مقالات سياسية

 سلام على الاستاذ تاج السر الحبر وتحية الى لجنة ازالة التمكين

بسم الله الرحمن الرحيم

سلام من الله علي الاستاذ تاج السر الحبر وتحية الى لجنة ازالة التمكين.

لا أدعي معرفة الطرفين ولكن الشأن العام ملك للجميع ، التحية والاحترام للأستاذ تاج السر الحبر ومثلها تقديرا الي أعضاء لجنةازالة التمكين ، فليسمح لي الاستاذ الحبر بإيراد تصريحه المبثوث عقب قبول استقالته (اجتهدنا لترسيخ وبناء دولة القانون بعيدا عن التعصب وروح الانتقام والتشفي وتعاملنا بمهنية عالية بعيدا عن السياسة ، لكن هنالك من لا يريد ذلك . يريدون حالة الغوغائية والعشوائية ، يريدون دولة بلا قانون ، يريدون الانتصار لأنفسهم ومصالحهم الشخصية علي حساب بناء دولة القانون وهذا ما رفضته ولا يمكن بعد تأريخي الطويل أن أسقط هذه السقطة فآثرت الابتعاد لان ما تقوم به لجنة التمكين هو ضد القانون بل هو ذبح ممنهج للقوانين دون رقيب ولو كان هنالك محكمة دستورية لسقطت كل أحكامها في جلسة واحدة . أتمني التوفيق للسودان وأن ينعم المواطن بنعمة الامن والعدالة ).

وفقكم الله أخي الاستاذ ناج السر الحبر ، أهديت الشعب السوداني ممثلا في لجنة ازالة  التمكين بعضا من العيوب تسير عليها وتجد منا الصمت نحن بقية أفراد  الشعب السوداني  ، هي هدية غالية تلك كلماتك المضيئة لا ينفثها الا صدر رحب يتسع للرأي من جانبي منصة الاتهام والدفاع ، وعذرا ، استاذي الكريم أنتم – ولله الحمد—متعكم الله بسداد الرأي وأتاكم من الحكمة في شؤون الحقوق ما لا يحلكم ويعفيكم  فقط ارسال الاماني لأهل السودان بالتوفيق لتنزوي جانبا وتوصد أبواب مكاتبكم الخاصة والثورة في عرض البحر يحملها المركب العملاق و في جوفه ليس فقط من امن بالثورة بل أيضا من لا يزال يتآمر علي الثوار ويعتقد جازما أن التمكين في الارض هو المعني به وهو المقصود كما في الكتب القديمة ، شعار ذلك النفر ( لابد من حكم السودان ولو طال السفر) ، فالمال سرقوا منه الكثير ليمكنهم من تأليف بعض القلوب وفي كتائب الظل لهم ركن شديد يزيح  عنهم قتلا وتدميرا من يملك الشجاعةالادبية  ويعيد انتاج  ( تسقط بس ).

 لا خير في ازالة التمكين ان هي لم تدع كرام الناس أمثالكم ، في حجر مغلقة ترخي الاذان  لتسمع قول (من يبكيك) ، لا أدعي أيضا معرفة بأعضاء لجنة ازالة التمكين ، فقط أحكم وأرسل القول من خلال ما يرشح ، ليس في جعبتي كثير دراية في القانون كما عند الاستاذ تاج السر ولكن استفتي قلبي وربما رسمت حركات أعين المتحدث عندي بعضا من حديث يسقطه ، هي أجدها عند بعض المتحدثين في مؤتمرات لجان ازالة التمكين ، هم يصدرون أحكاما وفق  معطيات حصلوا عليها ولكن التعليقات المرسلة وغير المكتوبة مهما كانت قناعة من أطلقها في صحتها الا أنها تدخل عند الاخر خارج نص الحكم القضائي ويصدق عليها وصف حالة الغوغائية والعشوائية التي قدمها لنا الاستاذ تاج السر الحبر هدية مقبولة. التعليقات من قبيل ( سيصرخون  ) لا يضمنها قاض عادل في حكم يصدره ولو أتاحت المنصة الاعلامية لصوت ممثل الدفاع لأسقط الحكم في جلسة واحدة.

 الاحكام القضائية أو غيرها مهما بلغت أسانيدها ومرجعياتها لاتصلح الا بإخراج متوازن يحفظ للجميع حق الاحترام ، أيضا ( الزعل ) وترك الجمل بما حمل لا يعبر الا عن حالة سودانية تجدها في جيناتنا مهما بلغ مستوي التعليم والتدريب وسنوات الخبرة.

لا أنصب نفسي ناصحا بل مشفقا علي حال السودان ، في فترة ما قبل الاستقلال تمكن الاخر من تجمعاتنا الحزبية بفعل انقسام الرأي في شعار استقلال السودان وما كان ينبغي الا لوحة واحدة تنشد بناء دولة السودان لا تشاكس بين من يكون ملك السودان وذلك الذي يسعي للانضمام الي ملك أجنبي نكاية في  الرأي السوداني الاخر. 

عفوا أخي الاستاذ تاج السر الحبر ليس فقط لجنة التمكين هي هبة السماء لتنقذنا من أحكام التسلط والجبروت بل هي مشيمة خرجت بالغوغائية والعشوائية من رحم الانقاذ ن هي أيضا طفل يحاول الوقوف ويتعثر ويحتاج الي أصحاب الرأي لتصويب الخطي وربما مد الساعد ليجد الركن الشديد ، ( فلتسقط بيارة السوكي الاولي والثانية ولتبق الحقيقة ) و ( بلاغ للحكومة واحتجاج علي المعارضة ) مقالات تماثل نصائحكم المرسلة دونتها صحف السودان في العصر الحديث استرجعها لتنشيط الذاكرة.

أترككم في رعاية الله طرفي المعادلة والسودان باق بإذن الله وستذكركم الاجيال ان اعملتم  صحيح القول وثاقب الرأي كما نذكردوما راحلنا المحجوب وهو يردد ( الديمقراطية لا تأتي الا بمزيد من الديمقراطية ) ، ثم لكم مني العتبي حني ترضون وتجتمعون علي حب الوطن السودان لا غناء بل اغناء وإثراء.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مخلصكم / أسامة ضي النعيم محمد
[email protected]     

 

 

‫3 تعليقات

  1. أتمني التوفيق للسودان وأن ينعم المواطن بنعمة الامن والعدالة ).
    ***************************************
    طالما امثالك هذا ترجل عن كرسي العدالة انشاء الله سوف ينعم المواطن بنعمة الامن والعدالة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى