مقالات وآراء

التعاطف مع الذات وممارسة الضجر عند التذكير بالجد الفاتح كتشنر

زهير عثمان حمد

نحن الخلاسيين أحفاد الجد كتشنر الفاتح والمؤسس للدولة السودانية الحديثة ولا غرو من ينكر هذا الفضل الذي قام به الجد كتشنر في تاسيس الدولة الحديثة فقد ضل ضلال بعيد وأعترف لكم هنا أن الزرقه تم ظلمهم بسبب لون البشرة وأعتبروا شاطيين ، وحان الوقت للمساواة بين الأبيض والأسود والخلاسي في السودان الوطن أذا أعترف كل بأصله وسيكون من الجميل أن نعيش معا بالرغم من الحسرة علي أبناء الوطن الاصليين من النوبة أهل الجنوب ولكن سوف يعودوا ذات يوم لحضن الوطن ووأن هذا الانفصال سياسي في المقام الاول لازالوا يهفوا لهذه الارض العظيم أنها أرضهم في البداية أن الحديث عن ما قبل فتح الجد كتشنر للسودان فيه الكثير من المثير والمحزن عن فترة الحكم المهداوي أبان سلطة الخليفة عبدالله تلك الحقبة ولا نريد أن نفول أنها كانت متخلفة وكان كل الوطن تحت سلطة ظلاميين وجاء الفجر من الجد الفاتح يمجد الرب روحك العظمية وهنا أضيف لكم أن كل أهل السودان لم يبيحوا لانفسهم الموالاة للمستعمر لا بالفتوي أو التوجيه الصريح لمناصرة القادم أن لم يهربوا بل ورضوا بالعيش تحت مظلة الاستعمار عسي أن هذا العهد الجديد خير من ظلم خليفة المهدي هذا ما جاء في أدبيات الذين كتبوا أوراق قليلة عن تلك الحقبة وأصدق شاهد عليها رواية شوق الدرويش للمبدع حمور وبحق في تسكير تلك الحقبة واجهة مصاعب كثيرة هي قلة المراجع عن هذه الحقبة الا بعض الاقوال الشفاهية ﻓﺎﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﺤﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ، ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﻮﻥ كثر ﻭﺃﺟﺎﻧﺐ، ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﮬﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺣﺎﻛﻢ ﻣﺘﺴﻠﻂ ﻭﻣﺘﻌﻄﺶ ﻟﻠﺪﻣﺎﺀ،ﻇﺎﻟﻢ، ﺷﻬﻮﺍﻧﻲ، ﻣﺤﺐ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ، ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﺸﻚ ﻭﺍﻟﻐﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻤﻪ ليس لأحد ﻏﺮﺽ ﻣﻦ ﻧﺸﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ بقصد ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ في تلك الايام ولكن كان الهدف هو أقناع ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻟﺠﻌﻠﻪم ﻳﺘﻘﺒﻞون ﻓﻜﺮﺓ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺗﺤﺖ ﻣﺰﺍﻋﻢ ﺍﻟﺜﺄﺭ ﻟﻤﻘﺘﻞ ﻏﺮﺩﻭﻥ، ﻭﺗﺤﺮﻳﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﻭﺣﺸﻴﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻃﻐﻴﺎﻧﻪ علي أهله ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻮﻥ ﻓﻜﺎﻧﻮﺍ ﻳﻠﻘﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﻼﺋﻤﺔ ﻹﺑﻌﺎﺩﻩ ﺁﻝ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ بيت ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻢ، ﻭﺳﺠﻨﻬﻢ ﻭﻧﻔﻴﻬﻢ ﺃﻭ ﻗﺘﻠﻬﻢ، ﻭﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺴﻘﻄﻮﻥ ﻣﻦ ﺣﺴﺎﺑﻬﻢ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ويالها ﻣﻦ ﻓﺘﺮﺓ ﻏﺮﻳﺒﺔ، ﺃﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﺧﻼﻟﻬﺎ غير القمع والقتل والاقصاء فهذا تاريخ غير مسطور والمدون منه قليل ما علينا ويبقي حبنا لجدنا نحن الخلاسيين أحفاده البرارةلك المجد في الاعالي جدنا كتشنر الفاتح المؤسس لدولة السودان الحديث

[email protected]

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..