مقالات سياسية

د. عمرالقراي: تسلم البطن الجابتك!!

حيدر احمد خيرالله

*عندما تَنادى الهوس الديني مع فلول الإخوان المسلمين ، مع بقايا الطائفية ، لتعلن الحرب على العالم الجليل الدكتور / عمر احمد القراي ، وتستخدم هذه الفئات البائسة أحط أنواع الحروب ، كانت الحاضنة لهذه الجماعات المساجد التي إعتلاها الجهلة والغوغائيون وكأنهم لايعرفون قول النبي الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم : (إن شر الدعاة الوعاظ الذين يقولون ما لا يفعلون ) وحين قال : (دينك دينك يا ابن عمر ، لايغرنك ماكان مني لأبويك ، خذ ممن إستقاموا ولا تأخذ ممن قالوا) ووزير الإرشاد نصرالدين مفرح يفتح منابر المساجد لهذا الجهل ، ويلتزم الصمت حيال الفتنة التي يديرها بعض أئمة المساجد الذين تسيل دموعهم زوراً وغيرة كاذبة على دين الله ، وسلوكياتهم تؤكد على أنهم أبعد من أن يكونوا على هدى الدين، فذلك الذي تباكى لم يبك عندما قال الرئيس المخلوع في خطاب القضارف الشهير أنهم كانوا يطبقون شريعة مدغمسة، فوقتها لم تسل له دمعة ، وثلاثون عاماً وهم يحكمون تحت ظلال الشريعة المدغمسة ، يومها لم نر لهم دمعة ولم تواتهم الجرأة للإحتجاج ولاندري من أين أتتهم هذه الغيرة الخائبة ، فإن كانوا يرون أنهم سيواجهون معارف القراي بالعنف ، فهو جاهز لمواجهة العنف بالعنفوان .

*وفي يوم الأربعاء السابع من أبريل كانت جلسة القراي ضد المتهم الطيب مصطفى وفتح البلاغ تحت المواد (126 ، 66,64,160) من القانون الجنائي وهي الإتهام بالردة والتكفير الزندقة ونشر معلومات وأفكار كاذبة في مقاله بصيحفة الإنتباهة بتاريخ 20/12/2020م وقد أقر الطيب مصطفى بكل الإتهامات وأنكر تهمة الردة فيما أكد دكتور القراي أنه تلميذ للأستاذ محمود محمد طه ومؤمن بكل أفكاره وفريق الدفاع عن القراي أوضح للقاضي أن المحكمة العليا أصدرت حكماً في العام 1986 م إعتبر فيه الحكم بردة الأستاذ محمود باطلاً وأن إجراءات المحاكمة التي تم بموجبها الحكم على الأستاذ بالردة ومن ثم إعدامه إفتقرت لأبسط أسس المحاكمة العادلة بل وأكثر من ذلك قالت في حيثياتها أن حكم الإعدام في هذه القضية يتطابق مع جريمة القتل العمد ودعا الإتهام القاضي إلي الإستناد والأخذ بالتعديلات التي تمت على القانون الجنائي السوداني العام الماضي وألغيت بموجبها المداة 126 وهي مادة الردة وإعتبار الرمي بتكفير الآخرين جريمة يعاقب عليها القانون ، الهذا أنكر االطيب مصطفى إتهامه للقراي بالردة ؟

* إن جماعات الهوس الديني ظهرت في إحدى مدارس الدروشاب وهي تقوم بحرق كتاب التاريخ للصف السادس في فضاء المدرسة بينما يظهر التلاميذ داخل فصولهم وهؤلاء المهوسين يقومون بهذا العمل القذر وهم يهللون ويكبرون ويسيئون لدكتور القراي ويزعمون أنهم لجان مقاومة الدروشاب ، ولجان المقاومة منهم براء ونرى إنهم تدثروا بهذا الدثار ليحسبوا من لجان المقاومة بينما هم سدنة النظام البائد فلجان المقاومة لاتأخذ القانون بيدها ولا تثير الفتنة ولاتدعو بدعوى الجاهلية , ومنهج القراي الذي وضعه هو نهج الشعب السوداني وهؤلاء الذين يظنون أنهم سيخيفون الآخرين فإن الجبن شيمتهم وخلقهم وسلوكهم وسنبقى في مواجهتهم شبرا بشبر وزراعاً بزراع ولانامت عين الجبناء .. وسلام يااااااا وطن.

سلام يا

كانت في غاية الإستياء هي في الأصل طويلة الصمت، وضعت يدها اليسرى على خدها ونظرت إلى البعيد ، لم يكن أمامها غير أن تسترسل مع ذكرياتها وتحمل هموماً متعددة لم تكن من تلك الهموم الرجل في حياتها ، هذا ماقالته ،سألتها لماذا ؟ قالت لأن الحياة ليست رجل .. مضت لحال سبيلها وهي تتمتم إن لم تكن الحياة الرجل فماذا تكون ؟ ضحكت من دواخلها وقالت إمرأة جدعة .. وسلام يا..

***********

الجريدة

‫3 تعليقات

  1. منهج القراي لا يمثل نهج الشعب السوداني !

    هل حرق كتاب يعتبر جريمة ؟

    هل كتاب القراي كتاب مقدس ؟؟

    يبدو أن الأستاذ حيدر خير الله يؤسس مصنعا لصناعة الطغاة بهذا التطبيل الممل

  2. القراي استعدى كل الشعب السودان بتحدياته الفجة و اصراره على حشر افكار الجمهوريين في المناهج
    الحمدلله انه غار في ستين داهية و الا كان ادخل البلد في فتنة كبيرة

  3. هذا زمانك يا مهازل فامرحي عندما يقال عن القراي العالم الجليل فاي علم واي جلالة اكتسبها هذا المهرج اللهم الا في نفوسكم المريضة فيا ودخير الله لا خير فيك ولا في القراي فاي حديث يرد الا حديث النبي صلى الله عليه وسلم فهل القراي امتلك صفة الانبياء حتى لا يرد قوله فكيف نرى المناهج ينتهك حرمتها وتريد الناس ان تسكت فاذا كان القراي يؤمن بالرأي والرأي الخر لكان الاولى به ان يجلس مع من كان لديهم بعض الملاحظات على مناهجه التي رسمها ولمايخاف هو من مناهج الانقاذ اليست هذه المناهج هي التي تخرج منها هؤلاء الشباب الذي ازالوا عرش الانقاذ؟ ونحمد الله ان ازالنا عن هذا الشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى