مقالات وآراء سياسية

(أربعة نصوص).. منوعات بسيطة

عثمان شبونة

(1)
أمتلك ذاتك ولا تجعل لها مالكاً باختيارك.. لا مالك المدينة ولا مالك الخلاء..!
(2)
تخلّى عن الخوف.. ما سيأتيك لا رادَ له.. فعليك بتطمين نفسك في كل الأحوال؛ وتذكَّر (العدم) الذي أتيت منه..!
(3)
من الأشياء التي أصبحت كاليقين بالنسبة لي: أنك لن تجد أردأ وأكذب من العسكر في الحكم والحياة العامة؛ باستثناء الجماعات المستلبة التي تقتات (بالدقون) وترى فيها بطاقة عبور حياتي (ظاهره الفضيلة وباطنه الزيف) هذه البطاقة تتجدد كلما تكاثر الدهماء في بلادنا المنكوبة بالجهل الموحش.
(4)
توحُّش الأسواق بزيادات الأسعار سِمة ظلت تلازم شهر الصوم عندنا في السودان كل عام.. فبدلاً عن لين القلوب نرى خشونة الطمع؛ وتتحول الأسواق إلى مساحات منزوعة الرحمة يتوق شاغلوها إلى الثراء بالأرباح الفلكية..! فمن غير تعليلات ترتفع الأسعار في رمضان؛ ولا علاقة لهذا الأمر بسعر العملة؛ سواء حلَّق الدولار أو هبط.. إنها حالة مزاجية تبعاً لسوء الخلق السائد.. ولا غرو أن ينسى الناس ميزان الحسنات في لهثهم فتتركز أعينهم وقلوبهم على موازين البضاعة ومكاسبها (الدنيا)..!
* أن تمتليء جيوبهم وخزائنهم أفضل لهم من امتلاء صحائفهم بثواب المعاملة الحسنة.. هكذا الغفلة؛ تزيِّن الطمع.
أعوذ بالله

المواكب

‫2 تعليقات

  1. ومن علامات سوء الخلق والتدين الزائف..أن ترى كثير من ياعة السوق المركزي بالخرطوم (ينتعلون) المساويك يدللون بها على تطهير أفواههم من خلوف الصوم.
    ثم وهمو يتسابقون لصلوات الجماعة يقطر من ابدانهم ماء الوضوء.. في سريالية (فاحشة)!

  2. صدقت يا استاذ شبونة: لن اجد أردأ و أكذب من العسكر فى الحكم و الحياة العامة حتى الجماعات المستلبة و المقتاتة باللحى.

    الكاذب (كما قال الرسول الكريم) ليس بمؤمن اطلاقاً، فى حين أن السارق و الزانى قد يكونا مؤمنَيْن.

    ثم هل رأَى او سمع احدكم أكذب من الضابط الكذوب (الشهير ب: مسيلمة الكضباشى الزائغ)؟ ‘أعوذ بالله’ على قولك يا استاذ شبونة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى