حوارات

والي جنوب كردفان حامد البشير : المجرم لا قبيلة له ويجب أن لا يُحظي بحاضنة إجتماعية

هذا هو الشئ (........) الذي يجعلني جالساً في كرسي الحكم

وارد وجود جهات تعمل لاجهاض استقرار جنوب كردفان

الاجهزة الامنية تضع هؤلاء (………) تحت الرقابة المُستمرة

بكل صراحة المرأة في جنوب كردفان “شايلة الشيلة”

الخطة الامنية حسمت التفلتات والمواطن يشعر بالارتياح لهذا (….)

نمتلك 10 مليون رأس من الماشية ونخطط لزراعة 20 مليون شجرة مانجو

حوار – خالد الفكي
خلال الفترة الماضية شهدت جنوب كردفان توترات امنية حصدت الكثير من ارواح الابرياء وذلك بسبب تلفتات لخارجين عن القانون، وربما هذا افقد الولاية العديد من الفرص التي كان يمكن ان تسهم في تحسين الاوضاع الاقتصادية، وتحقيق انتعاش نسبي للمواطنين.
“المواكب”، جلست الي والي الولاية الدكتور – حامد ابراهيم البشير – علي هامش انعقاد مؤتمر الامن والسلام والتنمية في محلية القوز والذي جرت فعالياته في مدينة الدبيبات والتي عانت كثيراً من التفلتات الامنية التي ازهت ارواح شباب نُضر مؤخراً .. حيث ان ” المواكب”، طرحت كافة الاسئلة المتعلقة بالاوضاع في الولاية.

بدءاً من أين جاءت فكرة مؤتمر الامن والتنمية في القوز؟
هذه المبادرة هي محلية بامتياز، ونابعة من المجتمع المحلي بكل نخبه والسيدات والشباب وعوام الناس بل امتد هذا ليصل حتي الطلبة والطالبات مما يؤكد ان العمل عام والقضية تهم كل قطاعات المجتمع؟
اذن متي طرحت الفكرة وبدء الحوار حولها؟؟
اعتقد انه منذ عامين تشكلت فكرة عقد المؤتمر لبحث القضية الامنية بسبب انتشار حوداث النهب والسرقات التي وصلت القري وليس مدن في هذه محلية القوز.
وما هو راي الحكومة في هذه المبادرة الشعبية التي تنظر في عمل الدولة الرسمية المتعلق بتوفير الامن؟؟؟
منذ ان تم الاتصال مع حكومة الولاية .. رحبنا بهذه الفكرة وقلنا بكل صراحة وشجاعة انها بادرة متقدمة بان يتولي المجتمع قيادة العمل ويقود الدولة من خلال تحديد اولوياته وان يتسلم زمام المبادأة .. ثم عقب ذلك تم الاعلان عن تقديم كافة الدعم اللازم والنظر في الخطوات المتعلقة بتكوين هذه المؤتمر من خلال التنسيق والترتيب مع الجهات الاتحادية او التي هي ذات صلة بالامر.
وماهي ابرز المشكلات الامنية برايك؟
دون شك ان سرقة الماشية مثلت الجريمة رقم واحد في اعمال النهب والسرقة ، بالاضافة الي الاعتداء علي المواطنين من قبل مجموعات وافراد مسلحين ، وطبعا هذه الاعمال الخارجة علي القانون أدت للاسف لوقوع جرائم قتل لبعض الابرياء وذلك علي الطريق القومي الرابط الابيض بكادوقلي عند محلية القوز في منطقة الدبيبات ، ولهذا تداعي المواطنين في الداخل والخارج لعقد هذه المؤتمر والحوار للخروج بحلول تُنهي هذه الحوادث.
هل تم توقيف متهمين في الحوادث السابقة؟
اولاً لابد من تقديم الشكر الي كافة الاجهزة الامنية والعسكرية علي الجهد المبذول لاقرار الامن والاستقرار وجعل حركة المواطن دون اي تقييد في كل وقت متي ماشاء ذلك، وقد تم وضع خطة امنية محكمة بقيادة الرائد عاطف وزملائه وفعلت نجحت في الاستقرار والحفاظ علي حياة الناس وحسم التفلتات بملاحقة الخارجين عن القانون.
هل تعتقد ان هذه الخطة الامنية قد احاطت بالمجموعات المتفلتة؟
أوكد لكل ابناء محلية القوز .. بل لكل شعب ولاية جنوب كردفان انه تم تفكيك الشبكات الاجرامية، بل المجرمين الذين ليس في السجون اصبحوا معرفين وتحت الرقابة الامنية، وحالياً هناك حالة ارتياح وشعور بالاطمئنان من قبل المواطن، وقطعاً الامن مرتبط بالسلم المجتمعي والتنمية من خلال توفير البنيات الاساسية المتعلقة بها.
ماذا تقول لكل مكونات الولاية لمحاربة الخارجين عن القانون خاصة انهم ابناءهم؟؟
ظللنا نردد بان المجرم لا قبيلة لها وعلي كل القبائل والمجموعات السكانية نبذ المجرمين والخارجين عن القانون وعدم توفير الحماية وشرعنة اعمالهم التي تسئ لكل انسان، ونحن في حكومة الولاية حريصين علي ان يكون فرد واحد هو السبب في افساد الود بين قبيلتين او مجموعات سكانية عاشت منذ قرون في محل مكان واحد بكل تسامح وتصافي، لذا نجدد الدعوة للجميع انه من غير المقبول والمعقول ان تكون نتيجة سرقة ونهب وقتل مجموعة محددة حرب وصراع قبلي تشتعل ناره ولا تفرق بين جانى وبرئ.
ولكن للاسف بعض القبائل مازالت تري اهمية الفزع حال وقوع الحادث؟؟
نعم .. هذا هو الواقع .. لذا نحن في حاجة للتوعية ونشر ثقافة عدم اخذ الحق باليد وترك القانون يمارس صلاحياته، كما قلت ان مجرم واحد او مجموعة متفلتة محددة يجرم لنفسه وليس من الحكمة جر قبيلته او مجموعته في صراع يؤدي الي حرب وتفلت يهدد حياة الجميع، ونجدد الدعوة بعدم توفير اي حاضنة اجتماعية للمجرمين او طوق نجاه لدفع الدية او خلافه من تسويات.
ماهي مسببات اغلاق الطريق القومي (الابيض – كادوقلي) بعد الخامسة مساءاً؟
هذا القرار ليس مرتبط بعدم الامن ولكن نحن في حكومة الولاية نعتقد اننا مازالنا ضمن الولايات المصنفة بالهشاشة الامنية والتي لم تخرج من الحرب كلياً بشكل رسمي حيث ان خاضعة للعمليات العسكرية والطوارئ وفقاً للرؤية الصادرة من الجهات ذات الصلة، وبطبيعة الحال هذا يجعل اللجنة الامنية تتخذ قرار بعدم السماح للمواطنين بالحركة والتنقل بعد الخامسة مساءاً في محيط المنطقة الواقعة مابين الدبيبات وكادوقلي سواء دخولاً او خروجاً .. حيث ان القوات النظامية هي المنتشرة فقط في هذه المنطقة.
هل هذا القرار يخضع للمراجعة بين الحين والاخر او هو قرار مستمر منذ زمن؟؟؟
لا … قطعاً اللجنة الامنية لحكومة جنوب كردفان تجتمع بشكل دوري ومستمر وتنظر في كل تفاصيل القضايا الامنية خاصة العاجلة منها، وبالتالي نراجع ونقيم الاوضاع الامنية وفقاً للمستجدات ومدي تحقق الاستقرار الامني في كل المحليات وعليه يكون اصدار القرارات سواء كانت المتعلقة بالتشديد لحفظ الامن او التي تخفف من الانتشار الكثيف للقوات.
هل تقييم اللجنة الامنية للاوضاع نابعة من وضع الولاية المعقدة عسكرياً؟؟
دون شك .. قرارات وتقييم اللجنة الامنية ليس ينطلق علي الدوام من ان الولاية مازالت منطقة عمليات .. ولكن عندما تأتي التقارير الامنية بذيوع الجماعات المتفلتة وانتشارها هنا وهناك لابد من قرارات حاسمة لحفظ الامن وقطع الطريق عليهم، حيث ان حياة المواطن وتوفير البئية الآمنة مسؤولية الدولة دون شك، وعليه ان حال الطوارئ تحتم علي المواطن التقييد بها لحين سحب الارتكازات في وقتها المحدد.
هل تعتقد ان هناك جهات تعمل لنسف الاستقرار في جنوب كردفان باشعال الفتن؟
اعتقد ان كل شئ وارد وليس من المستبعد ان تكون هناك جهات لها مصلحة في نسف الاستقرار الامني والمجتمعي في الولاية.
من الملاحظ ان اغلب الخارجين عن القانون من الشباب .. هل من خطة لمعالجة قضاياهم؟
شريحة الشباب تعتبر هي الاهم حيث ان ثورة ديسمبر ثورة شباب .. وفي ظل الازمة الاقتصادية الراهنة كان لزاماً علينا في حكومة الولاية لاجراء اتصالات وحوارات تتعلق بايجاد الحلول لقضايا الشباب حيث عقدنا اجتماعات مع مفوض مفوضية تخفيف حدة الفقر، بجانب مدير مصرف الادخار، وذلك بهدف توفير التمويل للمشروعات المتعلقة بالشباب.
هل من تصور لتلك المشروعات الشبابية ؟؟
نستهدف تجميع مشروعات الشباب في جمعيات وحالياً نريد توفير التمويل لجمعيتين، مع جمعيات نسوية في كل محلية ، هذا بالاضافة الي عدد 34 مشروع كضربة أولي، وونحن حاليا في انتظار افكار ومبادرات الشباب لاستكمال الاتفاق مع بنك الادخار مباشرة والاعلان عن تعاون استثماري بين حكومة الولاية والمصرف في مشروعات الشباب.
هل من جهات داعمة وممولة أخري؟؟
لدينا اتصالات اخري مع عدد من الجهات التمويلية لم تكتمل بعد للدخول في شركات اقتصادية واستثمارية في مجال التدريب المهني والتقني لاستيعاب الفاقد التربوي واعادة تأهيل الشباب حيث ان ظروف الحرب والصراع في الولاية جعل هناك عدد ضخم من الفاقد التربوي سواء كان العائدين من مناطق الحركة الشعبية او الذين هم في قري ومحليات الولاية المختلفة، وكل هؤلاء يستحقون العناية والاهتمام وتوفير السبل ليكونوا ضمن دائرة الانتاج.
من خلال جولة في الدبيبات لاحظت معاناة المرآة ومكابدة شظف العيش.. هل من مشاريع لها؟؟
اشكر لك وعيك الجندري العالي.. طبعا المرآة دفعت الثمن الاكبر في الحرب بجنوب كردفان وقد ترملت وفقد الابن والاخ والاخت وقبل ذلك الاب .. وبكل صراحة المرأة في جنوب كردفان “شايلة الشيلة”، ونحن نأمل في اعداد مشروعات لتحسين مداخيل النساء ومساعدتهن في كسب العيش الكريم، كما ندعو النساء الي المبادرة بطرح المشروعات التي تتناسب ومختلفة الاوضاع في محليات الولاية حيث ان المانحين يحتاجون لوضوج الرؤية ودقة المشروعات.
الي مدي يمكنك توظيف علاقاتك الاقليمية والدولية لصالح مشروعات المرأة والولاية عموماً؟؟
بكل صراحة هذه هو سبب بقائي في سد الحكم حتي الان .. حيث انني اسعي لتوظيف علاقاتي في مجال التنمية وارتباطه بالمنظومات الدولية الداعمة والمانحة والمهتمة بالتنمية الريفية وتحسين الاوضاع في القري والمناطق الريفية.
وعبر ” المواكب”، ابشر مواطني الولاية انه وعبر تقنية برنامج ” الزووم”، تم عقد اجتماعات مكثفة من شركات اسثتمارية وتقديم معلومات عن المشروعات المتاحة ومناخ الاستثمارات في محليات الولاية والموارد المتوفرة والمتاحة.
ماهي ابرز تلك المشروعات الاستثمارية في ولايتكم؟؟
ناقشنا مع تلك الشركات اهمية الاستثمار في المهابط والمطارات وطرح مشروع مطار ابوجبيهة حيث ان المنطقة منتجة لعدد من المحاصيل والمزروعات ذات الجودة العالية مما يفتح الفرصة لصادر المنتج الزراعي بشكل احترافي يعود بالقيمة الاضافية للبلاد والولاية.
كما هناك مشروعات الثروة الحيوانية وتنشيط التجارة التجارة الحدودية مع دولة جنوب السودان عند منطقة “الليري”، وغيرها من المعابر الرابطة مع الولاية، ونعتقد ان هناك اهتمام متعاظم من قبل كبريات الشركات في العالم بولوج الاستثمار في السودان خاصة ولاية جنوب كردفان.
على ذكر الاستثمارات .. هل لديكم تصور لمؤتمر باريس لدعم السودان؟؟
نعم منذ وقت تم اعداد تصور ليكون ضمن خطة الدولة العامة للمؤتمر، حيث اننا في الولاية نطرح مشروع الطريق الدائري من العباسية وحتي منطقة الليري الحدودية ، وطريق زراعية علي رأسها الدلنج – هبيلا ، والدلنج – كرتيلا ، ابوكرشولا – السدرة، بهذا بالاضافة الي مشروعات السدود وحصاد المياه، حتي يتمكن المزراعين من الانتاح مرتين في العام بوفرة المياه.
كما ان لدينا مشروع مطار الدلنج الاقليمي في منطقة (كُركُراية)، مع مهبط للطائرات في كل من القوز وتلودي، بجانب الحوار لانشاء معبر تجاري في منطقة جنجا الحدودي مابين السودان وجنوب السودان، كذلك نخطط لانشاء بورصات للمحاصيل في كادوقلي وهبيلا والدبيبات وابوجبيهة وتلودي، ومحاجر للثروة الحيوانية في القردود المنطقة المتآخمة لشمال كردفان، كذلك في منطقتي الحاجز والعباسية.
عفواً .. ولكن ماذا بشأن قانون الاستثمار الذي لم يعتمد بعد؟؟
نحن نخطط ونرتب الاوضاع ونثق ان القانون في الطريق للاجازة، لذا نفكر في ايجاد شركات لتمويل مجالات الطاقة من خلال الطاقة الشمسية، وخلال المناقشات مع بعض الشركات وردت تساؤلات حول التمويل السيادي .. وهو حاليا موقوف بقرار من وزارة المالية .. ولكن نحن نمضي في تجهيز وترتيب المشروعات حتي نكون بالقرب من الباب .. ومتي ما تم الغاء القرار ندفع بالطلبات للمشروعات للمانحين ووزارة المالية معاً.
برايك ماهي ابرز تحديات التنمية في الولاية؟؟
المشكلة الرئيسة في الولاية تتعلق بضرورة انشاء البني التحتية المتعلقة بالطرق والطاقة لايجاد الاستثمار في مجالات الزراعة خاصة زراعة القطن المطري في الجبال، والخضر والفاكهة وقيام المصانع، حيث ان الولاية بها نحو 2 مليون شجرة مانجو ونخطط الي ان نصل الي 20 مليون شجرة لتكون الولاية الاولي في العالم انتاجاً للمانجو، لذا وضعنا مطاري ابوجبيهة وكادوقلي لتكون للصادر، سواء كان اللحوم أو المنتجات الزراعية.
ولكن تظل مشكلة التسويق .. هل لديكم رؤية للامر؟؟
نعم وضعنا خطة شاملة لاستكمال العملية الانتاجية، وخلال التواصل والحوار فتحنا خطوط للتسويق في جنوب السودان والخليج واوروبا، بل حتي الولايات المتحدة الامريكية وذلك من خلال شراكات مرتقبة.
وماذا بشأن اشكالات الثروة الحيوانية المتعلقة بالصادر؟؟
لدينا خطط في هذا السياق لاجل تحسين النسل وتوفير التحصين واللقاحات المطلوبة لضمان خلو الماشية من الامراض، حيث ان الولاية تمتلك مايفوق الــ10 مليون رأس من الماشية التي تتلقي تغذية طبيعية وتجد القبول والرغبة من دول العالم لطيب مذاق اللحوم والالبان.

المواكب

‫2 تعليقات

  1. بالله شوفوا نفخة الجضوم وقلة الفهوم دي ! لا أثر لخبرات فنية ولا حصافة سياسية! بئس اختيارك ومن اختارك كان حمدوك وشلته ولا حزب الهبوط الناعم! عاوزين يتعلموا فينا الحلاقة ويبقوا رؤوسنا زي رسينهم الفاضية دي! قال هو باقي لأنه بوظف علاقاته الدولية قال! خلاص يا خبير يا أممي إنت عينوك والي ولا وزير خارجية وهل أصلاً جابك حمدوك والي عشان علاقاتك دي ولا عشان دفعتو وبلدياتو ؟؟ عرفناك متزلف من يوم عينوك وبدل ما تتوجه لولايتك تشوف مشاكلها شنو وتجي لاحقاً بمطالبك اتوجهت لمكون عسكر بالسيادي بعد أداء القسم وانقطاع صلتك بهم وذلك طبعاً لشكرهم على اجتياز الفحص الأمني وليس لمشاورتهم فيما تنوي عمله كوالي كما أعلنت! لو إنت لسه باق بعلاققاتك الدولية فهل ذهب الآخرون؟! وإذا لسه قاعدين زيك فما سبب جيرانك بتاع الأبيض والفولة والضعين ؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..