أخبار مختارة

فضل الله برمة ناصر: “على قناعة إن وفاة الإمام طبيعية، ما في زول قتلو”

أكد رئيس حزب الأمة القومي المكلف، فضل الله برمة ناصر، تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول ما أدلى به رئيس الحزب الراحل الإمام الصادق المهدي، في المقطع المسرب الذي كشف فيه عن احتمال استهداف حياته من قبل الإسرائيليين لموقفه المناهض للتطبيع.

وقال ناصر وفقاً لصحيفة الحراك السياسي الصادرة اليوم الأربعاء إن اللجنة المشكلة لتقصي الحقائق حول الاتهام باغتيال الإمام الصادق المهدي باشرت تحرياتها وسوف تعلن عن نتائجها خلال الأيام المقبلة.

وأضاف: “كلنا على قناعة إنه وفاة الإمام طبيعية، ما في زول قتلو”.وزاد: أي حديث في هذا الإتجاه غير صحيح.بيد أنه عاد وقال: لكن نتحرى ما دام هناك إتهام.

وأشار الي ان الإمام في تصريحه قال لا أستبعد إسرائيل، وإذا كان علاقتي جيدة مع العرب والمسلمين والسودانيين فما في جهة عندي معها عداء عشان تقتلني .
الحراك السياسي

‫5 تعليقات

  1. زولكم دا مات ميته الله زول عمروا اكثر من 80 سنه وكل اولاد دكته ماتوا نقد ونسيبه الترابى …… بعدين اسرئيل عارفه المهدى لايودى ولايجيب ومتهالك ..وليس لديه دور ولا ادنى سلطه بخصوص التطبيع …. دى فريه من الا المهدى لخلق زوبعه ميت وحى بداءت مع قتل طليق والدته وانتهت مع اسرائل ودى من بت مرتوا التانيه والوجها زى الراجل دى ……

  2. وأشار الي ان الإمام في تصريحه قال لا أستبعد إسرائيل ؟؟؟ وكيف تقتل الموساد أبن صديقها الامام الدغري صديق عبدالرحمن المهدي رحمه الله وهذا لا ينتقص من الامام الصديق شئيا فقد كان رجلا يقول ما يعتقد ويفعل ما يقول ويشهد له الشيوعيين قبل الاسلاميين وكانت نظرته صائبة بعيدة ينظر للمستقبل ويتوجس من العرب وبالاخص مصر وقد صدق والدليل اننا رجعنا لمربع الامام الصديق بعد مكابرة وعناد ومتاجرة بالاسلام والعروبة والوطنية واكوام من الخسائر دون ثمن والصادق المهدي رحمة الله عليه كان رجل برغماتي واقرب الى الانتهازية السياسية من العناد والمواجهة التي تصل للتصفية كما كان من السهل للموساد لو رغبت أن تطوعه ولكن اسرائيل وصلت لمبتقاه دون أن تدفع ثمن التطبيع للسودان او انتهازي السياسة السودانية فقطار التطبيع انطلق من قبل الثورة ومود ومزاج الشارع السوداني العام اصبح اقرب لت أبيب من القاهرة والبركة في الكيزان والنخب المصرية وما كان لاحد كاين من كان أن يوقف تطبيع السودان مع اسرائيل وها نحن نرى بام اعيننا ما يحدث للحزب الشيوعي بعد معارضته للتطبيع من حصار وتهميش وعدم تعاطف من الشارع في موضوع معارضتهم للطبيع مع اسرائيل بالرغم من ما لديهم من رصيد واحترام في الشارع وكانما الشارع السوداني يقول لهم الا هذي ليس معك فيها ودعو اسرائيل وفلسطين في حالهم ودعونا في حالنا الأسوأ من حال فلسطين

  3. بالله الاسرائليين استهدفوا ليه انسان حرام اطلقوا عليو قشة خلي طلقة ولا اسممو حتى الاسرائلين لو سالتهم عن الصادق المهدي لردو عليك الصادق دهــ منو انسان عاش ميت ولا احد يذكرة عاش منسي ومات منسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى