مقالات سياسية

ورشة اليونسكو وأطراف العملية السلمية!!

 

حيدر احمد خيرالله

*بدأت بالأمس الورشة التنويرية لأطراف العملية السلمية التي أقامتها منظمة اليونسكو مكتب الخرطوم وقد كانت الورشة ذاخرة بالمعلومات الثرة وقد كان المتحدثون جميعاً على دراية كبيرة بقضايا الاعلام والمشاكل التي يعاني منها وقد كانت الخلفية تقول إن هذه الورشة برعاية الأستاذ حمزة بلول الأمير وزير الثقافة والإعلام والذي أكرم الورشة بعدم حضوره وخلفه الأستاذ الصديق الرشيد سعيد وكيل أول وزارة الثقافة والإعلام والذي إرتجل كلمة ً حوت جل قضايا الإعلام وبشرياته ، ولأن كلمته هي الأهم فكنا نتوقع بقاؤه لمناقشته خاصة وان الورشة حتى الآن لانعرف هل هي ندوة أم ورشة ؟ وذكر الدكتور أيمن بدري والذي أدار الورشة بإقتدار عالٍ وأدب رفيع وعلم باذخ ، كل هذا نحفظه لليونسكو وشبابها وفي نفس الوقت نتمنى من الاستاذ الرشيد سعيد أن يحضر لجلسة اليوم لمناقشته فيماقاله ، وأيضاً مايسترعي الإنتباه ويحتاج قتله بحثاً هو لماذا لاتسلم الدراسة موضوع الورشة لأطراف العملية السلمية قبل الدخول في النقاش حتى يعرف اعضاء الورشة فيم يتناقشون ؟!

*ولعل أخطر مافي الأمر بالنسبة لنا كمواطنين وكاعلاميين وكأطراف عملية سلمية  هو حاجتنا للإجابة على السؤال البسيط من أين أتت قاعدة المعلومات التي قامت عليها الورشة لليونسكو ؟! والإجابة وجدناها في مقدمة ورقة الدكتور أيمن بدري وهي تحت عنوان (تطوير الإعلام في السودان : نحو خارطة الطريق الإعلامي  مراجعة المسودة 2020) والتي جاء فيها (بعد توقيع الإعلان الدستوري المؤقت في شهر أغسطس 2019 وتشكيل الحكومة الإنتقالية ، طلب وزير الثقافة والإعلام من مكتب اليونسكو في الخرطوم المساهمة في إجراء مراجعة لوضع قطاع الإعلام في السودان بإستخدام مؤشرات اليونسكو لتطوير وسائل الإعلام ) وهنا يجب علينا أن نشكر اليونسكو لإستجابتها للطلب الذي ينتقص من السيادة الوطنية بشكل سافر ، والوزير المعني في ذلك الوقت هو الأستاذ / فيصل محمد صالح الوزير السابق والمستشار الاعلامي الحالي، ومن هنا ندعو الاعلاميين في كل الوطن للقيام بحملة قوية تطالب باقالة فيصل وتقديمه لمحاكمة عاجلة ، عن المسوغ القانوني والأخلاقي الذي برر له هذا الطلب ؟ ولأي مدى أخرج معلومات وزارة الثقافة والإعلام لمنظمة أجنبية.؟ وهذه معركة لاتطال فيصلاً لوحده بل يسبقه على ذلك السيد رئيس الوزراء الراعي الأكبر لإرادة المجتمع الدولي في بلادنا ، فإن لم نلوم  الدكتور / حمدوك فمن عسانا نلوم؟!

* وتحدث في الورشة الأستاذ / نبيل أديب وهو يعلم مدى الظلم القانوني الذي عانى منه الصحفيون طيلة الحقبة السالفة من حكم الإنقاذ ،وتحدث كذلك الاستاذ محمد عبدالحميد مدير سونا ، والأستاذ عبدالقادر والأستاذة / اسراء زين العابدين والتي سميت بالخبيرة والصديقة لمكتب اليونسكو وحبذا لو تم تقديم السيرة الذاتية لكل المتحدثين حتى يعرف أطراف العملية السلمية قيمة وقامة المتحدثين ولا نبارح مقامنا هذا حتى نتوجه بالشكر للقائد مني أركو مناوي على كلمته الضافية وكذلك الدكتور / الهادي إدريس عضو مجلس السيادة ورئيس الجبهة الثورية ، ومن هنا نكرر الطلب بأن يكون صباح هذا اليوم محضوراً من كل الذين تحدثوا في الورشة والتحية للجميع ..وسلام يااااااااااوطن.

سلام يا

الفريق حميدتي عندما أخرج الهواء الساخن ، كأنما قيض الله لنا أن ندرك أن بلادنا على حافة السقوط ، فان لم نكن في مستوى الأحداث فقد نصحو ولانجد وطناً نختلف عليه.. نخشى ذلك ، وسلام يا.

***********

الجريدة

زر الذهاب إلى الأعلى