الحكومة تدرس خيارات لامتصاص صدمات الملء الثاني لسد النهضة

الخرطوم: الراكوبة
قدم وزير المالية د. جبريل ابراهيم، إفادة لمجلس الوزراء خلال اجتماع يوم الثلاثاء، حول الاجتماع مع البنك الدولي بشأن مشروعات التنمية والتداول حول الجهود لتحديد المشروعات والشروط المطلوبة لتقديم المشروعات المراد تمويلها والتي رصد لها البنك الدولي مبلغ 2 مليار دولار على مدى السنتين القادمتين منحة للسودان.
بجانب لقاء وفد صندوق النقد الدولي لبحث القضايا المتعلقة بإصلاح النظام المصرفي وصولاً إلى إعفاء الديون والحصول على تمويل جيد من الصندوق تحقيق الغايات المبتغاة.
وفي السياق استمع المجلس لإفادة حول تطور التفاوض بشأن سد النهضة قدمها وزير الري والموارد المائية البروفيسور ياسر عباس الذي أشار إلى فشل التفاوض الذي رعته دولة الكنغو الديمقراطية خلال الفترة من 4-6 أبريل الحالي نظراَ إصرار إثيوبيا على عدم تغيير منهجية التفاوض.
وأشار إلى دراسة السودان لعدد من الخيارات ورؤيته لامتصاص أي صدمات قد تحدث في يوليو القادم، وقد وجه مجلس الوزراء بضرورة وجود إتفاقية ملزمة واستكمال الجانب القانوني في هذا الملف وصولاً الى إتفاق يعزز العلاقات ويخفف التوتر بين البلدين.




الصدمة تأتي من أن حصة السودان المهدرة في مياة النيل بفعل فاعل رشحت معلومات انها تباع لطرف ثلاث عبر دولة مجاورة . أذن لماذا لا يتعامل السودان مع هذا الطرف الثالث مباشرة من أجل أقامة مشاريع زراعية مشتركة وبالتالي يكون قد حافظ علي حصته من السرقة ويكون قد ساهم في محاربة العطالة التي أصبح الشباب وقودها . مجرد أقتراح للسيد عباس وطأطأة الرأس. والمشاريع المقترحة جاهزة وهي للتزكير وكشف دور الحكومة في التقصير هي ترعتي سد مروي وترعة كنانة والرهد وترعة أعالي نهر عطبرة وستيت .