مقالات، وأعمدة، وآراء

إغلاق الميناء للمرة الثالثة.. من أمن العقاب أساء الأدب!

عصام جزولي

منذ تكوين الحكومة الانتقالية  درج بعض العاملين بالموانىء البحرية من أبناء البجا على استغلال الفراغ النقابى بعد حل نقابات العهد البائد وأخذوا القانون بيدهم وباتوا  يتحدثون بأسم العاملين دون تفويض ويتقدمون للسيد/ المدير العام بمطالب لا تقع ضمن صلاحياته وعند عدم الاستجابة لمطالبهم يقومون بقفل بوابة الميناء الجنوبى  الذى يساهم ب80% من ايرادات الهيئة  الشىء الذى يؤدى الى خسائر بالمليارات بسبب توقف حركة السفن  ويتم قفل بوابات الميناء الجنوبى بقيام اثنين من سائقى الاليات الرافعة بحمل حاوية ووضعها أمام بوابة الدخول وحاوية أخرى ووضعها أمام بوابة الخروج وقد حدث هذا للمراة الثالثة أمام بصر وسمع المدير العام وهو لا يحرك ساكنا وغالبا ما يلجأ الى الاجاويد لحل المشكلة  بعد أن تكون الهيئة قد خسرت المليارات وهو الذى بيده تطبيق لائحة محاسبة العاملين بتكوين مجالس محاسبة للمتورطين وفصلهم الشىء الذى لم يحدث مما شجع أنصار السيد/ محمد طاهر ايلا  على الاعتداء على مقر لجنة ازالة التمكين بالولاية واتلاف المستندات التى تدين رموز النظام البائد على خلفية قرارها  بمصادرة ممتلكات السيد/ ايلا كما قامت مجموعة منهم بقفل العقبة ثلاثة مرات متتالية وكذلك مرت هذه الجرائم  دون عقاب وفعلا من أمن العقاب أساء الادب وأصبحت لجنة ازالة التمكين بالولاية عاجزة عن القيام بمهامها بسبب ارهاب أبناء البجا وأصبحت قبيلة البجا دولة داخل الدولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى