أخبار السودان

حكومة الظل تعارض قرار إيقاف استيراد السيارات الصغيرة

انتقدت حكومة الظل، بحزب بناء السودان قرار وزارة التجارة والتموين، الخاص بإيقاف استيراد السيارات الصغيرة، وقالت إنه يتضارب مع الحوافز التشجيعية للمغتربين ويساهم في زيادة الأزمات.

والاثنين، قرر وزير التجارة والتموين إيقاف استيراد السيارات الصغيرة “الصوالين والبكاسي”، بجميع الأنواع والموديلات لكافة الفئات والأفراد.

وقال وزير الصناعة والتجارة بحكومة الظل، محمد طه حسن، في تصريح صحفي، إنه “لا يوجد مبرر أو تفسير لجدوى إيقاف استيراد السيارات الصغيرة، كما أنه وفي تناقض غريب يتيح لوكلاء الوزارات الاستيراد وبالعملة الحرة”.

وأضاف: “القرار يتضارب مع الحوافز التشجيعية للسودانيين بالخارج والتي تضمنت السماح للذين تجاوز اغترابهم 10 سنوات إدخال سيارة دون ربط ذلك بشرط العودة النهائية مقابل دفع رسوم الجمارك بالعملة الحرة”.

وأشار إلى أن القرار سوف يسهم في تنشيط تهريب السيارات المعروفة محلياً باسم “بوكو حرام”. وهي التي تصل البلاد عبر الحدود مع ليبيا دون ان تخضع لضوابط الاستيراد المعروفة من ناحية الموديل، وقال حسن إن وزارة التجارة في عهد وزيرها السابق مدني عباس مدني أصدرت قراراً مماثلاً لمدة 6 أشهر قبل أن يتراجع عنه، موضحاً أن ذلك يفقد المواطنين والعاملين بالأنشطة الجارية الثقة في قرارات الدولة وتخلق “حالة غير مبررة من عدم اليقين”.

تعليق واحد

  1. قرارات الحكومة بالجدول الزمني…. يوم السبت.. يسمح المغترب باستيراد سيارة عند العودة النهائية… يالله يا مغترب امشي كمل إجراءاتك….. يوم الأحد… لايسمح باستيراد السيارات الصغيرة لجميع الفئات… وقفات احتجاجية… وأمين المغتربين يتدخل… يوم الاثنين… استثناء المغتربين من القرار… تعيش الحكومة.. يحيا العدل… يوم الثلاثاء… رفع الدولار الجمركي.. وزيادة الجمارك الف في المية…. وققات احتجاجية… أمين المغتربين يتدخل… يوم الأربعاء… إلغاء الزيادة الجمركية ولكن على المغترب إدخال ١٠ الف دولار بالقنوات الرسمية ليستفيد من الاستثناء… يوم الخميس وقفات احتجاجية.. أمين المغتربين يتدخل… يوم الجمعة.. تكوين لجنة لدراسة الوضع مع تأجيل الاستثناء لحين نتائج اللجنة…. يوم السبت.. تصحيح أوضاع ما تبقى من عربات بوكو حرام… يوم الأحد… قرار باستيراد ١٠٠ عربة لمجلس السيادة والوزراء بصورة عاجلة…. وتوتة.. توتة.. توتة ولسة ما خلصت الحدوتة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى