أخبار السودان

الجيش السوداني: لا نسعى للحرب مع إثيوبيا

أكد قائد القوات البرية السودانية أنه لم يحدث تصعيد جديد على حدود إثيوبيا مع بلاده، ونفى اتهامات أديس أبابا للخرطوم بغزو أراض إثيوبية وقرعِ طبول الحرب لاجتياح المزيد من الأراضي.

وأكد أن السودان يتعامل مع إثيوبيا بحسن النية ولا يسعى للحرب، ولكن إذا ُ فرضت عليه فسيدافع بقوة عن أراضيه.

وكانت الخارجية الإثيوبية قالت إنها تحض المجتمع الدولي على الضغط على السودان لإجلاء قواته من الأراضي التي احتلها بالقوة منذ نوفمبر الماضي على حد وصف أديس أبابا.

في حديثه لـ”العربية” عبر الهاتف من الخرطوم، نفى الفريق “عصام كرّار” قائد القوّات البرّية في الجيش السوداني اتهامات أديس أبابا للخرطوم بغزو أراض إثيوبية، مؤكّداً أنّه لم يحدث أيّ تصعيد جديد لتقول إثيوبيا إنّ السودان يقرع طبول الحرب. وأضاف “كرّار” أنّ بلاده سلّمت الخرطوم واحدا وستّين أسيراً في بادرة حسن نيّة.

وقال كرّار: “ننفي اتهامات أديس أبابا للخرطوم بغزو أراض إثيوبية، ونؤكّد أنّه لم يحدث أيّ تصعيد جديد لتقول إثيوبيا إنّ السودان يقرع طبول الحرب. السودان سلّمت الخرطوم واحد وستّين أسيراً في بادرة حسن نيّة”.

وكان الجيش السوداني قد سلم الاثنين، نظيره الإثيوبي، عشرات الأسرى في مدينة القلابات الحدودية، بمبادرة من الحكومة والقوات المسلحة السودانية.

وحسب موقع “سودان تربيون”، شدد رئيس قوات الأركان البرية بالمنطقة الشرقية الفريق عصام محمد حسن كرار، عل معاملة الأسرى وفق القانون الدولي، واتفاق جنيف لمعاملة الأسرى.

وأكد كرار التزام السودان بعلاقات حسن الجوار، وعدم التعدي على أحد في حدوده أو أرضه. وحذر المسؤول العسكري، الإثيوبيين من دخول الأراضي السودانية بغير الإجراءات الرسمية، وقال إن “من يتعدى على الأراضي السودانية سيتعرض للقانون”.

وقال العقيد عبادي الطاهر الزين، من قيادة استخبارات الفرقة الثانية مشاة، إن القوات المسلحة بمبادرة من قيادتها وحكومة السودان، سلمت إثيوبيا 61 أسيراً من الجيش الفيدرالي الإثيوبي والقوات المساندة له، قُبض عليهم في عمليات مختلفة داخل الأراضي السودانية.

وكالات

‫2 تعليقات

  1. دعاة الحرب بالوكالة لماذا لا تنطبق علي حلايب نفس الحالة .مع العلم أن مثلث حلايب المحتل مساحته أكثر من عشرون الف كيلومتر مربع أي ضعف مساحة دولة لبنان . انه ليس مجرد مثلث في علبة هندسة كما يحاول العملاء وصفه . إنها سيادة بلد تنتهك كل يوم . فالسيادة لا تتجزأ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..