مقالات وآراء
ما الهدف من بث سلسلة ندوات الحركة الإسلامية الأسبوعية التي يرعاها الطاهر التوم
برير القريش

تنظيم الحركة الاسلامية الذي نهل بأمتياز من فكر الإخوان المسلمين وقاد الانقلاب العسكري في العام ١٩٨٩ وهيمن قادته الكبار وشيوخه على سدة الحكم في السودان واعتلوا صهوة حكومة الانقاذ وقيادة كبينة حزب المؤتمر على الوطني وبسطوا سيطرتهم وتمكينهم وتمددوا على جغرافية الوطن بسطا ومقام لثلاثون سنه من عمر السلطة.
اخيرا خطر على بال الإعلامي الطاهر حسن التوم محاولة إحيائه بعد احتراقه وليسقي سيقانه الجافه حتى تبتل الجذور وتخضر لتقاوم العلمانية التي تطل برأسها دون مواربة وتهب رياحها من كل صوب.
اولا يجب أن يعبر المتحدثين في شأن هذا التنظيم ويكشفوا عن الاسباب الحقيقية التي ادت لفشل تجربة الإسلام السياسي وعن جملة الأخطاء الفادحه والسلوك والعبارات والمفاهيم الضيقة التي ارتكبها وتفوه بها قادة التظيم وادت لذلك السقوط المدوي الذي خلف آثار مؤلمة وكارثية على الوطن ومواطنيه وعلى تطرف سلوك الكثيرين الذين سقطوا تحت تاثير فكرهم .
السودان يا الطاهر حسن التوم لن يكون مرة اخرى مختبر تجارب فاشلة لاولائك القوم الذين لبسوا ثوب الدين ولم يحافظوا على نظافته وطهارته مهما جرى ويجرى لهم من تلميع وتغيير رموز..
هذا التنظيم لا يتعدى كونه ظاهرة أو موضة تدين غير حقيقية اصابت نفوس شيوخه وشبابه في ذاك الوقت..!!.
الطريق الى لب الدين الاسلامي مفتوح لكل من لديه دعوة خالصة لله تعالى ولكل حادب يريد أن يقدم للمسلمين تجربة يستفاد منها وخدمات واعمال خيرية جليلة.
الشعب المقهور من قادة وزعماء هذا التنظيم وشيوخه وعلمائه الأثرياء قبل ان يسمع لحلو الحديث المنمق والتحليل يريد منكم اعتذار صريح أمام الملأ عن كل ما ارتكب من جرائم إنسانية يندى لها الجبين واخطاء وحماقات وعبارات مستفزة في عهدكم السابق الله لا جااابو.



