السودان.. مليشيا إثيوبية تتوغل داخل الأراضي الزراعية بالفشقة

عبر عدد من المزارعين السودانيين في منطقة الفشقة الحدودية مع إثيوبيا عن قلقهم الكبير بعدما توغلت مليشيا إثيوبية أمس الأحد بعمق 10 كيلومترات داخل الأراضي الزراعية السودانية.
وأكد المزارعون أن الفترة الحالية تبدء فيها عمليات تحضير الأراضي الزراعية، حيث أوضحت مصادر أن توغل مليشيا إثيوبية تم يوم الأجد في مناطق غابة الكردية وكمبو “يماني” بالفشقة الكبرى المحاذية لإقليم التقراي وحاولت المليشيات قطع الطريق أمام حركة الرعاة وعمال وتجار الفحم، حسبما أفاد (سودان تربيون).
وأكد المزارعون أن الفترة الماضية ظهر فيها من جديد انتشار للمليشيات الإثيوبية، وتحديدًا في الأراضي الزراعية التي تجرى فيها عمليات التحضير للموسم الزراعي بمساحة 20 ألف فدان.
وناشد معاوية عثمان الزين، وهو أحمد كبار المزارعين بالفشقة الكبرى الجيش السوداني بالانتشار وتكوين نقاط حماية للمزارعين السودانيين في الأراضي التي تم تحريرها مؤخرًا.
وقال إن الأراضي الزراعية التي تم تحريرها من سيطرة المليشيات الإثيوبية تقدر بنحو 750 ألف فدان يستفيد منها نحو 1500 مزارع.
ولفت إلى وجود تحركات لكبار المزارعين والمليشيات الإثيوبية في منطقة كمبو الكردية التي تقدر مساحتها بحوالي 15 ألف فدان من الأراضي الزراعية السودانية التي حررت من سيطرة المليشيات.
وشدد على أهمة سرعة تحرك القوات المسلحة السودانية في الأراضي الزراعة التابعة للسودان مما يوفر الحماية الأمنية للمزارعين قبل بدء عمليات الزراعة.
ومطلع ابريل الماضي، صرَّح الجيش السوداني بأن “القوات المسلحة استردت 95% من الأراضي المغتصبة بمنطقة الفشقة الكبرى”، كما أعلن عن “استقرار الأوضاع الأمنية بالمناطق المحررة”.
وجاء إعلان سيطرة الجيش السوداني على أراضي الفشقة على لسان قائد اللواء الخامس للقوات المسلحة بأم براكيت العميد وليد أحمد السجان، الذي وجه إلى الجهات التنفيذية في الدولة دعوة للاهتمام بالمنطقة وتهيئة البيئة للموسم الزراعي وتنمية المنطقة لاستقرار المواطنين.
وشدد السجان على استعداد الجيش السوداني للتصدي لأي محاولة من الجانب الإثيوبي للتعدي على أراضي السودان وأن أي محاولة ستلقى الرد الحاسم من القوات المسلحة، بحسب RT.
وأكد السجان أن “القوات المسلحة بالمنطقة على درجة عالية من الروح وعلى قناعة أنهم يدافعون عن الأرض وأن القوات المسلحة تبسط سيطرتها على الفشقة وتبقى القليل”.
وأوضح السجان: “نحن قادمون على ذلك الانفتاح الذي انعكس على المنطقة والمزارعين وسوف ينعكس إيجابا على الموسم الزراعي الصيفي”.
اقرأ الخبر من مصدره – أخبار سوق عكاظ




زمان كنا نقول أن حكومة برهان وحمداك تدار من قبل المخابرات المصرية القابعة في السفارة المصرية بالخرطوم .. ونسبة للظروف المعيشية الصعبة في الخرطوم ولأن المصاريا لا يستطيعون تحملها ولا تحمل جو الخرطوم المكفهر { المصاريا بتعوعين راحات } فقد طورت المخابرات المصرية طريقة إدارة البرهان وحمداك الى اليموت كنترول .. مع تقلد حجة مريم مهدي وزارة الخارجية السودانية المصاريا برمجوا حكومةبرهان حمداك مصريا يعني حتى الريموت كنترول كثير على إدارة برهان حمداك … هنيئا للشعب السودان بهذا الانجاز الكبير لحكومتهم التى برمجت مصريا وصارت تخدم المصالح المصرية تلقائيا…. عاشت شركة برهان ـ حمداك ليمتد ههههه
{ منقــــول }
بركات ومدد ال المهدي
نقاط شرطة والجيش يامن نفسه في معسكرات موزعة والمزارع ين يتم تمويلهم للزراعة بالقرض الحسن حسب امكانيتهم ويسددوا وتخصم مصاريف الحماية وهي 25 في المية من التكلفة لصالح الحماية. يعني عايزين راسمالين وبنوك تمول عملية الاستقرار والزراعة.
مزارعي كتار بيزرعوا الايد العاملة متوفرة بس التمويل والحماية ودا الحكومة تنظموا
ههههههههههههههههههههههههههه لايوجد جيش ولا يحزنون البقاء في المناطق المحررة لمدة يومين ثلاثه واخذ الصور والفلاشات وإظهار انفسهم بانهم وطنيين وحماة للوطن ومن ثم يهرعون للخرطوم مكان الأمتيازات والسرقات والتكبر والتجبر والحصول على المواد الغذائية على حساب المواطن برضو تقول لي جيش ي عمي الجيش غنتهى من زمان والحالي هو صنيعة كيزانية لحمايتهم من ثورة ديسمبر فهمت ولا أزيدك !!!