مقالات وآراء سياسية

جبريل رفع اسعار الوقود للصرف على الحركات المسلحة والعمل على اعادة الكيزان ..

كنان محمد الحسين

جبريل قائد المليشيات المسلحة حركة العدل والمساواة التابعة للتنظيم الدولي للاخوان المسلمين ، لم يكذب منذ اليوم الاول لتوليه منصب وزير المالية في حكومة الثورة، قال انه تسلم المنصب لتوفير المال اللازم للصرف على الحركات المسلحة ، وكان دبلوماسيا وقال انه كي يوفر المال اللازم للصرف على اهل دارفور ، وهم حتى الان في دول الجوار. ويخشى ان يسافر ليتفقدهم لأنه يدري أنه غير مرغوب فيه ، حيث انه لم يحارب من اجلهم بل كان يحارب من أجل شيخه المقبور حسن الترابي ، الذي اشعل الحرب في دار من أجل الانتقام من البشير الذي طرده من الحكم الذي قاد انقلابه ، وغدر بالديمقراطية.

وجبريل ابراهيم لم يقم بزيارة اهله في دارفور او زيارة اسر الشهداء بل ذهب للحج في بيت المقبور الترابي ، ومنذ اليوم الاول للوصول إلى الخرطوم و ظهرت نواياه الشريرة التي لا تريد للسودان خير ، ولا احد يدري أنه سيقوم بادارة معركة داخل الخرطوم من أجل عودة جماعته داخل السجن للسلطة مرة أخرى ، من خلال ارهاق الشعب السوداني بالاقتصاد مثلما قال الكوز الاخر البرهان ، الذي وعد منذ اليوم الاول باسقاط المدنية بالاقتصاد.

واستمرار هذه الاعمال العدوانية من قبل الكيزان واتباعهم من الحركات المسلحة ، من أجل اسقاط حكومة الثورة ، نقول لهم الثورة لن تسقط وجذوتها مشتعلة ولن تنطفي ابدا ، لذلك عليكم أن ترعوا بقيدكم كما تقول حبوبة الله يرحمها. واستمرار جبريل او غير جبريل في العمل على اسقاط الحكومة ، نقول لهم ان هذا لن يحصل لأن الثورة محروسة ، وإن اي شخص سيحاول القيام بذلك سيكون الامر وبالا عليه.

وفي الكثير من المناسبات جبريل كان يتصرف انه كقائد مليشيات كيزانية وليس وزير مالية السودان الثورة التي مهرها الشباب بدمائهم الطاهرة ، واكبر دليل على ذلك تصريحاتها عندما نفذت السلطات امر اخراج قبيلة علي عثمان وليس عائلته ، حيث أن المنزل كان يسكنه قبيلة كاملة وليس عائلة زوجته واولاده ، حتى زوجته كانت تطالب اهلها الكواهلة الاحتشاد للوقوف في وجه السلطات . اما تصريحاته في ام ضوابان عندما طالبهم بالخروج على الدولة لأن الدولة الغت كافة القوانين المقيدة للحريات التي كان يظن انها قوانين الشريعة الاسلامية وهي بعيدة عنها. وتصريحاته . والكثير من التصرفات غير المسؤولة من خلال انتقاد عمل بعض الوزارات التي لاتخصه ، انما يخصه تجويد العمل بوزارة المالية ، وقد شاهدنا بأم اعيننا الفشل الذريع الذي صاحب الاداء منذ اليوم الاول ، ولم يستطيع ايقاف ارتفاع الدولار ، ولم يعمل على تيسير وصول تحويلات المغتربين التي رجعت إلى السوق السوداء مرة أخرى. ولم يلزم البنوك بتعيين موظفين جدد بدلا عن الفاسدين ، واستمرار الدوام لساعات اطول حتى يتم العمل بصورة افضل ، واما موضوع الجمارك بالموانئ فهذا امر كارثي سنعود له مرة أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى