أخبار السودان

المنظمة التركية توزع لحوم الأضاحي بمحلية أمبدة

شهد الأستاذ ابراهيم عبدالغني حامد المدير التنفيذي لمحلية أمبدة توزيع عدد (100) من العجول مقدمة من المنظمة التركية لتوفير لحوم الاضاحي للأسر بوحدة جنوب السلام استشعارا بقيم البر والتكافل.

وقال ممثل المنظمة التركية المشاركة بذبيح الأضحية أن التعاون يأتي من أجل مشاركة الفقراء والمساكين في عيد الاضحي المبارك والوقوف مع المحلية والدولة في مختلف المجالات الإنسانية والتعاون معها في أعمال البر والتقوي والدعوة الى الخير.

من جهته أكد عبد الغني الاهتمام بتوفير خدمات المياه واستكمال مشروعات الكهرباء بالمحلية بالترتيب والتنسيق الكامل مع منظمات المجتمع المدني.

وأضاف خلال الزيارة الميدانية لمربع (38) جنوب السلام بمحلية امبدة للوقوف على الخدمات التي يحتاجها المواطن أضاف الي خلق شراكة مجتمعية فاعلة تهتم بالخدمات للمربعات الطرفية تؤدي لتحقيق عدالة في توزيع خدمات الصحة والطرق والمياه والكهرباء وخدمات صحة البيئة بشفافية مشيرا الى السعي بخطى ثابتة في إحداث شراكات مع الخيرين لمعالجة الانحرافات في بعض المناطق والوحدات الادارية مطالبا باحداث التغيير المنشود مشيدا بالتضامن والتعاون المجتمعي بالمنطقة.

سونا

‫3 تعليقات

  1. نحن قوم لا تليق بنا الصدقة، حي علي العمل
    الواجب منع هولاء الاتراك والقطريين وغيرهم من قتل العزة في نفوسنا .
    مثل هذه الاخبار توجع آلتي لي حقيقة ان تكون سد اهل السودان هي السفلي ونحن اهل الثروة والانفة.
    العمل ثم العمل

  2. والله خبر عجيب … الشكر لكل محسن و فاعل خير لاكن ألمحزن فى الامر إنو البلد فيها 98 مليون من الثروه الحيوانيه و ضبايح العيد لكتير من الدول الاسلاميه من تصدير السودان

  3. والله حاجة مخجلة دولة تركيا الاخوانية الاردوغانية وكنتونة قطر وقناته الخنزيرة الله يكفينا شرهم.بلد به 100مليون راس يتصدق عليه الاخونجية؟ اين النخوة السودانية واين لصوص الكيزان الذين يكنزون الذهب والفضة لماذا لم يكفروا عن سيئاتهم ومساعدة هؤلاء الضعفاء من اموالهم التي نهبوها من الضعفاء وبل اين ديوان الزكاة ومنسوبيه من اكلي السحت واين المنظمات السودانية الخيرية والاهم اين الحكومة الفاشلة وماهو دورها في حماية هؤلاء الضعفاء من الابتزاز الاخونجي طبعا مافي انسان يعطي من غير ان ياخذ وهذه الاعطية في ظهرها الخير وفي باطنها الهدف سياسي مدروس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى