أخبار السياسة الدولية

فتح الحدود بين جنوب السودان وأوغندا بعد إنهاء “إرهاب الطريق”

بعد مباحثات استمرت أسبوعا كاملا بين سلطات جنوب السودان والجانب الأوغندي، رفع سائقو الشاحنات إضرابهم بعد التعهد بحمايتهم من “إرهاب الطريق”.

وشهدت منطقة نمولي الحدودية بين البلدين دخول مئات الشاحنات المحملة بالمواد الاستهلاكية، بعد أن التزمت جنوب السودان بحمايتهم من الجماعات المسلحة.

وقال أحد ضباط الجمارك في منطقة نمولي الحدودية في تصريح لـ”العين الإخبارية” الأحد: “لقد بدأت مئات الشاحنات عبور الحدود الأوغندية إلى داخل أراضي جنوب السودان، ونحن الآن نعمل على إجراءات التخليص، وستصل إلى العاصمة جوبا ظهر اليوم”.

والإثنين الماضي، أعلن جيش جنوب السودان عن نشر قوة عسكرية على امتداد الطريق الرابط بين العاصمة جوبا ومناطق نمولي وياي وكايا، وذلك للحد من الهجمات المسلحة التي تستهدف المسافرين من المدنيين وسائقي الشاحنات التجارية من الأجانب.

وخلال الأسبوعين الماضيين، لقي نحو 70 شخصا مصرعهم، وهو ما دفع سائقو الشاحنات من الأجانب، لرفض دخول البلاد ومطالبة الحكومة بتوفير الحماية وتامين الطرق الرئيسية.

وقاد إضراب سائقي الشاحنات بجنوب السودان إلى ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية الضرورية، بسبب اعتماد جنوب السودان الذي لا يطل على أي ميناء بحري، على الواردات القادمة من دول الجوار، وتحديدا كينيا وأوغندا.

وكانت حكومة جوبا قد اتهمت حركة “جبهة الخلاص” المتمردة بزعامة توماس سريلو، بالوقوف خلف الهجمات التي تستهدف المسافرين وسائقي الشاحنات المحملة بالضائع.

لكن الأخير نفى صلة الحركة بتلك الأعمال الإرهابية، مطالبا الحكومة بتوفير الحماية في المناطق التي تقع في حدود سيطرتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى