مقالات وآراء سياسية

لا للتعاطف مع الكيزان ياابراهيم الشيخ ..

محمد الحسن محمد عثمان

كتب ابراهيم الشيخ فى صفحته فى الفيس
(ساءنى كثيرا ماشاهدته من اطلاق بنبان على شباب الكيزان وهم صائمون وقبل دقائق عن موعد الافطار مهما كانت تقديرات الشرطه) واقول لك ياابراهيم الشيخ وماذا تقول عن من دفن شبابنا وهم احياء وفى رمضان ياابراهيم !! ماذا تقول عن من دفن ضباط رمضان وهم احياء وبعضهم يصيح وهو صائم أرددها صائم ياابراهيم ” ياخوانا اقتلونا قبل تدفنونا ” هذا النداء لو قالوه لابليس لاستجاب لهم والكيزان أفظع من الابالسه فقد رفضوا حتى الاستجابه لهذا النداء الاخير بماذا سترد ياابراهيم وانت ذو قلب يتعاطف حتى مع القتله واللصوص

وماذا تقول ياابراهيم الشيخ عن اولادنا فى معسكر الدفاع الشعبى فى العيلفون وبعضهم اطفال لم يبلغوا الحلم جمعهم من تتعاطف معهم ياابراهيم من الاحياء والأسواق وبالقوه ووضعوهم فى المعسكر ليرسلوهم لحرب الجنوب وفى أواخر رمضان اشتاق هؤلاء الصبيان لامهاتهم نزلوا فى النهر ليهربوا ليقضوا العيد مع امهاتهم عندما رفض طلبهم من هؤلاء الذين يرق قلبك الحنين عليهم ويدفع قلمك لتكتب عنهم هؤلاء اطلقوا الرصاص على اطفالنا وهم يسبحون ياابراهيم الشيخ فى النهر اطلقوا الرصاص وليس بنبان وقتلوا اكثر من ١٠٠ من الشباب قضوا نحبهم من النزيف والغرق وتخيل ياابراهيم من لم يتجاوز العشرين وهو ينزف ويغرق فى نفس الوقت تخيل مقدار الهلع الذى عاناه وهو يموت وانت تشفق عليهم من البنبان ونحن نتكلم عن رصاص ياابراهيم الشيخ

دوى الرصاص الجبان

رصاص يلعلع

دنس طهر المكان

رصاص تساقط مثل المطر

شواظ كفعل الجحيم انهمر

رصاص جحيم قضاء امر

من البر جاء

من النهر جاء

مطر من دخان

مطر فى حشاه المنون

مطر من رصاص الزنادقة الملتحين

لم يحن قلب الزنادقة الملتحين على اطفالنا فصلوهم بالرصاص وانت ياابراهيم تشفق ويرق قلبك على الزنادقه الملتحين من مجرد البنبان وانت احد قادة الثوره الذين سلمناهم الامانه لتقتصوا لنا من الزنادقة الملتحين وها انتم ياقادة الثوره تشفقون على الزنادقة الملتحين من مجرد البنبان البنبان الذى ولولولوا منه كيزانكم كانت ترده الشابه رفقه بيديها للشرطه فكيف ونحن نريدكم ان تعلقوهم فى المشانق ياابراهيم !! وانت ينفطر قلبك عليهم من مجرد بنبان !!! تريد للقتله ان يفطروا فى سلام ويهتفوا ضد ثورتنا فى سلام ياابراهيم وامهات شهداء رمضان مازلن ينتظرن القصاص وامهات اطفال معسكر العيلفون مازلن ينتحبن فى انتظاركم وانتم ياابراهيم تجرى دموعكم وينفطر قلبكم لمجرد فض تجمع غير مشروع للزنادقة الملتحين وبالبنبان فقط !!!!!

ومن احق بان ينفطر قلبك عليهم ويجرى مداد قلمك كتابة عنهم هؤلاء الزنادقه ام هزاع الذى قتله من تتعاطف معهم برصاصه فى الراس ورات ام هزاع مخه وهو يسيل فوق وجهه واى صيام ياابراهيم الشيخ للقتله وكل هؤلاء كانوا فى الامن او الدفاع الشعبى او الكتائب او الامن الشعبى وقد مارسوا القتل ضد اولادنا ياابراهيم واقرأ ماذا يقول الله فى هؤلاء القتله

” ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما ” صدق الله العظيم

هؤلاء ياابراهيم رب العزه غضبان عليهم وانت تتعاطف معهم !!!

‫3 تعليقات

  1. يا استاذ محمد الحسن ابراهيم الشيخ كان وسيظل منتفع من الكيزان وهو من الذين سرقوا الثورة وانحرفوا عن مبائها وهو بتاع انتخابات 2020 ومعه دقيره وكوزوه.

  2. ما خاب ظني من قبل مثلما خاب في حزب المؤتمر السوداني .
    فقد ثبت ان قيادته من دعاة المصالحة مع (الاسلاميين) ..ولا يدعو الي ذلك إلا متورط معهم في فسادهم .

  3. قال متعاطف قال! ده ما متعاطف وبس، ده متآمر لعودة الكيزان.. ويتآمر معه آخرون من أمثال ياسر عرمان وبقية الرابضين وراء الأكمة!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى