مقالات سياسية

نعم لإقصاء الكيزان حتى الاعتراف بالذنب والاعتذار واعادة المسروقات والتعويضات يا برهان

كنان محمد الحسين

بعد ان اقتنع الكيزان الاوغاد باستحالة العودة الى نعيم السلطة ونهب المزيد من ثروات البلاد بعد فشل مسيرة 30 يونيو التي كانوا يحلمون بنجاحها في اسقاط الثورة ، بدأت صحيفة صفراء يقودها كوز مثل الحمار يحمل اسفاره ، يتلقف كل كلمة عن المصالحة مع الكيزان المجرمين. وهذا توجيه قياداته ليس هو لا اظن لديه من الافق أو الخيال الذي يفكر به حتى يقود مثل هذه الامور المعقدة، ونقول له إن التصالح مع الكيزان مرفوض من جميع اهل السودان ، واهالي الشهداء والمظلومين الذين ذاقوا الامرين طوال 30 عاما من عمر حكم الكيزان الاسود الذي فاق سوء الظن ، ولم نشاهد فظائعهم حتى من قبل هتلر او موسيليني أو هولاكو التتري أو بول بوث وكافة الدكتاتوريات على مر التاريخ القديم والحديث. ورأينا كيف شلعوا البلد ونهبوه ودمروا بنيته الاساسية ومشاريعه الاقتصادية والخدمية ، وافسدوا علاقات البلاد مع العالم الاجمع بعد أن كنا محل ثقة الجميع.

وقد اوردت الجريدة الكيزانية السوداني هذا الخبر وقد تعودت هذه الايام للترويج للحملة الكيزانية المشبوهة بضرورة المصالحة مع الكيزان الذين لدينا معهم كشف حساب طويل لن ينتهي الا باعترافهم بالجريمة والاعتذار واسترداد المسروقات وتعويض كافة المتضررين الاحياء والاموات واسر الشهداء ، وكلام البرهان الذي دعا في إلى عدم اقصاء أي طرف لايعنينا نحن سنقصي الكيزان بالقوة أو الحسنة . وسنورد خبر صحيفة السوداني ” هنأ رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، الشعب السوداني، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، محيياً نضالات الشعب وصبره في سبيل تحقيق الحرية و إقامة العدل وإشاعة السلام.وأكد سيادته في الكلمة التي وجهها اليوم للأمة السودانية، بمناسبة عيد الأضحى المبارك إلتزامه بالمُضي قدماَ لتحقيق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة، داعياَ إلى ضرورة وحدة قوى الثورة، والقوى الوطنية التي تؤمن بالتغيير، وبمبادىء وتطلعات الشعب، في الحرية، والسلام، والعدالة.كما أكد على أن التحديات والمخاطر التي تحيط بالوطن لن تزيدهم إلا إصراراً على المُضي قدماً في تحقيق أهداف الثورة المجيدة.مشيراً إلى أن مجابهة التحديات والمخاطر، تتطلب جمع الصف الوطني، والنظر إلى المصالح العليا للدولة، ومطلوبات التحول الديمقراطي، وذلك لن يتحقق، إلا بتعزيز الوحدة الوطنية، وقبول الآخر، ونبذ سياسات الإقصاء والعصبية والجهوية والعنصرية أو الحزبية، والإلتفاف حول هذا الوطن.

الكيزان حصلوا على فرصة 30 عاما لم يحصل عليها الخلفاء الراشدين ، انهم منذ اليوم الاول فكروا في السرقة والنهب والقتل والارهاب ، وجمعوا ثروات باسم الدين ، وقتلوا الابرياء ، بدلا من حمايتهم ومساعدتهم ، ولايوجد دار في هذا البلد المسكين والا تضرر منهم. لو حاولنا عد مساوئ هؤلاء حتى لو انقلب البحر مدادا لن تحصيها ، ولن نعدها ، ولذلك لو انهم فعلوا خيرا لما سقطوا ولما ذهب ريحهم ، وظنوا ان الكذب والتدليس الذي يمارسونه هذه الايام ومخاطبة احاسيس الناس سيعيدهم للسلطة لا اظن ذلك ، وحتى الانقلاب العسكري الذي اتي بهم عام 1989 اصبح من الماضي و لاظن ينجح هذه المرة ، وحتى اخراج البلطجية للقيام باعمال السرقة والنهب والسلب والتعدي على الحرمات يمكن ان تعيدهم للسلطة ، او العمل على الاتجار بقوت الناس وتشغيل مطابعهم السرية لضرب العملة الوطنية ، كل هذه لن تفيد ابدا . لأن العناية الالهيه لن ترضى عنهم لأنهم ظلموا ودلسوا وكذبوا مهما فعلوا .

و الكيزان الذين خربوا ودمروا وقتلوا الابرياء ، لم يعترفوا بالخطأ الذي ارتكبوه ، ولم يعتذروا عن ذلك ، ولم يعيدوا الحقوق إلى اهلها ، ويريدون العودة مرة أخرى ، ونسوا ان هيبتهم ضاعت ، ولن يجدوا من كانوا ينافقوهم ويحرقون لهم البخور ، لذلك عليهم الاعتراف بالأمر الواقع ، والاعتراف بالهزيمة والاعتذار للشعب السوداني ، وارجاع المال المسروق لأهله,من اخذ مالا لايخصه باي طريقة أو اسلوب من اساليب التحايل الشعب السوداني عارفه ، وذاكرة شعبنا قوية لم يصبها الزهايمر. ومن يريد تفادي التشهير والفضيحة فليعيد المسروقات ولا احد سيسأله ويعود إلى داره آمنا مطمئنا .

[email protected]

‫7 تعليقات

  1. نعم معركتنا مع الكيزان قائمة ( ولامجال للإسترخاء أثناء المعركة ..!! ) حتى لو أن بعضهم قد تاب وأعاد ماسرقه .. فالمعركة قائمة ولنا دماء عزيزة فى رقابهم ولنا حرائر قد أنتهكت أعراضها فى أخلاقهم الوقحة بل ولنا أرض قد سلبت .. فمن يجرؤ على مساومتنا فى أن نتخلى عن القصاص لتلك الدماء الغالية وعن الأرض والعرض ..؟؟ المعركة أكبر من إبن عاق سرق او خدش حياء أنثى أو وطن .. !! المعركة معركة بقاء ومعركة حق ورجولة فمن يساومنا فى رجولتنا .. ؟؟ سنجرفه .. !!
    نعم لامجال للإسترخاء كما ترك لنا الشهيد عبدالعظيم .. ومن أراد أن يتأخر أو يسقط فليسقط ونحن ماضون .. وتلك وصية دونها الجميع .

  2. ٠٠ الإسلامويون اساءوا للشعب السوداني بكل فصائله، و سعوا بكل ما أوتوا من قوه و جبروت، و “حقد” و تشفي (و هذه طبيعتهم) ، سعوا إلى تدميره و تجريده من إنسانيته.. و افقروه تماما.. و قتلوه تقتيلا.
    ٠٠ و بالنتيجه، أصبح الشعب السوداني، بكل فصائله و احزابه و شبابه و كنداكاته و مجتمعه المدني، أصبح يكرههم حد الموت.. و بطبيعة الحال، و في تقديري، فلا سبيل لإزالة هذا “الكره الشديد” في غضون الخمسه او السته عقود القادمه، و هي متوسط عمر الجيل الذي عاش او كان شاهدا على بطشهم، من شباب “ثورة ديسمبر”.. إنتهى.
    ٠٠ بالنسبه للجنرال برهان، فهو بالضروره ليس رجل دوله، و لا سياسي. و بحكم منصبه السابق في الجيش المؤدلج، لم يعش ظروف الشعب السوداني و معاناته، بل منتفع لا أكثر، و بالتالي من المستحيل عليه أن يكون عنصرا مؤثرا او فاعلا من عناصر الثوره السودانيه الظافره، و إن إدعى ذلك او اراده… لأن فاقد الشيء لا يعطيه.
    ٠٠و برغم ذلك، فإن أراد هذا الجنرال خيرا بهذا الوطن، و بمستقبل أجياله القادمه البريئه، عليه:
    – اولا الإقناع التام، بأن لا عوده و لا تصالح مع المجرمين النازيين الماسونيين، الذين تاجروا بدين الإله ثلاثون عاما.
    – ثم عليه أن يخطو خطوة جريئه، و يتنحى من رئاسة المجلس السيادي، لاحد الخلصاء الغيورين على شعارات ثورة ديسمبر المجيده، المؤمنين بها، من المدنيين او احد شرفاء القوات المسلحه، ممن هم في الخدمه او المتقاعدين، لمواصلة مشوار الثوره السودانيه، و تطهير ارض الوطن من دنس شيوخ الدين الفاسدين الفاسقين المنافقين.
    ٠٠فيا ترى، هل يفعلها البرهان لأجل عيون الوطن، ام يواصل مساعيه على درب أولياء نعمته من عصابات المافيا الإسلامويه المجرمه.؟؟؟؟

  3. سلام للجميع
    الذين يروجون للمصالحة هم الخائفين من الجنائية ومعهم صحفي الانقاذ الذين بربدون ان يركبوا الطائرات مرة اخري بعد ان تعودوا مع البشير وبعضهم يحمل جوازات دبلوماسية امثال ضياء الدين والصادق الرزيقي واسحق فضل الله ومحمد لطيف وغيرهم مبروك القبض علي محمد الحسن الامين الذي تارجح بين الشعبي والوطني بعد المفاصلة وتشابه عليه الدرب.
    لن نصالح القتلة ولن نسمح للزمن ان يعود القهقرا والله معناز

  4. المشكلة الحقيقية في فهمنا وتحليلنا..
    الجماعة المؤدلجين سواء كانوا كيزان أو يساريين عندهم عاهات عقلية تمنعهم ان ينظروا للصورة الكلية للقضية
    الصورة القائمة الان التي يعجز كاتب المقال ان يراها ان هناك أناسا يموتون الان بالجوع بسبب الازمة السياسية وأساسها الحرب بين قطبي الرحى.القطبين ما في واحد منهم متألم.. خاصة الكيزان..
    الذي يصرخ الان هم الغلابة حيث اصبحت قطعة الخبز حلما لغالبية ابناء الشعب؟
    المستفيد من ايقاف الحرب السياسية القائمة الان هم المتضررون منها وليس العكس والمتضرر الاول والاخير هو الشعب.
    أما كلام العبط أو مايسمى بلغة الكراهية مثل كيزان حرامية وقتلة ومجرمين وو ووووو لا يتجاوز كونه عباطة لان الكيزان شغلوا في هذه الحرب الغير شريفة الاتهم الاقتصادية والسياسية والمعلوماتية فكلما زادت البذاءة التي لا تقتل بعوضة ضدهم زادوا الضغط من كل اتجاهات غلاء فاحش وصفوف وفتن في كل مكان وانفلات امني غير مسبوق ..الخ
    للاسف الشديد دي الحققية المرة.. وبالتالي الوفاق الوطني هو الحل أو الطوفان.. لان الجياع اذا تحركوا يمكن ان يطاردوا حتى من يكتبون هذه المقاالات الصفراء، وربما يقضوا على الكيزان واليساريين معا ليصبح السودان للسودانيين!!!!! غاية القول المصالحة أو اطوفان ومات يكتيه هذا الكاتب وما ظل يردده سفه لا يقدم ولا يؤخر. يجب أن نتصالح مع الواقع ونعترف بالحقائق

    1. كلامك هو السفه بعينه وهو دعوه للتسليم بالهزيمة أمام قوى الردة وفلول النظام البائد
      الذين لفظهم الشعب في ثورة مهرتها الجماهير بدماء زكية لا زالت تنادى بالقصاص
      من أولئك القتلة الذين تنادى بمصالحتهم متناسيا ما فعلوه وما مارسوه من قتل وتعذيب واغتصاب واستباحة للمال العام وتدمير للمشاريع والبنيات الاساسيه فقط لمجرد الخروج من الضائقة المعيشية وهي حالة مؤقتة سيتعافي منها المجتمع بالصبر
      والعمل والشعب الذى صنع الثورة التي ابهرت العالم قادر علي هزيمة وأبطال أساليب وخطط الكيزان وستخرس كل أصوات الانهزاميين

    2. ايوه، “الطوفان” افضل من مصالحة القتله و السفله والمجرمين المتاجرين بدين الله، ايها الكوز.
      و مبروك عليكم البلد “الخراب”، إن إستطعتم دحر جموع مواطنيه البالغه اكثر من٣٦ مليون نسمه.
      و لكن انت تعلم يقينا ان ذلك من سابع المسحيلات، خاصه و انكم قد حاولتم هذا الأمر في ٣ يونيو ٢٠١٩، و دحرتم.
      الكيزان البلهاء لن يدركوا قط، ان الشعوب لا تقهر ابدا، متى ما توحدت ضد الطغاة المتجبرين…و هذا ما حدث بالضبط، من خلال مسار ثورة ديسمبر الظافره.
      ثم إن مسار التاريخ الإنساني يحدثنا عن ذلك و يثبته..
      لكن الكيزان الاوباش، لجهلهم و تخلفهم الفكري لا يقرأون التاريخ و لا يؤمنون به،
      فذهبت ريحهم.

  5. لو عاملناهم بالمثل من اول يوم بقانون الثورة مع عسكرهم وجنجويدهم الموجود حاليا، لكان الحال مختلف كليا، ولما تجرأ احد من الخونة ان يرفع عقيرتة، ولاعادوا كل ما نهبوه وسلبوه طوعا ورهبة قبل ان يطلب منهم.

    إذا حسبنا لكل منهم مرتب نائب الرئيس علي عثمان من يوم اسلامهم السلطة حتي يوم سقوطهم، مع مجانية السكن والمأكل والتعليم والعلاج والسفر ولاسرهم ونسائهم الاربعة ، ونسترد ما فاض عن ذالك..!
    (٧٠٠٠ ضرب ١٢ ضرب ٣٠ تساوي ٢٥٢٠٠٠٠ جنيه)، مليونان وخمسمئة وعشرون الفاً من الجنيهات السودانية !!! عجبي
    لن يجدوا افضل من هذا عند امهاتهم وآبائهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى