أخبار مختارة

بُكائِيَّةُ المُرْتَزِق حِمِيْدْتِي: حَقَائِقٌ ومَحَاذِير ..!

د. فيصل عوض حسن

كَتَبْتُ كثيراً عن تطبيقات المُتأسلمين لأُسلوب الإدارة بالأزمات (Management by Crisis)، وعن استمرار أزلامهم العَسْكَر/المدنيين وتُجَّار الحرب في تطبيق هذا الأُسلوب، الذي أغرق السُّودان (الأرض والشعب) في أزماتٍ مهولة، سواء بتغذيتها أو (صناعتها) من العدم، حتَّى بلغنا مرحلة مُعقَّدة وخطيرة نتيجة لتطبيق هذا الأُسلوب المُدمِّر.
هذه المُقدِّمة (التذكيريَّة)، استدعتها بُكائِيَّة المُرتزق حِمِيْدْتِي الدراماتيكيَّة، والمليئة بالتُرَّهات/التناقُضات، كتفاخُره باعتقال البشير وحمايته للتغيير، ومُعارضته (مُنفرداً) لِفَضِّ الاعتصام، وغيرها من التناقُضات/التضليلات! ففي الوقت الذي يَدَّعي فيه اعتقال للبشير، يُقر بأنَّ (الاعتقال) هو التغيير الوحيد الذي حدث! وحتَّى إذا صَدَّقنا (ادِّعاءاته)، بأنَّ البشير مُعتقلٌ فعلاً (وأشك بهذا)، فحريٌ بهذا المُرتزق (الإقرار) بعدد الأنفس التي قتلها/شَرَّدها، وإخراج (المَقاطيع) الذين وطَّنهم مكانهم، إرضاءً لوليِّ نِعمته (البشير) الذي أسماه (حِمايتي)، ثُمَّ الخضوع للمُحاسبة/المُحاكمة الكاملة (غير المشروطة)! علماً بأنَّ غالِبِيَّة السُّودانيين (العُقلاء)، مُقتنعون تماماً بعدم حدوث التغيير، وأكبر الشَواهد على ذلك وجود هذا المُرتزق في أعلى مَراتِب الدولة، وبالطبع لا يُعقَل أن يكون هدفنا استبدال المُتأسلمين بأزلامهم، والقَتَلةِ بالفَجَرَة، والبشيرِ بحِمِيْدْتِي!
أمَّا ادِّعائه بحِماية التغيير وعدم المُشاركة في مَجزَرة القيادة، فتفضحه التسجيلات المُوثَّقة (قبل وأثناء وبعد) المَجْزَرة، وتهديداته الواضحة بِجَعْلِ عمارات الخُرْطُوم (السمحة حسب وصفه) سَكَناً لـ(الكدايس)، وتَوَعُّده (للمُضربين) بإنهاء خدماتهم، ثُمَّ ابتلاعه لكل ذلك عقب مليونِيَّة 30 يونيو 2019، وجميعها مُوثَّقة (صوت/صورة)، وتُثبت (انغماسه) في مجزرة القيادة، وتُضاف لجرائمه المُتراكمة/المُتزايدة ضد السُّودانيين، في الأطراف أو عُمق المُدُن بما فيها العاصمة! والمُدهش، أنَّ هذا المُرتزق الذي لا يستوفي شروط (الجندي)، يستنكر وصفه بـ(فريق الخلا)، ويُريد أن يُقنعنا (قسراً) بأهلِّيته لهذه الرُتبة الرفيعة، ذات المُتطلَّبات الأخلاقِيَّة والمِهَنِيَّة/الأكاديميَّة التي لا يملك عُشرها، بما يُثبت عدم نُضج/وعي هذا الكائن، لأنَّنا نعرف تماماً (القاع) الذي أتى منه، وأنَّ (تضخيمه) عبر المُتأسلمين أمرٌ مصنوعٌ ومرحلي، لتنفيذ مُخطَّطاتهم التدميريَّة/الإجرامِيَّة.
بالنسبة لوصفه بالتشادي، ورغم قناعتي بأنَّ مُفردة تشادي أو أي جنسيَّة أُخرى ليس سُبَّة/شتيمة، لكن يبقى السُّوداني سُّوداني والتشادي تشادي، وعليهما احترام وشعوب الدولتين وسيادتهم الوطنِيَّة، وليس الارتزاق وجلب العُملاء لقهر وإذلال المُواطنين الآمنين (داخل بلدهم)، وهذا لا يتقاطع مع (التَدَاخُل القَبَلي) المزعوم، أو أي صيغة من صيغ العلاقات الإنسانِيَّة. ومن ناحيةٍ ثانية، هناك شهاداتٌ سُودانِيَّةٌ وتشادِيَّة، بالصوت والصورة، عن انتماء المُرتزق حِمِيْدْتِي لتشاد وليس السُّودان، بخلاف (إقرارات) مُرتزقته ومُمارساتهم التي لا تشبهنا. ولنتأمَّل في جرائمهم، سواء بدارفور أو بِبَقِيَّة مناطق السُّودان، والتي لم يسلم منها حتَّى الجيش نفسه، فبخلاف جرائم الإبادة والنَّهب والاغتصاب وغيرها، قام الجنجويد بِجَلْدِ (عميدٍ) بالقُوَّاتِ المُسلَّحة، وتركوه بملابسه الداخليَّة أمام جنوده، فضلاً عن تصريحات المُرتزق حِمِيْدْتِي المشهودة: “يوم الحكومة تَسَوَّي ليها جيش بعد داك تَكَلِّمْنَا”! ودونكم أنَّ (الكوز) أحمد هارون ضاق بهم ذرعاً، وطردهم من الولاية التي كان يحكمها، حتَّى تَدَخَّلَ البشير (شخصياً) لتخفيف ذلك الاشتباك، وهذه في مُجملها مُمارساتٌ (دخيلةٌ) علينا، ولا يفعلها من كانت له (ذَرَّة) انتماء لهذا البلد.
المُؤلم، هو إفادات رئيس هيئة أركان الجيش، بأنَّ مليشيات الجنجويد مُنشأة بمُوجب (قانون)، وفقاً لأحكام ما يُسمَّى (الوثيقة الدستوريَّة) وهذا تَدليسٌ مفضوح، لأنَّ الجنجويد موجودين منذ بدايات الألفِيَّة، وفق إفادات المُرتزق حِمِيْدْتِي للشرق الأوسط يوم 14 أبريل 2019! والذي ذكر أيضاً بأنَّ البشير طَرَحَ عليه فكرة هذه المليشيات، وأنَّهم احتفظوا بـ(خصوصيتهم) وكانوا يتبعون لجهاز الأمن. وقبلها قال لصحيفة التغيير في 18 يناير 2017: بأنَّه لم يطّلع على قانون الدعم السريع، وأنَّ مليشياته لن تندمج مع الجيش، وسيتبعون للبشير كقائدٍ أعلى”، مما يعني عدم اعترافه بالجيش أصلاً! وذلك وَضعٌ (مُختلٌ)، رَسَّخه المُتأسلمون باعتمادهم لقانون (شَرْعَنَة) هذه المليشيات في يناير 2016، علماً بأنَّ هذه الشَرْعَنَة (المُختلَّة) للجنجويد، تمَّت بعد سنواتٍ طويلة على ظهورهم عام 2003، للحد من (تَفَلُّتاتهم) بدارفور وجنوب كردفان وعُمق المُدُن السُّودانِيَّة، حيث أكَّد رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان وبعض النُوَّاب، للشرق الأوسط في 17 يناير 2017، على حاجة مليشيا الجنجويد لـ(تنظيم/ترتيب)، وضعها و(علاقاتها) بالجيش والقُوَّات النظامِيَّة!
عقب اختفاء (قادة) المُتأسلمين ولا أقول (سُقوطهم)، كتبتُ عدداً من المقالات كـ(تَحْجِيْم حِمِيْدْتِي: مَطْلَبٌ حَتْمِيٌ لِإِنْقَاْذِ اَلْسُّوْدَاْن) بتاريخ 16 أبريل 2019، و(فَلْنُعَجِّلْ بِإيْقَاْفْ تَمْكِيْنْ حِمِيْدْتِي حِفَاْظَاً عَلَى اَلْسُّوْدَاْن) بتاريخ 15 مايو 2019، و(اَلْسُّوْدَاْنُ تَحْت اَلْاِحْتِلَاْل اَلْجَنْجَوِيْدِي) بتاريخ 3 يونيو 2019، و(اَلْسُّوْدَاْنِي اَلْأصِيل وَاَلْجَنْجَوِيْدِي اَلْمُرْتَزِق) بتاريخ 5 يونيو 2019، و(السُّودان بين مليشيات المُتأسلمين والجَنْجَوِيْد) بتاريخ 14 يونيو 2019 وغيرها. تناولتُ في جميع هذه المقالات تجاوُزات المُرتزق حِمِيْدْتِي، ونَبَّهْتُ لخطورته على السُّودان ووحدة تُرابه، فهو غَدَّارٌ بالفطرة، ومليئٌ بالثُقُوبِ ومُثقلٌ بالإجرام، ولا يتوانى عن فعل أي شيئ مُقابل المال، حتَّى (رُفقائه/مُعاونيه) باعهم بالرأس كـ(الخِراف)، وجميعها مُعطيات تجعله سَهْلْ الابتزاز والتطويع، حاله كحال البشير تماماً. ولقد شَبَّهته بحِصان طرْوادة، الذي استخدمه الإغريق لضرب الطُرواديّين من الدَّاخِل، وهذا ما حدث تماماً ونحيا تداعياته الآن! والمُتأسلمون يعرفون كل هذه الحقائق/الثوابت عنه، لأنَّهم صنعوه من العدم، ومن الاستحالة يتركوه (يتضخَّم) دون رقابةٍ أو تحجيم. وبعبارةٍ أوضح، كل (الهَالَة) المالية/السُلْطَوِيَّة المُحيطة بهذا المُرتزق، صنعها الكيزان لكنه (عملياً) تحت سيطرتهم الكاملة، ويُحيطون به إحاطة السُوارِ بالمِعْصَم، وإلا فأين اختفت هيئة عمليات (عصابة/جهاز) الأمن التي أُشيع بأنَّها (تَمرَّدت)؟! وأين الكتائب الإسْلَامَوِيَّة المُتعدِّدة، بسياراتهم البيضاء (المألوفة) وأسلحتهم وعِدَّتهم/عتادهم؟!
هذه المُعطيات المنطقِيَّة/الواقعيَّة (تنفي) حدوث أي (نزاع/فِتنة) بين العَسْكَر والجنجويد، على نحو ما يُحاولون تصويره الآن، عبر أزلامهم وآكلي فتاتهم، مما يعني أنَّ كل ما جرى ويجري من تصريحاتٍ أو مُمارسات (مُتَّفقٌ) عليه مُسبقاً، ليصلوا إلى مُبتغاهم المُتمثِّل في تفكيك ما تَبقَّى من البلاد! والرَّاجحُ عندي أنَّ مسرحيتهم الأخيرة، تستهدف التخلُّص من دارفور تحديداً، لأنَّها كانت وما تزال حَجر عَثرة أمام استكمال (مُثلَّث حمدي). تلك الرُؤية الإسْلَامَوِيَّة التي حَصَرَت السُّودان في محور (دُنْقُلا، سِنَّار والأُبَيِّض)، واستبعدت المناطق الواقعة خارج هذا المحور، وفق ما أوضحتُ في عددٍ من المقالات كـ(اَلْمَشَاْهِدُ اَلْأَخِيْرَةُ لِمَخَطَّطِ تَمْزِيْقِ اَلْسُّوْدَاْنْ) يوم 21 أبريل 2019، و(مَتَى يَنْتَبْهْ اَلْسُّوْدَانِيُّون لِعَمَالَةِ حَمدوك) بتاريخ 10 فبراير 2020 و(السُّوْدان والاحتلالُ الأجنبي) بتاريخ 1 يونيو 2020 وغيرها. والجريمة المُسمَّاة “اتِّفاقيات جوبا”، أحد محاور استكمال مُخطَّط التفكيك، وفق ما أوضحت في مقالتي (اتفاقيَّات تَذْويب السُّودان) بتاريخ 7 سبتمبر 2020 و(السُّودانُ والخَرَابُ القادمُ من جُوبا) بتاريخ 23 نوفمبر 2020. ولنتأمَّل عجلتهم تعيين (حاكم) للإقليم، كان يتحتَّم مُحاسبته على فترته مع الكيزان وغيرها، ولكنهم عَيَّنوه بحِجَّة إنفاذ اتِّفاقات جوبا الكارثِيَّة، قبل الوصول للسلام الشامل، أو حتَّى تغيير نظام الولايات، ودون الرجوع للمُختصِّين وأصحاب (الوَجْعَة). يُضاف إليها الزيارات والاتفاقات (المُعلَنَة/المُسْتَتَرة) بشأن الإقليم، وتصريحات المُرتزق حِمِيْدْتِي وإشاراته (العُنصُرِيَّة) الأخيرة، وجميعها خطواتٌ مرسومةٌ بعناية، وتستهدف الإقليم والسُّودان بِرُمَّته.
المُحَصِّلةُ، أنَّ بلادنا يُديرها (مُرتزقة/عُملاء) يتدثَّرون بالقَبَلِيَّة، ومسنودين ببعض المُجنَّسين شرقاً وغرباً، ويعملون (معاً) لاستكمال مُخطَّط نهب/تفكيك السُّودان، وهذا الكلام ينطبق على العَسْكَر وأزلامهم الجنجويد أو حمدوك وقحتيُّوه أو عُملاء الجبهة الثوريَّة، وسيختفون بمُجرَّد تنفيذ مهامهم الشيطانِيَّة، ولن نجدهم لنقول لهم (شكراً أو تباً)! قد تبدو مُفرداتي غريبة أو قاسية، لكنَّ الأمانة تُحتِّم قول الحقيقة بوضوحٍ، دون مُواربةٍ أو تجميلٍ وتخفيف، لأنَّنا (أصحاب الوَجْعَة) والضحايا الحصريُّون لكل هذا العبث والانحطاط، وما تزال الفرصة مُواتية لتلافي ذلك، بتعزيز تَلَاحُمِنا والاحتماء ببعضنا البعض، والعمل سَوِيَّةً لإنقاذ بلادنا (المُختَطَفة) من الخَوَنَةِ والعُملاء. ولنعلم تماماً، بأنَّ الانتظار والاكتفاء بـ(الفُرْجَة)، ووصف خيانات العُملاء لا ينجينا، لأنَّهم لم ولن يتوقَّفوا على دارفور أو غيرها، وسيُواصلون تفكيك/تذويب السُّودان بكامله، دون سُقُوفٍ أخلاقِيَّةٍ أو إنسانِيَّة.
السُّودانِيُّون لم ينتفضوا من أجل هذا الواقع القبيح، وإنَّما سعوا لوطنٍ رَحِبٍ يسعُ الجميع، ويضمن الأمن والعدالة والمُستقبل المُشرق والواعد، ونحن قادرون على بلوغ هذه الغايات النبيلة، بعد اقتلاع العُملاء الحالِيُّون بذات الطريقة التي أجبرنا بها البشير وعصابته على (الاختفاء)، ومن بعده ابن عوف على التنحِّي. ورُبَّما تكون هذه فرصتنا الأخيرة، فإمَّا اتحادٌ شعبيٌ حقيقي، وحراكٌ سريعٌ وقويٌ وفَعَّال لإنقاذ أنفسنا، واستعادة بلادنا وكرامتنا، أو قبول النهاية المُؤلمة لبلدٍ عزيزٍ اسمه السُّودان.

‫21 تعليقات

  1. كفيت ووفيت يادكتور
    نسأل الله ان يبرم لهذه الامة امر رشد وان يحفظ بلادنا من كل سوء وأن يهيىء لها قيادة رشيدة تقوده لبر الامان

  2. حميدتي من عرب دارفور بدا كتاجر مواشي وهم اصلا اهل مواشي ولديه مصلحة ان يتحكم في دارفور لصالح تجارته ودعم الحكومة حتى ان ابن عمه موسى هلال اختلف معه في البيزنس فتم تحجيمه المهم هو الآن يحمي لصالح البلاد كما يقول وأفعاله توضح ذلك فضياع البلد ليس من ما يفيده ولديه علاقات تجارية وغيرها مع الإمارات وغيرها بجنوده الاكفا يحصل منها على الكثير وهو سوداني وليي تشادي مقالك كله مغلوط هناك حرب تشن في غرب ووسط أفريقيا وهي منطقة تواجد اهل حميدتي حزام كبير وهو متمرس على القتال هو ورجاله لذلك يعتبر عامود مهم من ع ا مؤبد حماية البلد وضعفه ربما يودي لمخاطر للغرب والوسط ومن بعدها البقية. المهم مقالك له تحتنا واضح على حميدتي فالبشير الان يحاكم هو وجميع رفقاه للأسف كتاب خارجيون يعماون لحساب وكالات اجنبية لا يستطيعون مفارقة رغد العيش والصبر معنا هنا البدو في النار ما زي الأيزو في الموية وكفاية ارتزاق ولا مساومة على اي مواطن يودتني داخل تو خارج السودان تم الأقلام المرتزقة فيمفيهم عيس الأرزاق كعار لهم َوندع لهم تن يهديهم الله و

  3. أستاذي الفاضل،

    اشهد لك امام الله انك فعلت كل مافي وسعك واجتهدت في توعيتنا وتنويرنا كما عهدناك مخلصاً حينما تتلمذنا على يديك بكلية الدراسات العليا.. كنت متواضعا معنا كريما وشجاعا في قول الحق..

    تقبل تحياتي وتحيات الدفعة كلها ونتمنى لك الصحة والعافية

  4. توصيف الأزمات و توضيح تشابكاتها أمر مهم . و لكن الاهم بالنسبة لنا كقراء و مواطنين بسطاء انك يا دكتور ترسم لينا خارطة طريق للخروج من هذه الأزمة.

  5. دكتور ورغما عنك. يظهر طرف السوط هبشك. تباً لكل جنجويدي وقحتي مرتزق وعميل وتباً للكيزان الدخلونا في ط الوزة

  6. حياك الله دكتور فيصل

    حديثك اوجع بعض الجنجويد المرتزقة الاجانب المجنسين المجرمين

    فاستنكروا (دال) د. فيصل متناسين انهم رواد وعقداء وعمداء ولواءات وفرقاء( خلا) وقطاع طرق ومجرمين بالفطرة

  7. أولا التهور سوف يؤدي حتما الي نتائج وخيمة ومسائل مثل هذه لا تحل بالانفعال ونوبات الحماس الطارئة لأن الرجل ليس بهذا السوء ويمكن أن يتفاوض وهو لا يرفض التفاوض أبدا وسوف يتنازل عن كل شئ مقابل مصلحة البلد والدليل علي ذلك قال نحن فشلنا وهذا يعني نفسح المجال للكفاءات لذلك يجب أن نميز بين العدو والصليح لابد من معرفة العدو الحقيقي الذي يعمل ليل نهار وبنهج مدروس لخلق الأزمات وتخريب البلد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  8. كون ان حميتى تشادى شؤء , ا حقيقى ا مر صحيح مؤكد هو من مواليد مدينة ا بطحا شرق تشاد خاله صالح نظيف ممثل تشاد فى امم التحدة والدته امانة تشادية عيسى بشارة قريبه بن عمه نائب وزير دفاع فى تشاد , نزح الى السودان اقليم دارفور 1984 مع المجاعة الشهيرة ينتمى الى احد بطون قبائل رزيقات الماهيرية فى تشاد , لا يوجد لهم اى نظارة لهم ف السودان مرتزق بن مرتزق

