مقالات وآراء سياسية

تجربة مصر مع الاخوان المسلمين ..

محمد الحسن محمد عثمان

ما حدث من الاخوان المسلمين فى مصر اقل كثيرا مما حدث عندنا فما حدث من الاخوان فى مصر حدث فى عهد عبد الناصر عندما حاول سيد قطب والاخوان المسلمين تفجير السينمات والمسارح بحجة انها حرام وعمل من اعمال الشيطان ينبغى منعها فتم القبض عليهم وحاكمهم القانون وادخلوا السجون والفت الروايات والمسرحيات وافلام سينمائيه وكانت أحاديث احمد سعيد فى صوت العرب مقالات هيكل وحاربهم الابداع الذى حاولوا هدمه فهدمهم ولم تقم لهم قائمه بعد ذلك فى مصر فهم فى مصر لم يستلموا سلطه ولم يغتصبوا احد ولم يعذبوا احد فقط كانوا ينون النيه السوداء فحاكمهم المجتمع المصرى بهذه النيه وأقصاهم عن الحياه الاجتماعيه والسياسية واطلق عليهم الزعيم عبد الناصر اسم اخوان الشياطين فالتصق بهم واصبحوا مكروهين ومعزولين لهم مجتمعهم الخاص المظلم وعندهم حتى ملابسهم المعروفين بها ومنظماتهم الخاصه ودورهم وتم ابعادهم من ادارات المساجد وحتى فى المساجد تجدهم فى احد الاركان القصيه وادخلوا السجون وفى السجون رقصوهم عشره بلدى الرقصه التى كانوا يريدوا ان يحرموا المصريين منها وحتى زعيمهم سيد قطب رقصها ولف الفوطه فى وسطه خوفا من بطش الامن ورغم مرور عشرات السنين فهم مازالوا معزولين فقد صنفهم المجتمع المصرى كمرضى نفسيين وعندما استولوا على السلطه بالتزوير تم عزلهم سريعا منها لقد ثبت ان هؤلاء الاخوان المسلمين خطر على مجتمعاتهم وتجربة السودان تكفى وخطر على العالم وقد ثبت ذلك بداعش والتنظيم العالمى للاخوان المسلمين وطالبان وغيرها من منظمات ارهابيه حاقده تريد ان تدمر العالم
اننا حتى الان لم نعاقبهم العقاب الذى يستحقونه لا العقاب القانونى ولا عاقبهم المجتمع فنحن مقصرين فى حق انفسنا وحق المجتمع العالمى وهؤلاء اخطر علينا من الكرونا وانا اقترح ان نبعدهم فى مراكز عزل بعيدا عن المجتمع وان تسحب منهم الجنسيه السودانيه ونتركهم (بدون) وكل من شاهد الحلقه الاخيره من بيوت الاشباح لاشك يتفق معى لقد جرت دموع الدكتور سيد محمد عبد الله وهو يروى ماجرى فى بيوت الاشباح الحلقه الاخيره وجرت دموعى وانا اسمع واقعة المناضل صالح سكر الذى حاولوا اغتصابه وهو قد جاوز الستين وقال للامنجى ياولدى انا قدر ابوك استخدمها خط دفاع عن نفسه ان دور الإعلام مازال ضعيفا فالتلفزيون مثلا اكتفى بصنائع الشر وبيوت الاشباح فلماذ لا يكون هناك برنامج عن الفصل التعسفى الذى تروى عنه الروايات وهدم بيوت واودى بحياة الكثيرين ولماذا لانرجع للوراء ويكون هناك برنامج عن الذى تم تجنيدهم فى الدفاع الشعبى وارسل اولادنا للجنوب بلا تدريب وليحاربوا حربا هم ليس طرفا فيها وننقل فى هذا البرنامج كيف يتم إبلاغ اسرة القتيل بان ياتى كبير الضلاليه حسن الترابى ومعه الدفوف والراقصات ويجبروا اهل القتيل للرقيص وتطلق زخات الرصاص وتدق الدفوف ابتهاجا بمصرع القتيل وبعد اختلاف الدجال الترابى مع تلاميذه جاء حديثه ليصنف من ماتوا فى حرب الجنوب بانهم ماتوا فطائس !! اين انت يالقمان وكل همك برنامج حوار البناء الوطنى وحتى الاسم خطأ فهو مقتبس من اسم انقاذى هو الحوار الوطنى وهذا برنامج هذا ليس وقته فنحن يالقمان لم نهدم الانقاذ لنبنى فالانقاذ مازالت مسيطره حتى على تلفزيونك فبرنامجك كله نقاش بين قيادات قحت ممن لا يحسون معاناة شعبهم فهو عباره عن عرض أزياء زايد سفسطة زايد غرودة عيون منك ولفتات مسرحيه والشعب يعانى من الحصول على قطعة خبز او جرعة دواء فمتى تحسون ياقحاته بمعاناة شعبكم ؟؟!

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى