مقالات وآراء سياسية

يا رفاق لا نبكي منصور محمد خير بل سيرته الخلود لنضال حزبنا !!

زهير عثمان حمد

يا رفاق امتلأت قلوبنا بالوجع وتحولت إلى مقبرة ندفن فيها من نجلهم ولهم دور في بناء كيان الاحرار حزبنا العتيد ونعزهم ويعزهم الوطن قدموا الولاء الوطني علي كل عرض الدنيا وكانوا قدوة لأجيال من الشيوعيين والماركسيين المؤمنيين بقضايا الطبقة العاملة بكيت بحرقة وأنوح كثكلي فقدت ابنها الشاب يا قلبي لا تحزن يختفي الرفاق الواحد تلو الآخر رحلوا بلا وداع نرثيهم ونشعر أننا لم نوف الراحلين حقهم فنزيد في البكاء حتى تجف الدموع أيتها الرايات الحمراء ارقصي مع الرياح قولي للعالم أننا باقون فوق الرديء وكل أسباب الفناء ونحن من جوف هذه الارض العظيم التي ولدت ترهاقا و المهدي وعلي عبدللطيف والقرشي وجحافل الشهداء الاحرار الذين قدموا أنفسهم للوطن رخيصة كان منصور محمد خير واحدا من الذين ألهموا شعبنا ثورة والغضب ضد القمع وكبت الحريات حمل قيم ماركسية تليدة وكان عاشق للوطن بحق ومؤمن بأن هذه الارض لن تلد الاجيوش من شوعيين يحملون همها ويعمرون وهو الزارع في بحقولنا ولكنه ليس هو الحاصد عزاءنا في هذا المقام أن أفعال هذا الشيوعي الفذ ، الذي بلغ حد التماهي التام بين الشخصي والعام، قد أوصلت الرحلة الحزبية الدامية إلى أكثر ساعات النضال قسوة وظلم بائن ، وهي الساعة التي تسبق الفجر، فجر النصر المر، مهما تلكأ هذا الفجر، سوف يطل ننتصر علي كل ظالم وخائن ومهما أقيمت أمامنا أسوار عالية كنت أحاول مهاتفته ايام الحراك بثورة ديسمبر المجيدة ولكن لم اصل اليه ولكنه ارسل رسالة نصية كان مفاداها (نحن لما هتفنا سلمية كنا ما ضايعين ولا بايعيين القضية ) فهمت بعدها مقصده من سلمية الثورة أن رحيل الرفاق مثل القصاص ، نعم قصاص هو سؤال وجودي عالق بيننا ، حيث الحق و العدل والحرية ليسا في اكتمال حلم في الحياة ، انما اجنحة تطير بك حيث ما تشاء وتريد أن تحلق في سماء أو بقبر بجوف الارض كلاهما طيران أو قل تلاشي للعدم ,قول أن للأبطال التراجيديين قدراً يشاكسهم، ويتربص بخطوتهم الأخيرة نحو باب الوصول الي نهاية معقولة ، بل ويحرمهم من الاحتفال بالنهاية السعيدة بعمر من الشقاء والتضحية يا رفاق أنه بطل هذه الرحلة الطويلة، الذي ولد على هذه الأرض الطيبه أمدرمان ، لم يغادرها جعلها كل المستقبل والوطن الفسيح ، وليجد فيها راحته الأبدية، لتغتني أرض المزارات بمزار جديد فهو يا رفاقي لا يقل مقام عن الامام المهدي وكل أبطال أمدرمان العظماء لذلك لا تبكوا ولا تقولوا رحل بل هو خالد فينا خلود نضال حزبنا العظيم هذا الذي غاب عنا هو فكرةً حيةً تحرضنا على عبادة الوطن والحرية، وعلى الإصرار على ولادة سودان الاحرار بأيد شجاعة وذكية لذلك أجعلو سيرته في كل بيت وعلي كل لسان وعلموا أطفالنا مقامه بيننا انت أيها المناضل خلد خلود هذا النشيد اديني من وهجك نشيد
( دسيني من ظلم الحروب داويني من وجع الدروب
غطيني من برد الرصيف ياشاهرة في سما الوطن الهتاف
مسكونة بالناس والحقول مدفوقة في كل الفصول ضد التراجع
والافول مرسومة زى خط الوصول
اديني ايدك شان اقيف
صحيني من طول الرقاد
اشفيني من اثر البعاد
لميني من هذا الشتات ضويني بالوعي الجديد
يا واقفة في ضل الغنا
يا راكزة زى شجرا عنيد يلاك نقاوم كل زيف)
سوف يحمل كل دار للحزب صورتك وسيرتك وناضلك العظيم أيها الامدرماني الصميم والشيوعي والوطني النبيل لك التبجيل في حضورك النضالي وغيابك المحزن لنا واننا علي عهدك باقون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..