  9. يقول الكيزان ملاعين لا خلق لا دين كذلك الجنجويد والجبهة الثورية والاصم والدقير ومريم المهزومة وكذلك حمدوك:

    الجنجويدي المعلق باسم الرشيد قلت لي حميدتي يحكم لغاية يوم القيامة؟؟؟ هو يوم القيامة ده متين ممكن تنورنا بعلمك الجنجويدي لأنو يبدو انك د خلا ؟؟ صدب يا جنجويدي الكيزان الهتكم. الصنعوكم قالوا كده برضو قالوا ما بسلموها الا لعيسى وطلع عيسى هو البرهان

  10. تشاد ومالى والنيجر التى يستخف بها عموم اهل السودان ليست من الضعف والهوان كما يتوهمون ، وقد تكون هذه الدول احسن حالا واكثر تماسكا من الناحية السياسية من الدولة السودانية ، والدليل على ذلك انها مارست اكبر عملية تطهير عرقي يشهده التاريخ دون اثارة اى جلبة او ضوضاء ، وذلك بالتخلص من مواطنيها الغير مرغوب فيهم ( واعني هنا العرب البدو) والزج بهم في المناطق الساخنة كالسودان وليبيا واليمن للعمل كمرتزقة. زغاوة تشاد سمحوا لحميدتي ورهطه بالذهاب الى السودان بغرض الاستيطان الدائم حتى يخلوا لهم الجو لحكم تشاد دون منازع ، وكيزان السودان العروبيون ارادوا استقدام هؤلاء من اجل حمايتهم ولأسباب أخرى متعلقة بالتوازنات العرقية والجهوية ، فعلى من يقع اللوم اذا، هل نلوم حميدتى واهله ام من استقدموهم من بواديهم واستخدموهم كوقود حرب في صراع عبثي لا ناقة لهم فيه ولا جمل.

  11. رضينا ام أبينا فإن حمدتي أصبح واقع يجب الاعتراف به.
    لكن المهم في الأمر هو الحالة الشاذة لقواتة وما تمثله من تهديد وربما مواجهه مع القوات الأخرى التي تعج بها الساحة.
    الحل في نظري أن تطبق الترتيبات الأمنية وتضم كل هذ القوات بعد تنقيحها الي قوات الشعب المسلحة ليصبح هنالك جيش واحد تحت امرة وزارة الدفاع بقيادة وزير دفاع مدني.

  12. دا كلام صاح يا د.فيصل …. دايما مواضيعك مركزة وفي الصميم وانا اشيد بتركيزك على ان لا مجال للنهوض بهذا البلد وهذا الحميدتى في قمة السلطة وهو اكبر عائق لكل ما يفعله حمدوك خارجيا من جلب استثمارات وقروض وهذا النبت الشاذ في سدة الحكم فهم يستحون من التعامل مع بلد يسيطر عليها جاهل وكل مؤهله هو السلاح……. ولكن لابد لهذه العتمة ان تنقشع ويتم ترتيب وضع الجيش بصورة جديدة يكون جيش واحد مؤهل للقيام بدوره الوطني في حماية هذه البلاد من الاطماع الخارجية المتعددة الاوجه .

  13. حميدتي بقولوا عنو رزيقي ولكن لاحظنا في خطابه الأخير ينطق الحاء هاءا وذلك في الثواني الاولى من خطابه حيث قال : من ناهية ويقصد من ناحية .

  14. مافي فرق بين الرزيقي و الفوراوي في نطق (حرف الهاء بدل الحاء و العكس).
    و لعلمك دي لكنة عربي افريقيا جنوب الصحراء (غرب السودان، تشاد، النيجر، مالي،….).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى