أخبار السودان

تجمع المهنيين: جهات تُرسل عناصر إلى الأحياء لإثارة الانفلاتات الأمنية

اتهم تجمع المهنيين السودانيين جهات لم يسمها، باستغلال التصعيد الثوري ضد الإجراءات الاقتصادية التي نفذتها الحكومة الانتقالية، بإرسال عناصر إلى الأحياء التي تصعد ضد الحكومة الانتقالية لإثارة الانفلات ورشق السيارات بالحجارة والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم.

وكان تجمع المهنيين السودانيين أصدر بيانًا أمس الجمعة دعا فيه لجان المقاومة إلى حماية التصعيد الثوري من الاختراق الذي نفذته بعض الجهات لبعض المتاريس في شوارع العاصمة.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم تجمع المهنيين السودانيين وليد علي أحمد، في تصريحات لـ”الترا سودان”، أن تجمع المهنيين السودانيين رصد عناصر وافدة من مناطق أخرى إلى حي أركويت شرق العاصمة وأغلقت الشارع بالمتاريس في مواقع لم تحددها لجان المقاومة بالحي.

وتابع: “لاحظ تجمع المهنيين عناصر وافدة أغلقت بعض شوارع شرق النيل، وكذلك نفس السيناريو في منطقة الحلفايا بالخرطوم بحري لذلك اطلقنا نداءً للثوار بحماية التروس من الاختراقات”.

وأشار وليد علي أحمد، إلى أن العناصر الوافدة تتبادل الأحياء لإخفاء أنفسهم من مناطقهم بحسب خطة جهات تدير هذه الأمور لإثارة الانفلات الأمني، وتشويه الثورة السلمية التي انتصرت على رأس النظام البائد وأطاحت به.

وأكد أحمد أن تجمع المهنيين يتشاور مع حلفائه في لجان المقاومة بإعادة تنظيم التصعيد الثوري والدعوة إلى المواكب التي عرف بها الحراك السلمي منذ بدايته.

وقال وليد علي أحمد، إن تجمع المهنيين السودانيين لاحظ وجود تراخٍ واضح من الأجهزة الرسمية اليومين الماضيين مشيرًا إلى أن العناصر الوافدة إلى المتاريس تثير المشاكل خلف التروس لإرباك حركة المرور وارتكاب الفوضى.

وكان تجمع المهنيين السودانيين أصدر بيانًا أمس الجمعة حمل مسؤولية التفلتات غير المرتبطة بالفعاليات الثورية مثل حالات النهب والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم في المنازل والطرقات، للسلطات الأمنية والسياسية.

وذكر البيان أن تفاقم واتساع هذه الظواهر رد فعل ونتيجة لسياسات الإفقار التي تضيف كل يوم ألوفًا من المواطنين إلى دائرة العوز والفاقة.

وانتشرت عناصر في بعض المناطق بالعاصمة هشمت زجاج السيارات وقامت بالاعتداء على بعض المواطنين خاصة في أحياء كافوري وشمبات والحلفايا بالخرطوم بحري منذ الخميس الماضي.

ورفض متحدث الشرطة التعليق على سؤال من “الترا سودان” عن الإجراءات التي اتخذتها الشرطة لحماية ممتلكات المواطنين.

الترا سودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى