أهم الأخبار والمقالات

توت قلواك: 19نقطة خلافية بين وفدي الحكومة وحركة الحلو

عقد رئيس فريق الوساطة الجنوبية توت قلواك اليوم بجوبا إجتماع مع وفد الحكومة الانتقالية برئاسة عضو مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول ركن شمس الدين كباشي ووفد الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال برئاسة القائد عبدالعزيز الحلو كلاً على حدا .

وقال قلواك في تصريحات صحفية أنه تلقي تنويراً من رئيسي الوفدين بشأن مجريات التفاوض بين الحكومة والحركة الشعبية خاصة القضايا التى لم يتوصل الطرفين فيها إلى اتفاق، وأبان أن الوساطة حثت الطرفين بالاستمرار في مناقشة القضايا الخلافية والتى تم تكوين لجان مشتركة من الجانبين لحسمها ومعالجتها .

وأشار إلى أن النقاط الخلافية هي 19 نقطة قائلاً “بمقدور الوفدين الوصول فيها إلى توافق”.

وأوضح قلواك أن الوساطة قررت رفع جلسات التفاوض اليوم لإتاحة الفرصة للجان المشتركة لإجراء مزيد من المشاورات بهدف التوصل إلى معالجات للقضايا الخلافية.

وقال قلواك “ان الوساطة ترى أن النقاط الخلافية ليست قضايا محورية ” ،وأضاف لا أرى أي صعوبة في التوصل إلى إتفاق بشأن القضايا العالقة بين الطرفين.

ومن جانبه قال وزير شئون مجلس الوزراء خالد عمر الناطق الرسمي باسم الوفد الحكومي ناقشنا مع رئيس فريق الوساطة القضايا العالقة.

واعتبر خالد مقترحات ورؤية الوساطة لحل القضايا العالقة بأنها رؤية ايجابية وبناءة وأكد ثقة الحكومة في حكمة وتقدير دولة جنوب السودان برئاسة الفريق سلفاكير ميارديت.

وقال إن المفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان وصلت إلى النقاط الأخيرة.

وأشار الى أن الوساطة ستجري لقاءات بين وفدي الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان للوصول إلى توافق حول النقاط العالقة.

وأكد على مضاعفة الجهود خلال اليومين القادمين لتجاوز مرحلة القضايا الخلافية، مؤكداً التزام الحكومة بالوصول إلى اتفاق شامل مبني على مخاطبة جذور الأزمة السودانية للإنتهاء من الحرب للأبد في السودان.

‫2 تعليقات

  1. صدقت والله يا استاذنا في ما قلته واذيدك من الشعر بيت انه في عز مشاكل دارفور تقريبا 2010 واثناء عملنا مع المنظمات الانسانية تبرعت الدنمارك لدارفور بعدة الاف من مضخات المياه الزراعية الكبيرة لمساعدة الاهالي والنازحين في الاستقرار وتم رفضها من رئاسة الجمهورية وتم مقابلة اللمبي عبد الرحيم حسين لاقناعه بانها منحة وستكون خيرا للالاف من المزارعين والنازحين ورفضها بحجة الرسوم المسيئة وتم توجيه الطلمبات من المانحين الي الصومال بعد رفضها من حكومة الكيزان ومثل هذه الامثلة وغيرها الكثير والكثير لا يسع الوقت لذكرها وكلها مأسي تشيب الراس , مشكلة السودان ابنائه بمختلف مشاربهم الفكرية والحزبية والعقائدية والمناطقية ,الفساد المستشري وانعدام الضمير و الوطنية والتبعية والخنوع لدول العالم , السودان يحتاج جراحة عميقة وما حدث وما سيحدث ربما هذا ما نحتاجه ليصحو العملاق الافريقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى