مقالات سياسية

التحالف الشيوعي الكيزاني لإسقاط حكومة الثورة 

يوسف السندي
في تناغم يحسدون عليه دعا الكيزان والشيوعيون إلى إسقاط حكومة الثورة عبر الخروج في مواكب ٣٠ يونيو، الكيزان يريدون إعادة ٣٠ يونيو ١٩٨٩ والشيوعيين يريدون إعادة ٢٥ مايو١٩٦٩ ، كل فصيل منهما يريد أن يسيطر على حكم السودان مجددا، سواء كان هذا (بالصاح) او (بالغلط) اما بقية الجوقة من اللايفاتية وكوادر لجان المقاومة فهم مجرد بيادق شطرنج يتم تحريكها على الرقعة بواسطة الطرفين أعلاه.
لا يمكن انكار فشل الحكومة الانتقالية في معالجة الوضع الاقتصادي، ولكن الكيزان والشيوعيين لا يخرجون رفضا للواقع الاقتصادي، لو حولت الحكومة الانتقالية السودان إلى جنة كان سيخرج هذان الحزبان في هذا اليوم لاسقاطها، فالخلاف ليس خلاف خدمات ولا غلاء وإنما خلاف سلطة، هؤلاء يريدون السلطة، يريدون أن يحكموا هذا الشعب ويقهرونه ويسيرونه غصبا عنه من أجل تطبيق ايدولوجياتهم المحنطة وافكارهم التي عفى عليها الزمان وهجرتها حتى البلاد التي انتجتها، وهم في ذلك يستغلون الشباب من الأجيال الجديدة الذين لا يعلمون الكثير عن تاريخ هذين التنظيمين الدمويين ومسارهم السياسي المليء بالأخطاء والانقلابات.
تظل الشراكة التي انتجتها الثورة خطوة سليمة من أجل الخطو نحو بناء الديمقراطية بالتدريج، ولا يملك الكيزان او الشيوعيين اي تاريخ في بناء الديمقراطية، فالحزبان هما ابعد الأحزاب السياسية عن الديمقراطية، الاثنان قاما بانقلابات على الانظمة الديمقراطية وبالتالي لا يمكن أن يتحدثا عن الديمقراطية والحريات اللهم الا ان يكون هذا حديث الثعلب للفريسة، كما أن الحزبين لا يتصفان بأي صفات حزبية شفافة داخل البناء التنظيمي لهما، اذا يقومان على بناء ايدولوجي واعتناق بالفكرة الايدولوجية مشابه للإيمان بالدين، وهي طرق لا تقدم سياسيين وإنما تقدم انتحاريين ودوغمائيين، وأساليبهم لا تنتج ديمقراطية ولا نشاط سياسي عادل ولا نزيه، وإنما تنتج تنظيمات سرية دموية لا تؤمن بالخلاف الودي ولا تحترم الآخر، وبالتالي فهذه الأحزاب وجودها مضر بالسلام الاجتماعي، ونشاطها في الواقع سيكون خصما على الاستقرار السياسي، ولذلك لا اتوقع ان تستقر بلادنا سياسيا ما لم يمارس هذين الحزبين نقدا ذاتيا يخرج بهما من طور التنظيم المتزمت إلى طور الحزب السياسي الذي تتوفر فيه المرونة والانفتاح على الاخر.
بناء على كل ذلك، الخروج اليوم في ٣٠ يونيو من أجل إسقاط حكومة الثورة تحت رايات الكيزان والشيوعيين، هو استبدال للتوافق بالقهر، وإسقاط للمرونة لإقامة التحجر والتزمت، وتضييع فرص بناء الديمقراطية لمصلحة إعادة الدكتاتورية، فليحذر شباب الاجيال الجديدة من المخطط الذي يحاك لهما بواسطة هذين التنظيمين لاستغلالهما من أجل أجندة ذاتية لا علاقة لها بالوطن ولا الاقتصاد ولا الشهداء ولا الحرية، وحسنا فعلت منظمة اسر شهداء ثورة ديسمبر التي أوضحت عدم مشاركتها في هذه المواكب (المدغمسة) التي سيختلط فيها الحابل بالنابل.

‫5 تعليقات

  1. طبعا هذه محاولة تضليل منك لا تنطلى على احد

    الشيوعيون يريدون اصلاح الثورة لكى تذهب الى شعاراتها الحقيقية ومن أولها كنس الاخوان المسلمين وأول من يمثل الكيزان هم أعضاء اللجنة الأمنية من العسكر المشاركين في الحكومة الآن ناس الضباشى وبرهان وغيرهم ،، فهل ينادى الاخوان المسلمين بذلك يا مضلل ؟
    الشيوعيون ينادون بتحقيق العدالة كاملة ، فهل ينادى الاخوان بذلك ، هل ينادون بمحاكمة مجرمة الإنقاذ بدل هذه المماطلة والجرجرة التي تمارسها المحاكم على رؤوس الاشهاد ؟
    الشيوعيون ينادون بمجلس تشريعى للثورة يتكون من لجان المقاومة الحقيقية والثوار فهل ينادى الكيزان بذلك يا مضلل ؟
    الشيوعيون ينادون بعدم الخضوع والانبطاح للبنك الدولى وصندوق النقد الدولى فهل ينادى الاخوان المسلمين بذلك يا مضلل ؟
    الشيوعيون ينادون بتسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية فورا بدل هذه المماطلة فهل الكيزان ينادون بتسليم احمد هارون وعمر البشير واللمبى للمحكمة الجنائية ؟

    هذه امثلة فقط
    طبعا محاولة ربط خروج الشيوعيين مع االاخوان المسلمين مقصود منها الاثارة فقط وتجييش العواطف وهى محاولة مقصودة وغير امينة .

    ثم يا اخى تعال
    نعرفك انت حزب امة
    الم نرى الصادق المهدى يحنى رأسه للبشير لكى يقلده وساما
    الم نرى الصادق في عام 1994 خرج الينا في التلفاز لكى يدين أصحابه الذين ادعت سلطة الإنقاذ [انهم كانوا يريدون التفجير ومنهم بقادى وعبدالرحمن ، بل برأ جهاز الامن من تعذيبهم ، فكيف لقائد يدين اتباعه
    الم يصر الصادق المهدى على مشاركة الجبهة القومية الإسلامية في الحكم في عام 1988 مما اثار الجيش ىنذاك وقدم مذكرته الشهيرة ، ثم بعد اقل من سنة انقلبوا عليه
    الم يشارك عبدالرحمن الصادق ابن الامام في حكومة الإنقاذ وشارك الانقلابيين الاخوان حتى اسقطته الثورة وكنسته مع من كنست
    الم يشارك بشرى الصادق في جهاز الامن وكان شريك في كل افعاله وفظائعه
    من من آل المهدى لم يشارك الاخوان
    مبارك الفاضل انغمس حتى رأسه مع حكومة الإنقاذ
    الصادق الهادى المهدى شارك حتى النخاع مع حكومة الاخوان
    لا تزايد على الناس وعندها سوف ترى ما لا يسرك ولا يسر جماعتك

  2. اسكت يا
    انت ماعندك حاجة غير الحزب الشيوعي تنبح لمن ريالتك تسيل والحزب الشيوعي لن يلتفت الي ترهاتك حقدك على الحزب الشيوعي ستموت بها وبئس المصير.
    الحكومة ساقطة ساقطة اذا لم يكن اليوم فغد او بعد غد لانها حكومة خارم بارم سرقوها ناس البرهان وابراهيم الشيخ ومريم بت الصادق وشلتهم من الانتهازيين السفلة.

  3. العب بعيد ياوليد الكيزااااااااااااان

    كم انقضت من سنوات عمرك هذا العام2021

    من انت؟؟؟

زر الذهاب إلى الأعلى