مقالات سياسية

لقاء السيد حسن برقو بأعضاء مجلس السيادة وقادة الجيش … نطالب بالرجوع للـ VAR…!!

مرتضى الغالي

لقاء السيد حسن برقو بأعضاء مجلس السيادة وقادة الجيش في تصوّرنا يعد عملاً ضمن تحرّكات المؤتمر الوطني المحظور و(فرفرته)..! فمن المعلوم أن الرجل من رموز حزب الإنقاذ المدحور.. وهو لا يخفي ذلك.. وقد كان من رموز الحزب المحظور وظلّ كذلك..! ولقاؤه بأعضاء مجلس السيادة أو الجناح العسكري من المجلس يدخل في باب محاولات عودة رموز الإنقاذ للفضاء العام..! وهذه محاولة للاختباء تحت مبادرات (طبطباوية) بدعوى دعم القوات المسلحة..!! وقد كان مجرد وجود هذا الرجل في اتحاد كرة القدم وعلى رئاسة لجنة المنتخبات الوطنية (قذى في عيون الثورة).. فكيف بوجوده رئيساً للجنة دعم الجيش..!

الاتحاد العام لكرة القدم هيئة رياضية لها استقلالها.. ولكنها ليست جزيرة معزولة عن مجريات الأوضاع السودانية.. وهي إذا شأت أن تجعل من قياداتها واجهة للمؤتمر الوطني المحظور فهذا شأنها.. ولكن مثل هذا الوجود السافر لرموز الإنقاذ في الفضاء الوطني العام من الأمور (غير المبلوعة شعبياً) ولا يناسب مناخ التغيير والحالة الثورية التي تنتظم البلاد..! ومن المعلوم أن المؤتمر الوطني المدحور المحظور كان من اكبر الكوارث على الحركة الرياضية وأهليتها وديمقراطيتها؛ وقد عمل على إفساد القطاع الرياضي عبر أمانة يسميها (أمانة الشباب)..وكان يرمي للسيطرة على الاتحادات والأندية والروابط وفرض منسوبيه والموالين له على إدارة الاتحادات ورئاسة الأندية الكبرى.. وهذه من الوقائع المشهورة التي لا تقبل المغالطة.. إلا إذا أردت أن تغالط في شهرة  وقوة برشلونة وريال مدريد وباريس سان جيرمان..!

وقد ادخل الحزب المدحور (المال الفاسد) في الحياة الرياضية من اجل تجيير النشاط الرياضي وجماهير الأندية وانتصاراتها لصالح نظام الإنقاذ عبر التمكين والإقصاء..ومن المعلوم أن السيد حسن برقو كان (المندوب الدائم) لهذا الحزب في القطاع الرياضي.. وكثيرون من أذكياء الوسط الرياضي كانوا يصفونه بأنه (خزنة المؤتمر الوطني المتحرّكة)..وإذا كان ذلك كذلك.. فعلينا أن نراجع طبيعة الأدوات والوسائل التي كان يستخدمها الحزب المحظور في تدخّلاته في مجال الرياضة..مثلما كان يفعل إزاء كل الهيئات المجتمعية والروابط الاجتماعية والطرق الصوفية والإدارة الأهلية وقطاع الأعمال والتجّار.. حتى يزرع ممثليه وأنصاره فيها ويشيع الفرقة والانقسامات داخلها…!!

قبل أيام نقلت منصات التواصل الاجتماعي خبراً يقول إن السيد حسن برقو باعتباره (رئيس لجنة المنتخبات الوطنية) أعلن عن رعايته حفل تكريم للفريق القومي يقيمه الوزير الإنقاذي (مأمون حميدة)..! ولا ندري إلى أين انتهى هذا المسعى.. ولكن أشارت المتابعات إلى أن القصد من هذا الدعوة هو محاولة (غسيل بعض الوجوه الإنقاذية) التي دمغها الشعب..وإذا كان ذلك كذلك.. فإن هذا المسعى يدخل في نطاق (الثورة المضادة)؛ كما يدخل في  إطار الفعل الجنائي مثله مثل (غسيل الأموال)..!

ومن الواضح أن السيد حسن برقو يحاول استغلال موقعه في اتحاد الكرة ليباشر عملاً لا يمكن تصنيفه إلا في الإطار العام لتحرّكات الفلول..! ولك يا صديقي أن تعجب للمصدر الذي خرجت منه هذه المبادرة (التمويهية) لدعم  القوات المسلحة.. وإذا كانت الجيش السوداني (بكل جلاله السابق) يمكن أن ينتظر دعماً بهذه الكيفية..ومن شخوص المؤتمر الوطني المدحور.. فيا فؤادي رحم الله الهوى..! والغريبة أن اسم السيد حسن برقو ورد (أكثر من مرة) في قوائم لجنة إزالة التمكين.. وآخرها (استرداد قطعة أرض)..!! لكن بعض التفسيرات تجدها في الصورة التي تم نشرها والتي تزيّنها الابتسامات العريضة بين السيد حسن برقو والجنرال ياسر العطا.. الذي كان رئيساً للجنة تفكيك الإنقاذ وانسحب منها..والساقية لسّه مدوّرة.. والنصر أبداً لثورة ديسمبر الغراء الوسيمة..!!   

[email protected]

 

‫8 تعليقات

  1. حسن برقو هو اصلان من قبيلة الزقاوا تشاد في قرية الطينة التشادية ايش دخلك في مشاكل السودان

    1. زغاوة وليس زقاوا… هههههههه انت خرطومي وما بتعرف تكتب باللغة العربية ولا تميز بين القاف والغين؟؟؟!!! عجبي

    2. 1-اصلا وليس اصلان
      2-زغاوة وليس زقاوة
      3-من قرية الطينة وليس في قرية الطينة
      4-ايش كلمة ليسمن القاموس السوداني
      5-درجتك هي صفر من مائة ونوصي باعادتك للصف الاول ابتدائي

    1. المشكلة ي أخي ليست عرقية أو إثنية ولكن المتتبع للأحداث وترتيب برقو لزيارة الشاويش القاتل برهان لزيارة بما يسمى بالفريق الوطني كان ترتيبها بالتوافق مع الكيزان وهو جزء أصيل منهم لإختراق المنظمومة الرياضية بواسطة أحد أذرعتهم أولاً لتلميع صورة الشاويش البرهان وإظهاره بأنه وطني غيور لإزالة الغبن والإحتقانات التي ظلت تلازمه هو واللجنية الأمنية لحماية الشاويش البشير … يعني بصراحة الزيارة كانت ذات طابع سياسي لمصلحة الكيزان فهمتوها ولا لسه ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  2. هل أصبح الزغاوه حكام السودان:

    … جبريل إبراهيم زغاوي وزير المالية…
    … اركو مناوي زغاوي…. حاكم دارفور…
    … الطاهر حجر… زغاوي… عضو مجلس السيادة…
    …. الهادي إدريس… زغاوي… عضو مجلس السيادة..
    … عبدالشافي.. زغاوي… قائد حركة تحرير…
    …. مصطفي طنبور… زغاوي منتظر وظيفه بقوة السلاح…
    …. الجنرال حليمه.. زغاويه في انتظار التعيين..
    … حسن برقو.. زغاوي.. رئيس اتحاد كرة القدم. ..
    زغاوة واجرك على الله…

  3. الاخ الدكتور مرتضى الغالي
    تحية طيبة
    المقال المتواضع ادناه هو ما كتبته قبل حوالي عام. و نشر على موقع الراكوبة و مواقع أخرى
    ————————-
    الكوز حسن برقو … مازال يقدم عروضاً في السيرك

    د. حامد برقو عبدالرحمن

    الراكوبة – 21 يوليو،2020

    (١)

    في مايو الماضي أرسل الطفل الأسترالي كورونا دي فريس (و هذا إسمه) رسالة الى نجم هوليوود توم هانكس و الذي كان قد أصيب هو و زوجته بفيروس كورونا في زيارتهما الى استراليا.
    الطفل يشكو في رسالته من تنمر زملائه بسبب تطابق إسمه مع الجائحة. رد عليه هانكس برسالة مواساة لطيفة مع آلة كاتبة بالعلامة التجارية كورونا.
    بالطبع فإن العائلة الممتدة للعضو القيادي بحزب المؤتمر الوطني “المنحل” و المحلول السيد حسن برقو ؛ محل إحترامي و اعتزازي ، مثلها مثل أي عائلة سودانية في أي جزء من تراب بلادنا..
    إلا ان تشابه الإسمين يتسبب لي في متاعب الطفل الأسترالي.
    (٢)
    قبل عقد و نصف و أبان توقيع السيد مني أركو مناوي على إتفاقية أبوجا مع حكومة الخرطوم كتبت مقالاً تحت عنوان “من يعرفني على وظيفة حسن برقو “
    و جاء على النحو التالي (( لا ادري لماذا أتذكر إيلي حبيقة – و لمن لا يعرف حبيقة هو سياسي لبناني و مسيحي يميني . كان قائدا لمليشيا القوات اللبنانية الموالية لإسرائيل ابان الغزو الإسرائيلي للبنان عام 82 بقيادة وزير الدفاع انذاك ارائيل شارون. كان ايلي رئيساً لإستخبارات تلك المليشيا ، وقد لعب دوراً محورياً في مزبحة صبرا وشاتيلا والتي راح ضحيتها ثمنمائة فلسطيني.
    وظل حبيقة متمترساً مع الجيش الإسرائيلي ضد شعبه وعشيرته حتى المصالحة اللبنانية بالطائف عام 1990 والتي فيها اصبح وزيراً للمهاجرين ليشمله العفو الوطني عام 1991. الا انه تمرد على اسرائيل وحالف سوريا لكنه لم يكتف بتغيير ولائه بل ظل يصرح من وقت لآخر بانه على استعداد للشهادة ضد شارون امام المحاكم البلجيكية الا ان اسرائيل اسكتته وللأبد في يناير عام 2002 بتفجير سيارته باحدي ضواحي بيروت…. فلم يبكي عليه اللبنانيون.

    لم يكن السيد/ حسن محمد برقو من الطلاب الناشطين عندما كان طالباً بجامعة القاهرة بالخرطوم، لم يكن يحمل اي صفات قيادية أو قدرات تنظيمية بل ليس من الطلاب الذين يسجلون حضوراً على الساحة الجامعية. بعد التخرج عمل موظفا بصندوق دعم الطلاب.

    عندما اختلف الاسلاميون و انشقوا الي المؤتمرين عام 2000 انضم معظم ابناء الغرب الي المؤتمر الشعبي الي جانب شيخهم د. حسن الترابي. فكانت فرصة ذهبية لرجل لا يحمل أي امكانيات مثل السيد/ حسن برقو – وفي ظل الاستقطاب القبلي و الجهوي الذي انتظم البلاد انضم الي الحزب الذي بيده المال والسلطة (المؤتمر الوطني).

    استطاع السيد/ برقو ان يصعد السلالم بسرعة مذهلة وذلك لغياب ابناء الغرب المؤهلين من الاسلاميين عن المؤتمر الوطني( وخاصة ابناء قبيلته من الاسلاميين الذين انضموا الي المؤتمر الشعبي) – فاصبح بين يوم وليلة اميناً لدائرة وسط وغرب افريقيا بالحزب – وهي وظيفة هلامية لا وجود لها على الاطلاق في النطاقين العالمي أو الاقليمي.

    عندما حلت الكارثة بدارفور لم يصدق السيد/ حسن برقو بان السماء قد امطرته بملفات جديدة ترفع من رصيده داخل الحزب – فبدأ يصرح هنا ويسخر هناك – ويحاول جاهدا اخفاء معاناة اهله وصلة ارحامه بغية التقرب من الحاكمين الذين يمطرون اهل دارفور بوابل من حمم الانتنوف – فاصبح السيد/ برقو نجم محطات التلفزة – يأتي بكل ما هو مضر باهله الجياع بمعسكرات النازحين في دارفور.

    منذ وقت ليس بالقصير احاول جاهدا ان اتعرف على وظيفة السيد/ حسن برقو لكن كان في كل وقت الفشل مصيرى . الذي لم اتمكن من معرفته ولا اظنني سوف استطيع تفهمه هو تدخل السيد/ برقو في كل شيء. هل أصبح السفير التشادي بالسودان…؟ ام ممثلاً للرئيس التشادي …..؟؟ ام ناطقاً رسمياً للخارجية السودانية .

    وأخيراً ام ممثلاً للحركات الثورية الدارفورية بالخرطوم…………..؟؟ لأنه ينشط في هذه الايام مع الثوار الموقعين على ابوجا والزائرين للخرطوم …….!!

    من يعرفني على وظيفة حسن برقو ..؟ ولماذا يعانق إيلي حبيقة)). إنتهى الإقتباس
    (٣)
    بعد مرور أربعة عشر عام على المقال أعلاه ؛ و في هذه الأيام المربكة و المرتبكة معاً ؛ بدأ إسم قيادي الصف الأول في نظام اللصوص المجرمين القتلة المندحر – حسن برقو يسجل حضوراً طاغياً في اعلام حكومة الثورة (التي كان مهرها أرواح شهدائنا الشباب و غيرهم من كرام الناس خلال العقود الثلاث الماضية من عمر معاناة السودانيين) تحت مسمى رئيس المنتخبات الوطنية بإتحاد كرة القدم.

    لا ضغينة شخصية نحملها تجاه السيد حسن برقو، لكن أليس من الإستفزاز إستمرار عروض السيرك القديم أمام أمهات الشهداء ؟!

    د. حامد برقو عبدالرحمن
    [email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى