أخبار السودان

شركة تتبع للجيش السوداني تتجه لتصدير 200 ألف رأس ماشية لمصر

تستهدف شركة اتجاهات السودانية”شركة تتبع للجيش” ، الإنتهاء من تصدير 200 ألف رأس ماشية للسوق المصرية حتى أواخر العام المقبل 2022 وذلك وفقاً لاتفاق التعاون المبرم مع وزارة التموين والتجارة الداخلية والمتعلق بتصدير 800 ألف رأس ماشية لمصر من السودان.

قالت مصادر مسئولة في تصريحات خاصة لـ”أموال الغد”، إن إجمالي عدد رؤوس الماشية التي تم يتصديرها حتى الان للسوق المصرية من جانب شركة إتجاهات السودانية يصل لنحو 600 ألف رأس ماشية ، مشيرة إلى أن تكلفة رأس الماشية المقررة حتى نهاية العام المقبل تصل لنحو 250 مليون دولار .

وبدأت العلاقة الراسخة بين شركة إتجاهات السودانية ومصر في عام 2014، وتوجت بتوقيع عقد استراتيجي في عام 2016 لتصدير رأس الماشية لمصر، فضلاً عن دخول الشركة في شراكة مع عدداً من الشركات المصرية وهي « القابضة للصناعات الغذائية» و«جنوب الوادي» و «الوطنية لاستصلاح الأراضي» ، وذلك بهدف تدشين كيان استثماري جديد تحت مسمى الشركة المصرية السودانية بهدف تعظيم التبادل التجاري بين البلدين.

‫3 تعليقات

  1. ياناس الراكوبه ياحلوين ذكرتم كلمة توريد اربعه مرات وتقصدون تصدير. مش كفايه علينا الخبر المؤلم تزيدوه بخرمجه لغويه. المصريون قطع الله دابرهم يعيشون على خيرات البلاد منذ ان جاء بعانخى بالأباخير من قرن السُمره ليهديها لمحبوبته كيلوباترا.

  2. كيف تتعاون شركات الجيش مع بلد يحتل جزء من السودان؟؟؟؟
    كيف الخيانه ان لم تكن هذا خيانه وانبطاح وتعاون مع العدو

    وكمان من الجيش،…. لك الله يا وطني

  3. ولا البلد ما فيها وزارات مالية وتجارة وثروة حيوانية تسمح أو لا تسمح بتصدير بهايمنا حية ولحوم مبردة ولمين للمصاروة بتراب الفلوس ليعيدوا تصديرها بأسماء شركانهم مصنعة جلوداً وأصوافاً وعفشة قلوب وكلاوي وكبدة وحتى كرشة رأيناها في أسواق الخليج! اذا المصدرين ما واعين للأمور دي هل الوزراء بهايم مثلهم لا وطنية ولا احساس بالاستكراد ولا غيرة على ثروتنا الحيوانية وحرمان المواطن ود البلد في المدن منها ما لاقي منها شي حتى الكمونية ولا ام فتافت والفشافيش والكبدة النية؟! أنا متأكد لو أن هؤلاء المسئولين الهُبُل ضربوها كويس وقرروا عدم تصديرها وحصرها على الاستهلاك المحلي لاستفادوا من كل ما ذكرت ولخلقوا الوفرة ورخصت الأسعار ووفروا على أنفسهم عناء التصدير ومشقته وتكلفته وشروطه ومخاطره على سلامة وصحة الحيوانات وتلافي أضرار أعادتها وقد مرضت من سوء روف الشحن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى