مقالات وآراء

البرهان الذي خَسِر الرهان.. 

خليل محمد سليمان

وراء الإنتصار المستحق في قضية الثائر ابو الثوار اللواء اركان ثورة، احمد إدريس، هيئة دفاع من الاساتذة الاجلاء، الرشيد السراج المحامي الذي قام بتقديم الطلب، و باشر الإجراءات داخل المحكمة، و الاستاذ عبد الخالق بدري، و الاستاذة إيمان المحامية.
كما لا يفوتني ان احيّ القضاء السوداني الذي بدت عليه حالة التعافي، من سطوة، و عبث النظام البائد، و هذا احد مكاسب الثورة المجيدة، التي سنبني عليها، برغم قتامة المشهد، و ضبابية الواقع، فمن خلال القضاء نكاد نرى ضوءً في آخر النفق.
قد ولى زمان البلطجة، و بيوت الاشباح، و الإعتقالات التعسفية إلي الابد، لا ايماناً لدولة الكيزان بالثورة، او المبادئ الإنسانية التي قامت لأجلها، و لكن وراء هذا الإستحقاق الشعب السوداني العظيم الذي اسقط رأسهم الفاجر اللص الماجن، و بث الرعب في صفوفهم الخربة التي لا تعمل إلا في الظلام.
الآن إتضحت المؤامرة، و باتت معالمها واضحة في الصراع بين الثورة، و الشعب، و إرادة الكيزان التي تراهن علي العودة الي مربع الامس القميئ، حيث دولة الكهنة تجار الدين، دولة النفاق، و الكذب، و الضلال، و الفجور.
 فليعلم البرهان ان معركتنا باتت مفتوحة مع الكيزان، و الفلول، الذين لا تزال تسيطر عليهم العقلية الخربة، و الفكر الشاذ حيث هم الدولة، و الوطن، و سواهم خونة، و عملاء يستحقون الموت، و البطش، و التجريح، و الوعيد.
هل يعلم الشعب السوداني ان مدير مكتب البرهان هو ذات مدير مكتب المخلوع الكوز المأفون إبن عوف، و كاتم اسراره؟
هل يعلم الشعب السوداني ان المستشار المالي للبرهان هو كاتم اسرار عبد الرحيم محمد حسين، و احد رجاله الاوفياء؟
برهان.. الثورة في عامها الثالث، و حواء الجيش السوداني ولود!!!
اشرت في مقالات عديدة و نبهت السيد البرهان، بصورة غير مباشرة بأن الكيزان يعشعشون في مكتبه، كما لم يسقط المخلوع، و لكن لا آذان تسمع لما نقول.
فمن واجبنا ان نتحدث بعد ذلك بشيئ من الوضوح، و في القادمات سنتناول الملفات بالتفصيل، و بالاسماء، حتي يمتلك الشعب السوداني الحقيقة الكاملة عن جيشه الذي يموله من دمه، و قوت ابناءه.
نستهدف التغيير الذي لا يقبل القسمة إلا علي اهداف الثورة، و بناء جيش وطني محترم يمثل الكتلة الصلبة التي يستند عليها الامن القومي بعيداً عن الإنتماءات الايديولوجية، او الإثنية، او القبلية، او المناطقية.
شاء من شاء، و ابى من ابى فكل القضايا التي يتبناها الجيش امام القضاء ظاهرياً إنما هي قضايا يُديرها الكيزان بتقديراتهم الخاطئة التي اوردت مشروعهم الجهنمي المجرم موارد الهلاك، فهي لصالح مكرهم، و خبثهم، و يعتقدون عبثاً انه يمكنهم كسر إرادة الثورة، و الثوار الشرفاء، و العودة إلي ظلام الماضي بعد ان منّ الله علينا بهدى، و نور الثورة المباركة.
لطالما القضاء هو الحكم، و الفيصل سنثبت بالدليل لصالح من يعمل البرهان، و رهطه بإرادتهم او بدونها، فقضيتنا هي التغيير، و تنزيل مطلوبات الثورة علي ارض الواقع، و إقتلاع المؤسسة العسكرية من حقبة الكيزان النتنة، و العفنة، لتصبح مؤسسة يفخر بها كل الشعب السوداني، لتستوعب الوضع الشاذ الذي تمر به الدولة السودانية، و تنزيل إستحقاقات السلام المنشود الي ارض الواقع.
اخيراً ..البرهان إن كان رهانك علي الكيزان، و فلول النظام البائد فقد خَسِرت الرهان..
و إن كان رهانك علي الشعب السوداني العظيم، و الثورة فنعم الرهان..
للحديث بقية..

تعليق واحد

  1. البرهان ايضا كان جنديا مطيعا الكيزان ولولا ذلك لما كان موجودا حتى الآن فى الجيش ولما تدرج فى الرتب ..كلنا نعرف ان الرتب العليا إحدى المطلوبات التقارير السرية من الاستخبارات او الأمن..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..