بسبب أسعار البيض .. (الخبيز) مابين التنازل والبحث عن بدائل ..

الخرطوم:محاسن أحمد عبدالله
تستقبل عادة الأسر السودانية عيد الفطر المبارك بإجتماع الاسرة جميعها في الايام الاخيرة لشهر رمضان بعد تجهيز متطلبات خبيز العيد لتصنيعه بأنواعه المختلفة ليقدم للزائرين المهنئين بالعيد ويتم تصنيعه بواسطة مجموعة من الأشخاص في أجواء وطقوس تسودها الفرحة والسعادة لاستقبال العيد.
فرحة منقوصة
لكن علي ما يبدو ستكون الفرحة منقوصة هذا العام بسبب غياب بعض من تلك الطقوس الخاصة بلمة الأسرة والجيران عند تصنيع الخبيز وذلك بسبب إرتفاع أسعار البيض الذي يعد أحد المكونات الأساسية لعمل الخبائز وهو ما أثر كثيرا علي من يقمن بتصنيعه بكميات كبيرة وبيعه مايضرهن للتنازل عن تصنيعه أو رفع سعره وهو أكدته عدد من بائعات بأن أرتفاع سعر البيض يعود علي خبائزهن بالخسارة ولا يستطعن الضغط علي المواطن بوضع سعر عالي لـ(الجردل) الواحد.
إحجام بسبب الأسعار
إرتفعت أسعار البيض بشكل ملحوظ وسريع حيث بلغ سعر الطبق الواحد قبل بداية شهر رمضان بمبلغ ٨٠٠ ثم ٨٥٠ وفي ألايام الاولي لرمضان بلغ سعره ٩٥٠ وحاليا مع إزدياد الطلب عليه مع إقتراب العيد لاستخدامه في الخبائز بلغ سعر الطبق ١٦٠٠ وهو الأمر الذي جعل ربات البيوت يحجمن عن شراءه وإستخدام بدائل أخري من الخبائز لايستخدم فيها البيض والتنازل عن الذي يحتاج للبيض خاصة إذا كانت الكمية كبيرة خاصة بالنسبة لخبيز الشاي (البسكويت).
البحث عن بدائل
من جانبهن أكدن أعداد كبيرة من ربات البيوت وبائعات (الخبيز) بأنواعه المختلفة عن عدم تصنيعهن للخبيز في العيد كما يحدث في كل عام وأرجعوا السبب إلي الزيادة الكبيرة في أسعار البيض ،مشيرات إلي أن أغلب أنواع الخبائز تحتاج الي البيض بأعتباره أحد المقادير الأساسية للخلطة،فيما أكدن بعضهن بعدم إستخدامه والبحث عن بدائل أخري إلا أنها ستكون قليلة الجودة.
التجار يبررون
فيما برر التجار تلك الزيادة في أسعار البيض بأنها ناتجة من الترحيل ومن أصحاب المزارع التي يجلبوا منها البيض والذين برروا لهم تلك الزيادة بارتفاع أسعار العلف والادوية،موضحين بأن ربحهم في الطبق الواحد بسيط جدا وغالبا ما يكون معهم بالخسارة.
صوت لوم للحكومة
فيما صب أغلبية المواطنين جام غضبهم علي الحكومة لعدم فرض رقابتها علي السوق وترك التجار يقررون أسعار مختلفة لسلعة واحدة وفق مزاجهم،وتم وصف الحكومة بالمتماطلة التي لا يهمها أمر المواطن ووضعه بين فكي غول الغلاء.



