مقالات وآراء سياسية

السودانيين العالقين في الهند..

اسماعيل احمد محمد (فركش)

يبدو أننا ما ذالنا نعاني من نفس الممارسات التي كانت تقوم بها حكومة الإنقاذ في كافة سفارات السودان في بلاد المهجر تجاه مواطنيها..
عندما إندلعت ثورة ديسمبر المجيدة 2018 كان تهدف الي إقامة دولة المواطنة والواجبات التي تسعنا جميعا بمختلف مكوناتنا دولة تحقق لمواطنيها الحياة الكريمة..
السفارة في الخارج هي عنوان لبلدك الام وهي عن طريقها يتم مخاطبة الحكومة في الخرطوم عبر السلك الدبلوماسي..
سفارات بلادنا في بلاد المهجر بدل تساعد وتقدم الدعم لمواطنيها تقوم بمعاملتهم معاملة قاسيه لا تشبه شيم وقيم السودانيين المعروفه..
كلنا متابعين ما يجري الان في الهند من جراء انتشار فايروس كورونا المستجد ونسبة الوفيات الكبيرة يوميآ وعدد الاصابات المتزايده الشئ الذي جعل كل الدول تعلق رحلاتها الي الهند وتمنع دخول المواطنين الهنود الي اراضيها..
سيرت كثير من الدول رحلات على نفقتها لإجلاء العالقين من رعاياها في الهند وده شئ طبيعي تقوم به الدول في مثل هذه الحالات الطارئة..
حكومة بلادنا لم تفعل مثلما فعلت باقي الدول لم ترسل طائرات الي الهند لإجلاء رعاياها العالقين.. بل تعاملت السفارة السودانية في الهند مع الموضوع كنوع من استفزاز لمشاعر السودانيين العالقين منهم من أتى الهند مستشفيآ ومنهم من خلص تعليمه ويريد الرجوع إلى بلده السودان..
الشئ الوحيد الذي قامت به سفارة السودان في الهند انها تواصلت مع الخطوط القطرية لنقل السودانيين عبر الدوحة الي السودان بالفعل وصلت الرحلة الأولى والتانيه السودان بالسلامة وحصلت تجاوزات كتيرة كان من الطبيعي يتم حجر القادمين من الهند مدة ١٤ يوم لكن حصلت تجاوزات الشئ الذي جعل لجنة الطوارئ ووزارة الصحة وضع قرار يمنع استقبال القادميبن من الهند….
سفارة السودان بالهند لم تقدم اي مساعدات او غيره سوي الاتصال بخطوط الطيران وكانت اسعار التزاكر تترواح ما بين 700 الي 900 دولار للرحلة الواحدة وسعر التزكرة يدفعها المسافر المسكين دون أي مساعده من سفارتنا في الهند…
كثير من السودانيبن في الهند الان يعيشوت في ظروف قاهرة تتثمل في الإيجار والمعيشة في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها الهند الان…
السفارة السودانية لم تفعل شى لرعاياها اي دولة ارسلت طائرات واجلت مواطنيها ما عدا الحكومة السودانية لم ترسل اي طائرات لإجلاء رعاياها..
رسالتنا نوجهها الي السيد رئيس مجلس الوزراء دكتور عبدالله حمدوك وحكَومته الموقرة والي مجلس السياده الانتقالي بأن بنقذوا العالقين في الهند لان وضعهم الآن حرج جدا ويعيشون في ظروف قاهرة جدآ… أليس هؤلاء بسردانيبن ويحق لهم ان تقدم لهم الرعاية من حكومتهم التي تعتبر هي الراعية لهم في الخارج والداخل..
رسالة في بريد رئيس مجلس السياده والسيد رئيس مجلس الوزراء والسيد وزير الصحة والسيد رئيس لجنة الطوارئ انقذوا حياة السودانيين في الهند لان حياتهم أصبحت في خطر كل يوم نفقد عدد من السودانيين من جراء الاكتئاب والجوع والمرض..
حقيقي حياة السودانيين في خطر في الهند في ظل تفشي فايروس كورونا المستجد لذا على الحكومة السودانية إرسال طائرات لاجلاء مواطنيها وده واجب الحكومة تجاه المواطن السوداني الذي اتي بهذه الحكومة عبر ثورة ديسمبر المجيدة 2018…

زر الذهاب إلى الأعلى