أخبار السودان

تسليم المخلوع والمطلوبين.. الحكومة في طريقها للتخلص من مصدر القلق نحو طريق الانتقال

تعهدت الحكومة بضمان تسليم المطلوبين المتهمين بارتكاب جرائم حرب للمحكمة الجنائية الدولية.

وقالت وزيرة الحكم الاتحادي، بثينة دينار، في مؤتمر صحفي، إن “مجلس الوزراء اتخذ قراراً بتسليم المتهمين للمحكمة الجنائية الدولية بلاهاي”.

يأتي ذلك، بعد ساعات من الكشف عن ضبط هواتف مع الرئيس المخلوع وقادة النظام البائد في سجن كوبر، ما يضع احتمالات كثيفة حول تخطيط لشيء ما، وفق بعض المراقبين.

في المقابل، تواجه الحكومة وفق المراقبين ضغوطاً كثيفة من الداخل والخارج لتسليم المطلوبين لجهة أن أحد أضلع الثورة هو تحقيق العدالة، كما أن المحاكم السودانية غير مهيئة حالياً لمحاكمة المطلوبين في الجرائم المرتكبة والتي تشمل الإبادة الجماعية.

في خضم ذلك، يعتقد المراقبين، أن تسليم المطلوبين سينهي واقعاً مستمراً ظل مصدر قلق نحو طريق الانتقال، وهو يعني بالتأكيد نهاية حقبة الأخوان المسلمين أو الحركة الإسلامية التي حكمت السودان نحو 30 عاماً.

تعهد بتسليم مطلوبين للجنائية الدولية

واختتم مجلس الوزراء، السبت، اجتماعا مطولا استمر 3 أيام، واتخذ حزمة قرارات بينها تسليم المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية، وأخرى لمعالجة الأزمات الاقتصادية والسياسية في البلاد.

والمطلوبون هم الرئيس المعزول عمر البشير، ووزير دفاعه عبدالرحيم محمد حسين، ووزير داخليته أحمد هارون، وعلي كوشيب الذي سلم نفسه، بجانب المتمرد عبدالله بندة.

وخلال زيارتها الأخيرة للسودان، طالبت مدعية المحكمة الجنائية الدولية حكومة الخرطوم بتسليمها أحمد هارون لارتباط قضيته مع كوشيب.

وهارون المحتجز على ذمة جرائم في السجن القومي بالخرطوم، كان وزيرا للداخلية أيام حرب دارفور وهو بمثابة الذراع اليمنى للرئيس المعزول عمر البشير، وصدرت بحقه مذكرة توقيف من الجنائية الدولية مع علي كوشيب في العام 2007م بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بدارفور.

وبعد عام واحد أصدرت محكمة الجنايات الدولية مذكرتي توقيف بحق الرئيس المعزول عمر البشير خلال عامي 2008 و2009م، وألحقت وزير الدفاع عبدالرحيم محمد حسين بقائمة المطلوبين في العام 2012م.

علي كوشيب
علي كوشيب

وبعد سلسلة جلسات وجهت الجنائية الدولية 31 تهمة إلى علي كوشيب تتعلق بارتكاب جرائم حرب وقتل ونهب واغتصاب في دارفور.

وكوشيب الملقب بالصندوق الأسود لحرب دارفور لدوره الفاعل في هذه المحرقة، سلم نفسه طواعية إلى المحكمة الجنائية الدولية العام الماضي.

وكانت مشاورات حكومة الخرطوم والمحكمة الجنائية الدولية قد طرحت ثلاثة مقترحات لمحاكمة السودانيين المطلوبين، وهي محكمة مشتركة أو المثول أمام المحكمة الجنائية أو محكمة خاصة في السودان.

العربية+ وكالات

‫5 تعليقات

  1. دى حركه مقصود منها تخويف قادة القوات المسلحة و الامن و الشرطه و تحذير مبكر لهم من عدم تكرار الانقلاب العسكري حتى اذا خرج الشعب مطالب الحيش باستلام الحكم.
    لعبة قذرة من احزاب الشرك و الضلال و كلاب الالحاد.

    لكن الشعب واعي و معلم

    عليكم بالهروب او مصيركم …

    تعالت امواج الطوفااااان

  2. البشير و اللمبى و هارون , سيكون الوضع أفضل لهم فى لاهاى مع بقية المجارمة من الحرب اليوغسلافية, زنزانات مريحة بدون سخانة و بعوض, طعام صحى ممتاز , رعاية صحية باختصار خدمات لن يحلموا بها أبدا.

    1. يا الراصد يبدو من وصفك الدقيق ان السجن فى لاهاى فاخر درجة اولى.

      يا ترى هل هناك متسع لاستقبال نزلاء جدد مثل الجنجويدى المجرم (و اخيه) و الضابط الخائن؟

  3. تنفيذ القصاص في قتلة الشهداء..لماذا لم يتم حتى الان…انتهت كل مراحل التقاضي . العدالة هى الاستقرار.

  4. البشير وهارون وعبد الرحيم وكوشيب في معية راتكو ملادتش ورادوفان كاراديتش، الأربعة الأوائل مجرمو الإبادة في دارفور والاثنان الأخيران محكومان بالمؤبد في العديد من القضايا المتعلقة بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في البوسنة والهرسك..
    والله أيام يا زمان ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى