أخبار السودان

دعوات لإجراء التحكيم حول تبعية منطقة “مزبد” بشمال دارفور

دعا وكيل إدارة الماهرية الأهلية بولاية شمال دارفور العمدة مصطفى الدود مهدي إلى إجراء تحكيم حول النزاع الذي ظهر مؤخرا بين إدارته وإدارة “أولاد دقين” الأهلية بشأن تبعية منطقة مزبد ، باعتبار  التحكيم هو الوسيلة الأقرب لرضى الطرفين اللذين يدعيان ملكية الأرض.

وحذر الدود من التداعيات التي وصفها بالخطيرة والتي قد يفرزها إنعقاد مؤتمر مزبد المزمع قيامه الأيام المقبلة في منطقة متنازع عليها ولم تحل المشكلة القائمة حولها.

وقال الدود في مؤتمر صحافي عقده اليوم بدار المعلمين بالفاشر إن الأوضاع على الأرض بدأت في الإحتقان بعد تجاهل الحكومة للدعوات بتأجيل المؤتمر لحين التوصل إلى اتفاق يرضي الطرفين.

وأضاف الدود أن المنطقة في حاجة ماسة إلى التنمية وتنزيل بنود اتفاق سلام جوبا إلى أرض الواقع، مشيرا إلى أنهم ملتزمون بعدم تصعيد الأمور، لكنه اتهم  في الوقت نفسه جهات لم يسمها بتصعيد الأمور ومحاولة جر الأوضاع إلى دائرة الاحتراب.

وأشار إلى أن مجلس الوزراء والمجلس السيادي وكافة الجهات المعنية قد تسلمت مذكرات إحتجاج على قيام المؤتمر ويتبنونه  دون مراعاة للحياد تجاه هذه القضية.

وكان رئيس اللجنة الإعلامية لمهرجان تنمية منطقة مزبد بابكر بخيت أرباب دوة قد أكد في مؤتمر صحافي أمس اكتمال كافة الترتيبات  لانطلاقة فعاليات مهرجان مزبد الذي قال إن فعالياته ستجري في الفترة من 13 إلى 15 يونيو 2021 بالمنطقة.

تعليق واحد

  1. ان مذبد هذا هو موطن الزغاوة وكل الزغاوة وليس اولاد الدقين كما ذكرت ومنذ متى كنتم فى مذبد ام صدقتم ما يقوله لكم الخليج او التجمع العربي مذبد هذا لا يشبهكم ابحثوا لكم مكانا اخر .كما لا لا تنسي ايها العمدة زمن احتلل الارض انتهى وسالتم من عمرتم سكنتم الزرق هل هى ارض تابعة لكم افيقوا ايها الاعراب لقد سكنتم كل دارافور برضى اهلها حينما كنم ضعفاء واهلها طيبون وخاصة ملوكها والانا ا كتمل ااوع وظهرت وجكهم القبيح ولو استعطم حافظوا على الاراضى اتى استوليتم عليها بالقوة.محك جدا ان اعراببا عجوزا حدثنى ان كل دارفور فسمت حواكير لهم واستغرب غاة الاستغراب لهذا الجاهل الذى يدعى ان مذبد له وجميل ان نسمع هذا الكلام من الناس العادين ولم نعره اهتماما والان ظهر من عمدتهم نحن لا نرضى باي تحكيم لان مذد لبس مكان نزاع وكان واجبا علينا صلاة الشكر فى الزرق المحتلة.ربما رفعت حاجب الدهشة لو علمت ان هولاء الاعراب ادعوا تبعيةالجنيك لهم واتوا على شيخ ورع يدرس الاطفال القران فى مسيد له وساقوه عنوة الى الزرق فهنالك هددوه بالسلاح وادعوا عليه ملكية الجنيد .هذا الراعى لا يعرف ان زمن التهديد بالسلاح ولى او كنا نظن ذلك وان لى نعمته ولى وان زمن التهديد والوعيد ولى واتى زمن السلام وارجاع الحقوق والمساواة لكن هذا اراد يؤذن فى مالطا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى