أخبار السياسة الدولية

أول ظهور بعد الأزمة.. الأمير حمزة برفقة ملك الأردن وولي العهد في احتفالات المئوية

زار العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني،  وولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله، برفقة الأمير حمزة، الأخ غير الشقيق للملك، الأضرحة الملكية في العاصمة عمان، في إطار الاحتفالات بمئوية المملكة الأردنية الهاشمية.

ويعد ظهور الأمير حمزة برفقة أفراد العائلة المالكة، هو الأول من نوعه منذ الأزمة التي باتت تعرف إعلامياً بـ”قضية الأمير حمزة”، والتي وجهت على إثرها السلطات الأردنية اتهامات لنحو 16 شخصاً بالمشاركة في “مخطط لزعزعة استقرار الأردن”، من بينهم باسم عوض الله الرئيس السابق للديوان الملكي.

وأظهرت وسائل الإعلام الحكومية الملك عبد الله الثاني، وأفراداً آخرين من العائلة الحاكمة، يضعون أكاليل الزهور على النصب التذكاري للجندي المجهول.

ونشأت إمارة شرق الأردن في مارس 1921، وانفصلت عن فلسطين التاريخية، بعد أن انتشرت فيها قوات الأمير عبدالله، الابن الثاني للشريف حسين بن علي الذي قاد “الثورة العربية الكبرى” ضد الإمبراطورية العثمانية بدعم بريطاني، مقابل إقامة مملكة عربية يحكمها الشريف لم ترَ النور.

وأُعلن تأسيس الإمارة رسمياً في 11 أبريل، ووضعت تحت الانتداب البريطاني.

في عام 1946، أُعلن استقلال الإمارة عن الانتداب البريطاني، وتحوّلت إلى المملكة الأردنية الهاشمية، وأصبح الأمير عبد الله ملكاً بلقب الملك عبد الله الأول.

لكن احتفالات هذا العام، جاءت خافتة وسط أزمات عدة، كان أولها أزمة الأمير حمزة، الأخ غير الشقيق للعاهل الأردني، الذي قال إنه وُضع قيد الإقامة الجبرية، بعد أن “طُلب منه التوقف عن تحركات ونشاطات توظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره”، وفقاً لما أعلنه قائد الجيش الأردني.

وبعد وساطة وتدخل من أفراد من العائلة المالكة يتقدمهم عم الملك الأمير حسن بن طلال، وعد الأمير حمزة في رسالة وقعها، الاثنين، بأنه سيبقى “مخلصاً” للملك عبد الله الثاني بعد أن كان انتقد في وقت سابق أسلوب إدارة الدولة.

وقال ملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين، في رسالة إلى الشعب الأردني، الأربعاء الماضي، إن “الفتنة وئدت”، وإن الأردن “آمن مستقر، وسيبقى آمناً مستقراً محصناً بعزيمة الأردنيين”.وأضاف أن “تحدي الأيام الماضية لم يكن هو الأصعب أو الأخطر على استقرار وطننا، لكنه كان لي الأكثر إيلاماً، ذلك أن أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه، ولا شيء يقترب مما شعرت به من صدمة وألم وغضب، كأخ وكولي أمر العائلة الهاشمية، وكقائد لهذا الشعب العزيز”.وأشار الملك عبد الله إلى أنه قرر “التعامل مع موضوع الأمير حمزة في إطار الأسرة الهاشمية، وأوكلت هذا المسار إلى عمي الأمير الحسن بن طلال. والتزم الأمير حمزة أمام الأسرة بأن يسير على نهج الآباء والأجداد، وأن يكون مخلصاً لرسالتهم، وأن يضع مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبارات أخرى. وحمزة اليوم مع عائلته في قصره برعايتي”.

وقبل هذه القضية، وبسبب جائحة كوفيد-19، أعلن الأردن أن الاحتفالات بالمئوية ستقتصر على فعاليات ثقافية ورمزية ونشر لوحات تحمل شعار المئوية الذي يضم التاج الملكي وعبارة “1921 – 2021 مائة عام وتستمر المسيرة”.

الشرق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى