في انتظار عمر السوداني.

ننتظره لقيادة حال أهل السودان بلادا وعبادا ، لا نطلب الثريا طموحا ليكون بيننا كما كان سيدنا عمر- رضي الله عنه- ثالث الخلفاء الراشدين وتمشي بيننا عبارته التي سارت دستورا ( لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله عنها : لم لم تمهد لها الطريق ياعمر) ـ مقال في أدب رجاحة العقل عند تولي المسئولية مع تقدير عواقب الامور واتقاء سؤال المولي عز وجل يوم التغابن.
عمر السوداني هرجه كذبا في شؤون الحكم من فاتحة الامر (البشير للقصر رئيسا والترابي للسجن حبيسا ) ثم هو البشير الذي سار بأحاديث آلافك ( أوكامبو يموص قراراته ويشرب مويتها ) ، ثم مخاطبا أمريكا أعظم تجار العالم اذ قال عنها ( تحت جزمتي ) ، في انكار مذابح دارفور يعترف بالبعض ممن قتلهم بدون سبب ( عشرة الاف سوداني) . للمفارقة وليفضح الله العلي القدير كذباته أحياه ذو الحول والطول الي أن نقض البشير غزله وسمعه العالم طرا يطلب ارساله للمحاكمة عند مقر أوكامبو في الجنائية بلاهاي امتثالا لاستدعاء المحكمة الجنا ئية ليس لإقامة العدل عليه وإنما فرارا من سجون هو من أهمل صيانتها و ترك بعوضها وقوارضها تقضم أجساد وأطراف النزلاء فيها عقابا لهم علي معارضتهم لحكمه ، ثم تشاء ارادة الله أن يحبس حيث حفر، تتري عليه المحن وفي اخر ايام حكمه الغائب اذ كان يمني النفس بأن يكون هو ( تحت جزمة أمريكا) يرسل لها الوفود وتعنت رئيسها ترامب فأذل البشير حين طلب علي رأس الاشهاد عدم دعوة البشير في أرض مقدسة طاهره وكان لترامب ما أراد.
ذاك عمر السوداني الذي نتبرأ منه ونسأل الله العلي القدير أن يبقيه في سجن كوبر بالسودان الي أن يأخذ الله وديعته ، تلبية طلبه بإرساله الي الجنائية تصبح جائزة ثمينه لا يستحقها للعيش هناك في فندق بنجوم خمسة ، في سجن كوبر تعاوده الاحلام والأماني بالعودة للحكم بذات حيل تجارة العملة التي برع فيها تنظيم الاخوان حيث يدخر ترليونات الجنيهات معه في سجنه ، عشرون جهاز هاتف نقال ترسانته في التواصل وحفنة من الذين مكنهم في وظائف الامن يسعون لتسهيل مهام الربط بين حلقات التآمر داخل وخارج السودان، تلك عدته للعودة الي الاذاعة ليعلن في الثلاثين من يونيو 2021م عودة الرائد الكذوب الي مقعده ليمارس آلافك وفاحش الكلم ، تهلل في نهاية البيان بقية العصابة حيث تمني النفوس بضمان زوال كابوسهم ، لجنة استرداد المسروقات ينقضون حسن تصرفها أنكاثا وعودة الاراضي المنهوبة من الدولة والأوقاف ليقفلوا راجعين الي السودان لممارسة نهب ما بقي من ميادين وحارات وتهجير أهل السودان من حول شواطئ الانهار لتصبح الخرطوم ثكنة خالصة تمكينا لجماعة التنظيم. عمر السوداني ربيب الكيزان عافته النفس السودانية وجيل ثورة ديسمبر 2018م يري فيه الرائد الكذوب يتحلق حوله العلوج ، ونكرر السؤال من أين أتي هؤلاء ؟
عمر السوداني الرائد الذي لا يكذب أهله ، يفرق بين مجلس التشريع ومقار الحكم فلا يتغول أهل التشريع علي أهل التنفيذ ويحبسون منافذ الامن لتتسرب الفوضي ثم يرمون باللائمة علي الحكومة التنفيذية لإسقاطها وبقاء مجلس السيادة بلا مساءلة اذا عثرت بغلة في الجنينة أو قتل مئات الاشخاص في بورتسودان أيضا ، عمر السوداني في رشد الحكم ورجاحة العقل يفرق بين مهنة غزل السياسة الخارجية عند عقد الاحلاف وعقود البيع والشراء مع تركيا ومصرواسرائيل وغيرها فالرسل والوفود الي الدول الحليفة والصديقة هم عناصر خيار من خيار ، تسلحوا بأدب التخاطب والرد وحسن اختيار الفصل بين هذا وذاك ثم هي صنعة لا يتقنها الا من هيأه الله لحسن التعامل وصقلته التجارب في العمل الدبلوماسي.
عودة الامور الي مواعينها الصحيحة ، الجهرمحل الجهر والسر محل السر ، قوة دفاع السودان تعود الي منصة التأسيس كما كانت في العام 1925م يعقبها الجيش السوداني في العام 1956ويظل كما نادت به الجماهير في أكتوبر 1964 وابريل 1985م جيش واحد وشعب واحد ، هو ما نطمح اليه في سودان بكرة ، لا أتخيل أن يكون في السودان ثمانية جيوش تتناسل ولا تتحد وما يزال التجنيد عندها في رتبها العالية طفلا وليله طويل ، فبعض حركات الكفاح المسلح تري في تلك الخطوة مصدر تمويل وإعاشة وسبل كسب عيش وأعماهم الله عن العودة لمهنة الاجداد في الزراعة والرعي .
عمر السوداني صورة نجد فيها السوداني الذي يسعي لحماية السودان بالنفس والنفيس ويقدم فيها معايير الحكم الراشد علي تطلعات وأوهام الرجل الخارق جريا خلف حلم عابر حكاه عليه والده تشجيعا للصبي ليكدح في دروسه لا أن يتعلق الصبي به ممنيا النفس لحكم السودان عنوة وانتهازا.




عمر إبن الخطاب ثاني الخلفاء الراشدين بعد أبوبكر الصديق رضي الله عنهما.
بعدين كما قال على إبن أبي طالب.كان الحكام أمثال أبوبكر وعمر وعثمان عندما كان الشعب أمثال على رضي الله عنه.
فهل أنت و الشعب السوداني تكونوا مثلهم ليحكمكم عمر إبن الخطاب.
العلة في أنفسكم وليس في الحكام كما قال خير البرية كما تكونوا يولى عليكم.
اصلحو مابينكم يصلح الله لكم الولاء
اعتقد أن الكاتب يعتبر الخليفة الأول هو علي بن أبي طالب و الثاني أبو بكر و عليه يكون عمر بن الخطاب هو الخليفة الثالث…