أهم الأخبار والمقالات

“ولو مع التحفظ”..مجمع الفقه الإسلامي يفتي بحرمة التوقيع على (سيداو)

أفتى مجمع الفقه الإسلامي بحرمة التوقيع على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، التي أجازها مجلس الوزراء مع التحفظ على بعض بنودها.

ويسود جدلٌ في البلاد بشأن خطوة مجلس الوزراء الخاصة بالمُصادقة على سيداو، حيث يحاجج البعض بأن نصوصها تخالف الشريعة الإسلامية.

وقال مجمع الفقه، في بيان له اليوم الأحد: “الحكم الشرعي عدم جواز التوقيع أو المُصادقة على اتفاقية سيداو، ولو مع التحفظ”.

وأعلن المجمع، عن تحفظه على جملة من مواد بروتوكول الميثاق الأفريقي لحقوق المرأة، لمخالفتها “شرعنا وأعرفنا”.

وكان مجلس الوزراء، قد أجاز بروتوكول الميثاق الأفريقي لحقوق المرأة دون أي تحفُّظ على أيِّ بندٍ من بنوده.
السوداني

‫9 تعليقات

  1. حرمت عليكم عيشتكم.كما يقول المثل:يجي في الهايفه ويتصدر.وبأي صفه احتكرتم اصدار الفتوي واصدار صكوك الغفران.الكم موثق من الله؟؟؟😾😾😾

  2. المجتمع هو من يحدد. اهل الحل والربط لا يمكن لأحد أن يسن قانون لا يتوافق عليه المجتمع وحسبنا الله ونعم الوكيل لكن بصراحة الدين يتجدد يعني ليس هناك ثبات فيه لان حياة المر متجددة ولكم في رسول الله أسوة حسنة رغم الحصار والحرب انتصر وانتصار المسلمون لذلك اعيد واقولها نحن لا نحتاج لاحد لا نريد صدقة من احد وما حك ظهرك مثل ظفرك.
    يجب أن يقوم اهل العقد والحل بالتدخل والكلام والشرح واي شي لا يجيزه المجتمع لا يمر نحن مجتمع محافظ ومسلمون ولن نحتاج لاحد فنحن الفقراء لله وليس العكس

  3. بلا مجمع فقه بلا بطيخ هؤلاء سفلة ولصوص ويقتاتون على فتاوي الحيض والطلاق والعالم الآن في عصر التكنلوجيا والإنفتاح !! كل إنسان حره في مشربه ومأكله ومعتقده وحريته الشخصية ولايستطيع أي كان أن يفرض على أي إنسان أن يصلي أو يصوم او يزكي مادام الأنسان يحمل عقل وفكر وهو محاسب عند الله سبحانه وتعالى وليس تحت وصاية البشر الدواعش لصوص الدين !!!

  4. الحرمات ما حرمها الله سبحانه وتعالي وليس تحريم فهاء الفتة والباسطة ، ليس هنالك تحريم غير ما حرمه الله في كتابه العزيز.
    والتحريم لا يلغى ولا يبدل وهو أبدي . من أذن له}لاء بفتوى التحريم ، هل نزل عليهم وحي ,
    قوموا شوفو ليكم شغلة غيرها

  5. افة السودان هى اصدار الاحكام المعممة دون تحليل نقدى. هل قام المجرمون بتحليل مواد الاتفاقية؟. على اساس استند التحريم؟ ماهى المواد المخالفة الاسلام؟ هل هى من أسس الدين ام اجتهادات حفظة الكتب الصفراء؟.
    اعتقد تماما هذا محض لعب بالعواطف الدينية من شيوخ السلطان الذين فقدوا أولياء مهمتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى