أخبار مختارةحوارات

عضو السيادة جابر: يجب وضع مادة بالدستور تجرِّم عمل الأحزاب داخل القوات المسلحة

تلفزيون السودان شغال غناء وين الآن من موضوع الفشقة وسد النهضة
تسعى الدولة لإيجاد فرص للشباب لأنهم وقود الثورة
على المسؤولين في الدولة عدم اتباع سياسة (دس المحافير)
عدم المتابعة والمراقبة سبب صفوف الوقود
قروب “الزريع السوداني” شباب فاتو الحكومة شباب ممتازين يستحقون الشكر
السودان ينقصه رأس المال للاستثمار

قال عضو المجلس السيادي الفريق إبراهيم جابر، ان البلاد أن السودان ينقصه رأس المال للاستثمار،  وأن توحيد سعر الصرف سوف يشجع المستثمر الاجنبي بالاستثمار في البلد، مؤكد أن السودان بلد  خصبة فيه خيرات وفيرة وكمية الموارد منها الزراعية  والانتاج الحيواني وهي مدخلات أساسية لقيام صناعات في المستقبل وفقط.

“المواكب”، وضعت عددا من الاسئلة على طاولة جابر فإلى مضابط الحوار..

حوار/عائشة الماجدي

ماذا ينقص السودان من الناحية الاقتصادية؟

ينقصه رأس المال بتوحيد صرف الصرف ينشجع البنوك والشركات ورأس المال الأجنبي ان يستثمر في السودان وينتفع منه السودان، و السودان بلد خصبة جدا وفيه خيرات وفيرة وكمية الموارد منها الزراعية، والانتاج الحيواني وهي مدخلات أساسية لقيام صناعات في المستقبل وفقط.

ما هي الأغراض الرئيسية التي تتوجه إليها الحكومة؟

واحد من الاغراض الرئيسة التي تتوجه إليها الحكومة الآن هي خلق وظائف وهذا الأمر لا يتم إلا بإقامة مشاريع ضخمة تستوعب عدد كبير من  الأيدي العاملة السودانية لان العنصر الأساسي للتنمية هو الإنسان لذلك تسعي الدولة لوجود فرص للشباب لانهم وقود الثورة وعدم إعتماد البعض على الوظيفة الواحدة لأنها أضحت غير مكملة لرمق الحياة.

ما هي الجهات التي تعمل على توفير الفرص الآن؟

توفير الفرص يأتي بالسياسات التي تضعها الدولة التي تحفز دخول الاستثمار الأجنبي، فالحقيقة رأس المال يحتاج الى الاستقرار فالمستثمر يضع في حساباته الاستقرار في سعر الصرف بحيث انو في نهاية الموسم يحسب عوائد ما بعد الاستثمار إختلاف سعر الدولار في بنك السودان والسوق الموازي بيربك حسابات المستثمر وربما يخسر.

ماذا عن المغتربين؟

حتى على مستوى المغتربين السودانيين بإرسال مساهماتهم لدفع عجلة الاقتصاد تحتاج الدولة لوضع سياسات بشأنهم ونحن بنتأسف لهم ونقر بأننا

نحن نقص في الجانب الإداري للدولة اذن اين المشكلة؟

المشكلة في المتابعة والمراقبة.

لقد تم تحرير الوقود ولكن توجد صفوف كثيرة ما هو السبب في ذلك؟
للاسف عدم المتابعة من الجهات المسؤولة متمثلة في الطاقة والمالية  والمفروض يعني أن المعادلة هي رفع سعر الوقود مفروض تقابله وفرة لو افترضنا ان الوقود في العالم سعروا مرتفع لكن متوفر و هنا يحصل العكس وللحقيقة الدولة لسه بتدعم الوقود ولكن بمعدل قليل فيما يختص بالبنزين.

ماذا عن الجازولين؟

اما الجازولين فهذا مربط الفرس وربما  الندرة في وجوده هي السبب الرئيسي في خلق  أزمة معيشية للمواطن مباشرة لان اغلب القطاعات تعمل بالجازولين منها الزراعية المرافق النقل الترحيل فبالتالي الجازولين في كل دول العالم بيكون عندو سعرين سعر للاغراض المالية وسعر للاغراض التنموية حتى بضيفوا مادة فأن حريص علي إضافة هذة المادة لأننا بلد يعتمد علي الزراعة والزراعة تحتاج الى جازولين مسألة تحريك الاقتصاد مفروض يكون كلي يعني الجزئي يفقد قيمته.

سعادة الفريق ربما هذا البلد يغيب فيه قانون تنظيم الاستثمار؟

فعلا ويجب  يكون هنالك قانون منظم محفز غير منفر يضع الثقة للمستثمر بحيث ان لما يبتدئ مايلاقي نزاع في أراضي ولا تغول علي حقوقه ولا تدخل من نافذين في الدولة في عمله وتسهيل امر القوانين الولائية والاتحادية  ، والعمل علي سياسة النافذة الواحدة بمعني ان حضر من المطار في غضون ساعات محددة ان يكمل كافات إجراءاته من غير تأخير.

المستثمر يحمل امواله ليستثمرها في البيئة المحفزة التي تعينه علي النجاح بالتالي علي المسؤولين في الدولة عدم إتباع سياسة “دس المحافير” وبالمقابل أيضا لازم  تكون في سياسة دعاية وإعلان لمشاريعنا في مواقع تحقق نمو اقتصادي معروف وبسط ثقافة كيف تكون منتج وتتحول الي مستثمر ناجح.

ما هي الاستراتيجيات التي نعمل عليها الآن؟

واحد من الاستراتيجيات التي نعمل عليها الآن أن تكون في مناطق زراعية واستصلاح للأراضي زي مناطق غرب امدرمان وسودري الأبيض لجذب الموجودين في الخرطوم الي الرجوع الي الولايات بشرط أن توفر لهم الحكومة الخدمات كاملة.
الإنتاج الزراعي بعد سنة سنتين بتتحول الي مصانع وكدا بتكون عملت قيمة مضافة للمنتج بتاعك وخلقت عدد اكبر لفرص للايادي العاملة وبالتالي دي بتحيي قرى وحلال كثيرة بل بتجذب ساكن المدن للعودة العكسية.

ولكن كيف يتم هذا التصور؟

يتم هذا التصور لابد للمسؤولين في الحكومة من عقد مؤتمر وفيه مشاريع جاهزة في اليد تكون الدولة عليها سيطرة ويكون في تبادل منفعة بين الشباب والدولة بطريقة تكاملية

هل بهذه الطرق التقليدية عندنا في الانتاج نستتطيع أن نقنع مستثمرا؟

بالمناسبة المستثمر لما يحضر الينا بنكسب نحن تكنولوجيا جديدة وتقديمة وح تفتح فرص للتدريب جديدة للشباب والتعرف علي شكل خطط وبرامج واجهزة مبتكرة ودي اصول معنوية من غير ندفع فيها  ويخلق عمالة حسب قوانين الاستثمار بمعدل80% للمواطنين و20% اجانب.

سيد ابراهيم ماهي القوانين والاتفاقيات والترميز الجمركي للتصدير للمنتج السوداني؟

العالم اتجه للشهادات في تقديم المنتج بعيدا عن الثقة لذلك تحدثنا مع وزير التجارة بعد الإنتاج والصناعات التحويلية لازم يكون عندي ترميز عشان المنتج لدولة السودان لما ينزل في السوق العالمي يكون معروف تبع السودان والشهادات تكون بديباجات ودي بتحتم علينا تطوير المواصفات والمقاييس وإنشاء معامل وان تربط عالميا ب يسمي بالاعتمادية في السوق العالمي.
ودا بحرك عمل قطاع النقل ووضع التحفيزات ونقص سعر الطن من أماكن الإنتاج الي الميناء وهذا  اكبر محفز عشان السعر يكون مغطي.

برأيك ماهو الكرت الرابح الذي يمكن أن ندفع به لتحسين الاقتصاد ؟

الكرت الرابح حاليا هو أن العالم بعد “كورونا” يختلف عن العالم قبل كورونا وحتى لاحظنا أن في الإعلام الامريكي ان امريكا عندها نقص في الكاتشب أو معجون الطماطم السبب كان الكورونا عملت لهم فجوة في الإنتاجية كبير جدا فلو السودان كان عندنا مصانع مع وفرة الطماطم الموجودة عندنا كان سدينا الفجوة واستفدنا بالعملة الاجنبية.

ما هي الامتيازات والحوافز والضمانات التي توفر للمغتربين لجذبهم لتحويل أموالهم بالعملة الصعبة ويدعموا الاقتصاد؟

أكبر حافز للمغتربين هو ( الشفافية والمصداقية) ان تكون الحكومة شفافة معاهم مثلا حولوا الف دولار تسلم الف دولار والحكومة تعمل حافز في شكل عربات وكل ما الموديل نقص تحويلك اكبر وكدا وايضا تمليك اراضي بطريقة شقق التمليك وتعليم اولادهم مفروض الدولة تقدر تدريس اولادهم بأسعار معينة وان وجهت الأخ مكين بالمغتربين توجيهات محددة، هولاء المغتربين يستحقوا ان الدولة تقيف معاهم مامقصرين في البلد.

سعادة الفريق المستثمرين متخوفين من عدم الاستقرار الامني في البلد لضخ رؤوس أموالهم؟

واحدة من جذب الاستثمارات المستثمر بفضل الارض المستقرة أمنياً وسياسياً حاليا الخرطوم واحدة من العواصم الآمنة مع بعض الاحتجاجات هنا وهناك وديل ثوار عندهم حق التظاهر والتعبير في حدود المطالب لا التخريب وهنا يأتي دور الأحزاب في التوعية واي أمة عشان تتقدم لازم يكون عندها هدف معين عشان توصلوا بزمن معين وبذلك لازم تتكامل الأدوار سياسي وامني ولازم ننشر الوعي ونعرف معني الحرية والتحول الي اسلوب حضاري في ظل الحريات وزي ماتابعنا في دول كثير نهضت بعد ثورات لكن كان في وعي يعني مفروض نكون تجاوزنا مرحلة الكسير والتخريب وتقفيل الشوارع ونعرف حقوقنا كيف والمطلوب من الشرطة تجي تحمي المتظاهرين.

ماذا بعد رفع السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب؟

طبعا وجود السودان من ضمن الدول الراعية للإرهاب كانت واحدة من التعقيدات الكبيرة وهي اكبر مكبل  لعجلة الاقتصاد وحاليا بعد الرفع دا محفز كبير لدخول رؤوس الأموال ودا بحتاج بعد سياسي واعلامي وحاليا نحن كدولة مؤملين جدا على مؤتمر باريس بحيث ان نعد له أعداد جيد والناس تحاول ان يعفوا الديوان علي السودان وان نعمل تيم عمل مع كل البيوت بتاعت التمويل العالمية ونحصل على دعم وقروض والأهم من كدا وجود السودان بين الدول بوجه جديد وجه الحرية والسلام والعدالة ودا مدخل للعالم.

ما هي الطريقة لنشر الوعي في الإعلام من وجهة نظرك؟

حاليا التلفزيون في حالة هرج ومرج وأين المواضيع المهمة من ساعات البث التي تدفع الدولة فيها أموال طائلة وهي كلها مستغلة في الغناء والدلوكة ماذا تستفيد الدولة من تلفزيون بعيد عن القضايا الجادة والمهمة تلفزيون السودان وين الآن من موضوع الفشقة وسد النهضة انا حاليا بفتش لبرنامج مهم واحد في تلفزيون السودان ما لاقي، عليه لازم يلتزم التلفزيون بسياسات وخطط الدولة وتتبني البرامج المهمة ونحتاج لتوعية إعلامية والاستفادة من الأموال التي تدفعها الحكومة كدعم للبث.

هل في فجوة بين الأجهزة الأمنية والشعب؟

ما في كلام زي دا، دا كلام بحرصوا عليه بعض أعداء البلد ليفرزوا المواطن من اجهزتو ويخلقوا بلبلة وتصورات خيالية مريضة والأجهزة الأمنية دي ذاته من رحم المواطن، وهم أبناء الشعب السوداني وكلهم شاركوا في الثورة السودانية وأخطر حاجة انك تستلب امة من أجهزتها الأمنية، لازم نتحد ما ننشق عشان العالم يحترمنا.
ونحنا في مرحلة لابد ان نتحد كلنا مواطن وشرطة وجيش وحتي نحن حاليا بنقول نحنا حكومة انتقالية كاملة الدسم من غير فرز  وبعدين لازم كل شئ يكون مرتب ومعروف المواطن يعرف حدودو وين والشرطة تعرف حدها وين عشان ما يحصل اختلاط في المفاهيم.

كل هذه التنبؤات هي على مستوى السياسيين طيب ماذا فعلتو بالمواطن البسيط وهو وصل الي وضعي سئ في المستوى المعيشي؟

بالتأكيد لما يحرر سعر الصرف بتظهر ضيق على المستوى المعيشي عشان كدا الحكومة عملت على الدعم الاجتماعي وحاليا في خطوة تسليم البطاقات حتى يخففوا على الأسر وايضا ابتدرنا سياسة الجمعيات التعاونية و كانت مقفولة طيلة السنين الماضية على المؤسسة النظامية لكن الآن كل المواطنين يحق لهم الشراء والتسوق من هذه الأسواق وهي اسعار في متناول اليد وبتخفيضات مريحة للمواطن، الآن السيستم التعاوني في وزارة التجارة يعمل على ذلك.

ولكن ما هو الحل الأمثل؟

الحل الأمثل وضع الاستراتيجي لقضايا الاقتصاد عندنا هو تدفق رؤوس الأموال وقيام منشآت زراعية تخلق وظائف وتحقق طفرة اقتصادية وتحقق الاكتفاء الذاتي.

محفزات الحكومة للمزارعين؟

لو أخذنا مثال مشروع الجزيرة فالحكومة مسؤوليتها تتمثل في صيانة كل منافذ المياه، ثانياً توفير الإرشاد الزراعي لكل المزارعين ومدخلات الإنتاج الزراعي تمويل من البنك الزراعي لكل المزارعين وهذا بحفز المزارعين بأخذ تمويل وبعد الحصاد يلتزم مع البنك.

وماذا يحتاج المزاع أيضا؟

يحتاج أيضا لبرامج تثقيفية عن الزراعة في التلفزيون وهي طبعا غير موجودة من الحاجات الملفتة هنالك شباب في الفيس بوك عملوا تجربة محترمة ما يسمي (بقروب الزريع السوداني)، شباب فاتو الحكومة شباب ممتازين وعلى الحكومة تحفز أصحاب فكرة الزريع السوداني لانو ما قاموا به بمجرد الفكرة يعتبر إنجاز وهذا هو المخرج  حتي منتجات هذا القروب دخلت السوق بكل احترافية وفي بعض المرات يحددوا نقاط البيع بالبكاسي وفي الأحياء وهذا عمل ممتاز ويحتاج  لشكرا ونموذج جيد يحتاج رعاية وتعميم تجربتهم على الكل.

ما هو دور القوات المسلحة بعد الفترة الانتقالية في ظل التخوف من الانقلابات؟

القوات المسلحة هي انحازت للشعب اولا وواجبها حفظ دماء الشعب السوداني واي دولة في العالم مؤسساتها تدار بسياسة قوة الدولة الشاملة التي تتمثل في الاقتصادي والسياسي والدفاعي ونظام الحكم الديمقراطي يحتاج لهذه الثلاث ليكون منهما مجلس الأمن والدفاع الذي يخطط وينفذ سياسة التأمين والحماية للثورة وحراسة الديمقراطية والدستور نفسه ينظم عمل القوات المسلحة ويحدد واجبها وهي بدورها تحمي النظام الديمقراطي والدستور، اما الانقلابات قد يكون أساسها إثنياً أو جهوياً أو حزبياَ لكن القوات المسلحة بدون اي حواضن لا تعمل إنقلاب بمفردها بالتالي يجب أن نضع فقرة واضحة في الدستور المقبل تبعد وتجرم عمل الأحزاب داخل القوات المسلحة لأن وجودها يسبب إنقلابات والجيش به قانون واضح يصنف الانقلابات جريمة كبرى.

معناها بإذن الله تاني مافي حاجة اسمها انقلاب خالص.

المواكب

‫4 تعليقات

  1. فى أى دوله من دول العالم …قوات شعبه المسلحه لا يحق لها التدخل بالسياسه بتاتا.مكانها ثكناتها وبسط الامن وحماية الحدود .
    كما وانه ليس لاى مزدوج جنسيه اعتلاء أى منصب سياسى او زوجاتهم او والديهم …لا يحدث هذا الا فى الدول المتخلفه مثل السو\هن ومن هم فى ذات المصاف.

  2. يجب وضع قوانين تمنع القوات المسلحة من ممارسة السياسة والحكم وأي عسكري يخالفه يتم الحكم عليه بالاعدام

  3. طيب يا كابتن انتو هسة كافأتوا ضباط انقلاب رمضان، اديتوهم رتبتين أعلى وكل حقوقهم منذ سنة تسعين. العمل كدا انتو الهسة بتجرم الانقلابات. دا تناقض غريب. ولا كنتو بتتوددوا للثورة؟ الانقلاب انقلاب لو كان ضد الكيزان أو غيرهم. ما فعلتوه يا كابتن بخصوص ضباط رمضان جريمة يعاقب عليها مش القانون الحا تعملوه في الدستور القادم بل في القوانين الحالية، ولا انا غلطان؟

  4. اقتراح عضو مجلس السياسي بتجريم الاحزاب التي تعمل داخل القوات المسلحة ، ذكرني بالرجال الذين يدينون النساء “الشلابات” يعني الراجل “المشلوب” عبارة عن كيس بصل ..محل ما تشيلو بتشال ليك !!!! والجيش أي حزب ممكن يسوقو !!!
    انتو يا ناس الديش ما حلفتو قسم بحماية الدستور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..