أخبار السودان
خبير سوداني يطالب الحكومة بإغلاق الحدود الشرقية امام اللاجئين الاثيوبيين ..

طالب الصادق محمد احمد الخبير السوداني في شؤون اللجوء والهجرة الحكومة السودانية بإغلاق الحدود الشرقية للبلاد امام موجات اللاجئين الاثيوبيين اذا لم تلتزم منظمات الامم المتحدة بتقديم الدعم الكافي للحكومة السودانية لمقابلة احتياجات مخيمات اللاجئين التي تستقبلهم في شرق السودان، وقال الصادق في لقاء على قناة الغد التي تبث من لندن ان السودان ظل يستقبل اللاجئين منذ عقود دون ان تقوم المنظمات الدولية بدورها المنوط بها مما القى بعبء كبير على حكومات السودان المتعاقبة الامر الذي اثر بصورة كبيرة على اقتصاد السودان واصفا موقف هذه المنظمات بالمخجل.




المخجل حقا معاقبة المستجيرين والفرجة على النساء والأطفال، وهم غالب اللاجئين، يموتون ويسحقون، وكل ذلك لمعاقبة المنظمات الدولية على تقصيرها.
كيف يكون هذا خبيرا؟
والمخجل اكثر ان تتعامل المنظمات الدولية باستهتار وهي ترى كل يوم هؤلاء الاطفال والنساء من اللاجئين يموتون دون ان تقوم بواجبها تجاههم…هذه هي اللغة التي يفهمها الغرب للاسف الشديد…وهذا الشخص يخاطبهم باللغة التي يفهمونها ولو ان المسؤولين في بلدنا يخاطبون الغرب من منطلق القوة لما كان حالنا هكذا ولما كانوا يتعاملون معنا بهذا الاستعلام والعنجهية
استخدام وسائل الضغط مع الغرب اسلوب وارد…مفهوم ان الحالة انسانية بحته ولكن اعتقد ان تصريح الخبير قصد به لفت انتباه المنظمات والعالم الى اهمية القضية … الغرب مطالب ان يقدم الدعم للسودان لكي يقوم بواجبه في استضافة اللاجئين
طبعا سيكون من الصعب على الحكومه السودانية قفل الحدود….ولكن اعتقد ان الضغط على المجتمع الدولي مهم ليلتفت الى هذا الموضوع المهم والجاد …
لماذا تتجاهل الامم المتحدة اللاجئين الافارقة؟؟؟ هل كانت ستتعامل بهذه الطريقة في اماكن اخرى من العالم بعا لاجئين يعانون من هذا الوضع الكارثي؟؟؟ التهديد بإغلاق الحدود يجب ان يكون جادا وليس فقط وسيلة ضغط….
اغلقوا الحدووووووود….كفاية الحبش جوة البلد …بكل سلبياتهم وبلاويهم…..ما يبقى كلام ساي
حسب الاعراف والمواثيق الدولية فإن عبء استقبال اللاجئين يقع على الدولة التي تم اللجوء اليها ، اما بالنسبة لتحمل كلفة اقامة هؤلاء اللاجئين في الدولة المعنية فذلك منوط بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بصورة كاملة ،حيث ان الدولة المستضيفة تقوم ببعض الاعمال اللوجستية مثل عمليات التأمين والاشراف والمتابعة ، للاسف المفوضية السامية لشؤون اللاجئين كانت اداة سياسية للغرب خلال سنوات حكم الإنقاذ اكثر مما هي منظمة مهنية طوعية وقد اثر ذلك على عملها في السودان بصورة كبيرة ، وفي فترة حكم الإنقاذ اتهمت الحكومة المنظمات الدولية بحيادها عن دورها وتنفيذ اجندات الغرب السياسية وكانت الحكومة على وشك اغلاق الحدود فعلا امام اللاجئين وهددت بذلك وكان لهذا التهديد دور كبير في تحسين طريقة عمل هذه المنظمات في السودان،الان الوضع اسوا بكثير من تلك الفترة وعمل المفوضية يحتاج الى اعادة تقييم .
بشارة الفاضل/ موظف سابق بالمنظمات الدولية
اين معتمدية اللاجئين مما يجري؟ هل اصبحت خيال مآته؟؟؟؟؟هل اصبح القرار قرار المنظمات الأجنبية ولا دور للحكومة؟؟؟