أخبار السودان

منظمات المجتمع المدني بالنيل الأزرق.. تتجاوب مع حادثة منطقة (زندية) بالروصيرص

اعلنت مجموعة واسعة من منظمات المجتمع المدني بولاية النيل الازرق تضامنها مع المراة الناجية من حادثة منطقة (زندية) بالروصيرص والتي اشعلت الرأي العام في الايام الفائتة حيث بادرت المنظمات الوطنية والجمعيات الطوعية والكيانات النسوية لاطلاق مبادرة باسم منظمات المجتمع المدني وعقدت اجتماعات مكثفة بمقر المبادرة النسوية للتوعية (وعي) ومن ابرز التوصيات التي خرج بها الاجتماع التامين علي ان تكون مبادرة وعي الية للتنسيق مع كافة المنظمات داخليا وخارجيا فيما يلي الدعم الاجتماعي لأسرة الناجية وتم تحديد مهام للاتيام المعنية بالتنسيق مع الجهات الحكومية فيما يختص بتقديم الدعم النفسي والقانوني بالاضافة لحزمة من الانشطة في مقبل الايام .

وعلي ذات الصعيد شهدت الولاية حراكاً واسعاً للناشطين بالمجتمعات ووسائل التواصل حيث اعلنت جهات عديدة استنكارها وشجبها للحادثة، كما طالبت عدد من القيادات النسوية لدى لقائها بوفد مقدمة الحركة الشعبية قيادة عقار كافة السلطات بحكومة ولاية النيل الازرق، طالبن بضرورة حماية النساء من العنف، واكدن ان حادثة الاعتداء علي احدى النساء بشمال الروصيرص بالجريمة المكتملة الاركان وتستوجب العقاب الرادع في الميدان العام.

وفي تصريح لـ(سونا) قالت الاستاذة نورة عوض الله انهم يستنكرون الحادثة التي ارقت مضاجع الجميع وتشكل مهدد امني مجتمعي يتطلب التعامل بقوة القانون وبسط هيبة الدولة .

وناشدت الاستاذة روضة تليان فضل الأجهزة الأمنية باعمال القانون وضبط المعتدين وتقديمهم للعدالة باسرع مايمكن حفاظا علي تماسك النسيج الاجتماعي وحماية النساء .

وقالت الاستاذة عواطف حسن سعيد ان الحادثة مؤسفة ومؤشر خطير يتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لايقاف العنف الموجه ضد المراة والطفل .

ودعت بدرية فرج الله يس حكومة الولاية والجهات المختصة لوضع التدابير اللازمة لملاحقة المجرمين اينما ما كانوا وتجفيف منابع الجريمة لصون وحماية المجتمع من الظواهر الشاذة.

الاستاذة حبة سليمان ترك اكدت دور منظمات المحتمع المدني والتنظيمات النسوية في نشر الوعي المجتمعي حول القوانين واستصحاب دور الرجل والمؤسسات التعليمية في مناهضة العنف ضد المراة

وفي منحي اخر يتعلق بالعنف ضد الاطفال اكدت جمعية اعلاميون من اجل الاطفال بالولاية ان حماية الاطفال مسئولية الجميع مناشدة السلطات العدلية بتطبيق العقوبات الرادعة لمرتكبي جرائم اغتصاب الاطفال كما جاء في قانون الطفل حتي يكونوا عظة وعبرة لغيرهم .

و قال الاستاذ رامي عوض قوي رئيس الجمعية بالولاية ان جريمة اغتصاب الطفلة ذات الاربعة اعوام بمنطقة شمال الدمازين في اول ايام العيد جريمة دخيلة علي المجتمع تستوجب الوقوف عندها نتيجة للاثار النفسية والاجتماعية التي خلفتها الحادثة .

وثمن رامي الاستجابة العالية لشرطة الولاية في القبض علي المتهم وناشدت الجمعية منظمات المحتمع المدني و قيادات المجتمع والاعيان لتعزيز حماية الاطفال ورفع الوعي المجتمعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى