مقالات سياسية

صديقي، و اخي منعم سليمان”بيجو” هل من عودة الى الخط الثوري كما عهدناك

خليل محمد سليمان
خاطبتك منذ بدايات حكومة الشراكة حيث احسست انك بدأت في مغادرة مربع الحياد الثوري.
الحياد الثوري، و الدفاع عن الثورة، و الوقوف علي مسافة واحدة من الجميع، لقامات صنعت التغيير، يُعتبر رادع، و خط دفاع للثورة، و مكتسباتها.
لمعرفتي بك اجزم عدم رضاك عن هذا الوضع الشاذ بكل تفاصيله، و لكن اعتقد وجدت نفسك في تراك قادك اليه الخوف من إنزلاق البلاد الي الإقتتال، و الحروب الاهلية، و التردد، و عدم الثقة في قوى الثورة المتصارعة، لنحصد الاسوأ من الحروب،  فالقتل ب”الجوع، و المرض، و الفاقة، و إنعدام الامن” بات امر واقع، و معاش.
كنت اتوقع ايّ شيئ، و لكن لا يمكن ان اتصور عبد المنعم سليمان في هذا المربع الذي لا يشبه المبادئ التي عرفناه عليها في احلك اللحظات، و اصعب الظروف، و المواقف.
مرفق صورة لجدول اسعار البنزين في مدينتي غراند رابيدز في ولاية ميتشغان ليوم امس 10 يونيو.
ملحوظة.. سعر الوقود في الولايات المتحدة دائماً للجالون.
جدول الاخ منعم لسعر اللتر الواحد عالمياً 1.18$، برغم انه لم يشر بانه سعر اللتر في الولايات المتحدة، فتظل الولايات المتحدة هي المقياس العالمي للإقتصاد بكل تفاصيله في الاسعار، و الجودة، و الضمان.
الحد الادنى للأجور في معظم الولايات الامريكية 13$ للساعة.
ظلت حكومة الولايات المتحدة تصرف على كل الشعب الامريكي للعام الثاني، و تقدم المساعدات حتي للشركات الكبيرة للتخفيف من آثار الكورونا، و لم يتجاوز جالون البنزين في وقت الذروة ” الخريف، و الصيف” ال 3$ دولارات في اغلى الولايات، بل في ايام ذروة الكورونا وصل سعر الجالون الي 1$
لديّ صديق تعمل زوجته في القطاع الحكومي في الدرجة الثالثة، تتقاضى راتب مبلغ 15000 جنيه في الشهر، ما يعادل اقل من 33$.
اخي لا يمكن ان يكون كل الشعب على خطأ، عندما تنعدم كل اشكال الحياة.
بدأت اشك في انك تعيش الحياة اليومية كايّ مواطن سوداني، في الشارع، و سوق الخضار، و الجزارة، و البقالة، و تشتري من صاحب اللبن.
اخي بين الحق، و الباطل مسافة كالمسافة بين السماء، و الارض.
الحق احق بأن يُتبع، و العود احمد.
كسرة.. 
برهان الكسرة في إنتظار الإصلاح الحقيقي، و عدم اللولوة، و حركة تنقلات الكيزان من مكتب الي آخر.

[email protected]

‫2 تعليقات

  1. بالله ده واقف مع العنصري داك؟
    وبعدين أمريكا ما بتصرف على اي مواطن، أمريكا تستعبد مواطنيها اذا تعمقت في التركيبة الرأسمالية للمجتمع الأمريكي، لكن طبعاً انتو الوافدون الجُدد لا تتعدى نطرتكم لأمريكا مطاعم الماكدونالد والبيرقر كينج ومطاعم البيتزا هوت والدومينوز.
    امريكا عبارة عصابة تسيطر على قرابة ال ٣٠٠ مليون شخص من خلال الديون والعمل بنظام السُخرة حيث لا مفر، أمريكا تحمل في داخلها قنبلة موقوتة وهي زيادة الهوة بين الاغنيا والفقراء.
    هل تعتقد بان جرائم الدول الإستعمارية تمر دون عقاب خلاف جرائم الافراد؟
    اعتقد انكم من شلة الذين كانو يتسكعون في حواري مصر إنتظاراً تحت سور مفوضية اللاجئين في المهندسين تحلمون بالترحيل الى جنة اليانكي الوهمية.
    اها يا الراكوبة ده اكيد زولكم وما بتحبو نقد فيهو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى