أهم الأخبار والمقالات

تجمع المهنيين السودانيين يطالب بإقالة عسكريي السيادة ويتهمهم بفض اعتصام قيادة الجيش

طالب تجمع المهنيين السودانيين في بيان شديد اللهجة بإقالة الاعضاء العسكريين في مجلس السيادة الانتقالي واتهمهم بارتكاب مذبحة فض اعتصام القيادة.

واتهم تجمع المهنيين وهم أحد أبرز قادة الحراك الثوري في السودان العسكريين في مجلس السيادة “المجلس العسكري سابقاً”، بإطلاق من أسماهم البيان “حثالة زبانيته” لفض اعتصام القيادة العامة للجيش الذي وقع في 3يونيو 2019 خلال فترة تولي المجلس العسكري الانتقالي البلاد برئاسة عبد الفتاح البرهان عقب الإطاحة بالرئيس المعزول عمر البشير ونظام حكمه بثورة شعبية في أبريل من نفس العام.

وطالب تجمع المهنيين في البيان نقل التحقيق في هذه المجزرة إلى لجنة دولية خاصة أو بإشراف المحكمة الجنائية الدولية.

وشدد على إنفاذ إصلاح وإعادة بناء الأجهزة العدلية التي اتهامها تجمع المهنيين في البيان بالتقاعس عن واجبها في جلب وتقديم المنتهكين لمنصات المحاسبة.
ودعا للضغط لتعجيل تكوين مفوضية العدالة الانتقالية بتمثيل معتبر لأسر الشهداء وممثلي ضحايا الحرب والنازحين

وجاء بيان تجمع المهنيين السودانيين عشية دعوات لأسر الشهداء وتيارات سياسية لتنظيم إفطار أمام مباني القيادة العامة للجيش وسط الخرطوم في الذكرى الثانية لما تعارف عليه “بمجزرة فض اعتصام القيادة” التي راح ضحيتها المئات بين قتلى وجرحى ومفقودين بعد فض قوات عسكرية الاعتصام السلمي للمواطنين بالقوة وهم نيام داخل خيام بمحيط القيادة العامة.

وفي أكتوبر 2019 ، شكل رئيس الوزراء ، عبد الله حمدوك ، لجنة وطنية مستقلة للتحقيق ، في فض اعتصام القيادة بقيادة القانوني نبيل أديب الا انها لم تعلن نتائج التحقيق بعد.
اليوم التالي

‫5 تعليقات

  1. المجلس العسكري يكرر اخطاؤه، يا للغباء‎*‎
    ما حدث في يوم الثلاثاء 29 رمضان 2021، يؤكد أن المجلس العسكري الانتقالي لا يجيد ‏التخطيط للتعامل مع الاحداث ولا يمتلك قدرة التنبؤ بما سيحدث في المستقبل القريب، ولا ‏يهتم بالشارع ولا الحكومة المدنية. كما أن الاحداث تدل ان هذا المجلس لا يفهم معنى التفويض ‏الممنوح له من قبل الشعب بعد زوال حكم البشير، بل أصبح عبء على الثورة والشعب، ولم ‏يتمكن بل وفشل في الانتقال من مفهوم سلطة اللجنة الأمنية الدكتاتورية التي منحها لهم البشير، ‏الي مرحلة جديدة.‏
    إن ما حدث في ذكري فض الاعتصام يوم أمس ٢٩ رمضان كان بلا شك نهاية لمهمة لجنة نبيل ‏اديب، وأن المجلس العسكري تجاوزها بنفسه بنفس العمل للمرة الثانية عندما اعتدي بالذخيرة ‏الحية علي التجمع السلمي لإحياء الذكري، ليؤكد للأستاذ نبيل اديب انه أي المجلس العسكري ‏غير آبه بلجنته او بردة فعل الشارع، فقد وفر العسكر على الأستاذ نبيل اديب الاحراج والخوف ‏مما كان سيحدث في حال كشف عن النتائج التي توصلت اليها لجنته. أمس الثلاثاء أعلن المجلس ‏العسكري نتيجة التحقيق بنفسه نيابة عن لجنة نبيل اديب بعد اطلاقه اول رصاصة وسقوط ‏اول شهيد‎. ‎

    ماذا الآن؟ يجب على عائلات الشهداء والجرحى تقديم شكوى للأمم المتحدة اليوم والطلب منها ‏أن تتولى التحقيق في المجزرة، فقد تأخر القرار كثيراً – حيث ان ما حدث يؤكد عجز القضاء وكافة ‏السلطة العدلية السودانية لتولى مثل هذه القضايا، وإلا ضاعت دماء الشهداء بعد أن ضُيعت ‏شعارات الثورة حرية، سلام …… وسقطت العدالة للمرة الثانية وستسقط ثالث ورابع في حال لم ‏يتحرك أولياء الدم تجاه المنظمة الدولية‎ ‎

  2. الغلطة الكارثية تركتم الخصم علئ راس الامر لا عدالة قامت ولا حال معاش المواطن انصلح والله لن تقوم للبلد قائمة ما لم تبعدوا الفلول من السلطات الانتقالية يجب أن تصحح الخطا القاتل بابعاد العدو من الداخل من قبل أن يقضي علينا

  3. . رسالة الي حمدوك يجب ان تتخذ قرار فوري لحل مايمسي بالمجلس العسكري فورا هو سبب تعطيل عجلة التنمية في البلاد هم وراء تاخير محاكمات رموز الانقاذ

  4. نبيل مين دا مابعرف كوع من بوعة الحلبى واجبن من خلق الله .نحن عاوزين تحقيق من محكمة العدل الدولية لان للسودان مافية رجال من القانونين يقدر يقول الحقيقة . ولازم المظاهرات تطلع من جديد تشيل حمدوك وكل مجلس السيادة .مجلس السيادة يكون من المدنيين فقط والعسكر يمشى يحرر الفشقة وحلايب ويطلق النار هناك وليس فى روس الشعب السودانى.دا المرجلة العندهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى