تفجيرات وانفلات أمني في بورتسودان

وكالات – بعد أقل من ساعة من حادثة إلقاء عبوتين ناسفتين على ناد رياضي في مدينة بورتسودان (675 كيلومترا شرقي السودان على ساحل البحر الأحمر) سمع دوي قرب أحد الفنادق، ونقلت مصادر عن فشل محاولة أخرى لتفجير فندق البصيري.
وقال شهود عيان لحادثة إلقاء العبوتين على رواد نادي الأمير الرياضي إن مجهولين لم تحدد هويتهم كانوا يستقلون دراجة نارية وألقوا ناسفتين على رواد النادي أثناء انشغال بعضهم بلعب «البلوت» – الكوتشينة – وقضى في الحادثة 4 أشخاص، بينهم رئيس نادي الأمل محمد ميرغني حاكم. وطبقا للشهود فإن الجناة أطلقوا النار أثناء فرارهم على امراة وسط حي «سلبونا» القريب من الساحل، ولم تصدر سلطات الأمن بولاية البحر الأحمر تفاصيل عن التفجير حتى لحظة إعداد التقرير وسط أنباء عن اتجاه لإعلان حظر التجوال في المدينة التي تشهد اضطرابات أمنية واحتراب بين مكونات قبلية دفع بعضهم إلى قطع الطريق القومي الرابط بين العاصمة الخرطوم وشرق السودان.
وكالات




مادام البرهان وحميدتى وكبلشى سايبين ترك الكوز بالعب فى الشرق كيف مايحصل دا
الترابى هو الذى انشاء حركات الجهاد الارترى
سحب الجنسيات من ملايين الاريتريين سوف يوقف هذا العبث
دة واجب وطني
لجنة ازالة التمكين المفروض تسيب كل شئ وتبدأ في التحقيق بخصوص فساد بيع الجنسيات السودانية للاريتريين والحبش
يجب طردهم جميعا
لابد من طرد جميع الاحباش من ارتريين و اثيوبيين من جميع مدن السودان، لأنهم أكبر خطر على السودان.
من زمان قلنا ياحمدوك تحرك وحرك وزراء الداخلية والدفاع الي ولاية البحر الاحمر ومن ثم اقالة الوالي الضعيف واقالة ومحاسبة اللجان الامنية التابعة للنظام البائد التي لازالت تعوس في الارض الفساد والحصار والقتل الممنهج بتأجير القتلة من عصابات النقرز لحرق وقتل الابرياء .
من زمان قلنا ياحمدوك تحرك وحرك وزراء الداخلية والدفاع الي ولاية البحر الاحمر ومن ثم اقالة الوالي الضعيف واقالة ومحاسبة اللجان الامنية التابعة للنظام البائد التي لازالت تعوس في الارض الفساد والحصار والقتل الممنهج بتأجير القتلة من عصابات النقرز لحرق وقتل الابرياء .
لن تحل مشكلة بورتسودان إلا بعد إقالة اللجنة الامنيةالتي كونها النظام البائد والتي لازالت تعمل ليل نهار على تفتيت النسيج الاجتماعي وخلق الحروب الاهلية بتشجيع اطراف وتمويلها وحمايتها ضد مكون واحد من اهل الشرق ظلما وعدونا ولابد من اقالة والوالي الضعيف الذي ياخذ الاومر من الناظر ترك وللاسف الشديد اتضح ضلوع وتحالف الناظر ترك وعصابات النقرز في الاحداث وما احداث قفل العقبة إلا سيناريوا بمباركة البرهان وقوش لتضيق الخناق على الشعب السوداني حتى يكون الوضع مبررا للانقلاب على السلطة والقفذ على الهاوية .
للاسف الراكوبة اضحت تنشر تعليقات تفوح منها العنصرية بالسماح لهم بنشر خطاب الكراهية وتحجب الراي الاخر الملتزم بتوضح الحقائق دون الاساءة والعنصرية ولكن يجب تعلموا لن تحل مشكلة بورتسودان إلا بعد إقالة اللجنة الامنيةالتي كونها النظام البائد والتي لازالت تعمل ليل نهار على تفتيت النسيج الاجتماعي وخلق الحروب الاهلية بتشجيع اطراف وتمويلها وحمايتها ضد مكون واحد من اهل الشرق ظلما وعدونا ولابد من اقالة والوالي الضعيف الذي ياخذ الاومر من الناظر ترك وللاسف الشديد اتضح ضلوع وتحالف الناظر ترك وعصابات النقرز في الاحداث وما احداث قفل العقبة إلا سيناريوا بمباركة البرهان وقوش لتضيق الخناق على الشعب السوداني حتى يكون الوضع مبررا للانقلاب على السلطة والقفذ على الهاوية .