أهم الأخبار والمقالات

مؤسسة روسية تطالب السودان بإعادة النظر بتوصيات قديمة

طالبت مؤسسة حماية القيم الوطنية الروسية من خلال رئيسها مكسيم شوغالي، السلطات السودانية بإعادة النظر بالتوصيات، التي تم تقديمها للحكومة السابقة في 2018، والتي سقطت بعد قيام الشعب السوداني بثورة ضدها.

ويقول شوغالي إن المؤسسة كانت قد قدمت عدة توصيات تحتوي على تفاصيل دقيقة، ودراسات على أعلى مستوى، لتحقيق أعلى إستفادة ممكنة من الموارد المائية في السودان، وتطوير عمل السدود وتفادي الأزمات الناجمة عن سوء الإدارة، وكذلك كانت ستجنب السودان من كل الآثار المترتبة على بناء وملء سد النهضة، وبالتالي عدم الانشغال بالصراع الدائر حاليا مع إثيوبيا حول حصص مصر والسودان، التي سوف ستتأثر بعد ملء السد.

ويتابع شوغالي، أن الحكومة الانتقالية، التي تحكم السودان بعد سقوط نظام البشير، لم تلتفت نهائيا لهذه التوصيات ولم تعمل بها، وأهملتها تماما مما أوصل السودان لمرحلة حرجة مع إثيوبيا، حيث يسود توتر قد يصل الى صراع عسكري بسبب عدم رغبة الجانب الإثيوبي التعامل مع الملف بشكل أكثر ليونة، ولا يريد التفاوض حول عملية التعبئة، فالمسؤولون هناك يعتبرون أن هذه أمور تخصهم وحدهم.

وقدمت المؤسسة مساعدات مختلفة للسودان في الفترة ما بين 2018-2019، حيث كان هناك أزمات عديدة في السودان، منها أزمة الخبز والحبوب، وكانت المؤسسة تعمل على تقديم المساعدات الإنسانية للسودان بالتعاون مع رجال أعمال في روسيا.

وكانت أيضا تسعى لإقامة عدة مشاريع استثمارية في ذلك الوقت، ولكن بسبب عدم جدية الحكومة في ذلك الوقت تحت قيادة البشير، لم يكتب لهذه المشاريع النجاح.

وأوضح شوغالي أنه في غضون الأشهر القليلة الماضية نظم رجل الأعمال يفغيني، مساعدات غذائية الى السودان وقدم الهدايا للأطفال بمناسبة حلول عيد الفطر الماضي، كما وأشار كذلك الى عملية توزيع الخبز المجاني التي تتم في العاصمة السودانية الخرطوم كل يوم جمعة، حيث يعتبر بريغوجين أحد شركاء المؤسسة.

سبوتنيك

‫3 تعليقات

  1. ياخي الدولة دي ابعدونا منها هي ديك عدةراجعوا الدول التي كانت بها من افغانستان سوريا ليبيا علاقة زيها واي دولة اما قواعد حربية دي زي بيوت الكابريه لا تجعلوا البلد صراع التيوس في العنز

  2. اذا كان لابد من ايراد خبر مرتبط …..برجل الأعمال يفغيني ….شريك هذه المؤسسة التي تم رفض مساعداتها كما ذكرتم ,,,,,,, كان يجب عليكم يا ناس الراكوبة تذييل الخبر بالاشارة الى الانشطة المشبوهة المرتبطة بهذا الرجل والمنشورة في الميديا الالكترونية على قفا من يشيل ….وهو المشهور ..بطباخ بوتين …..ولعل الكثير من قراء الراكوبة قد اطلع على هذه القصة الطويلة والشيقة والقذرة جدا التي صاحبت هذا الرجل ….( سوف اوردها في شكل فقرات وعذرا مسبقا على الاطالة وعدم اتساق الصياغة ) …نقلا من بعض المواقع الكترونية المتنوعة ..
    1/ أحد موردي مطابخ الكرملين، ما أكسبه لقب “طباخ بوتين”.
    2/ تشتبه العديد من القوى الغربية ووسائل الإعلام الروسية في كون يفغيني بريغوجين هو الممول لمجموعة “فاغنر
    3/ تتهم السلطات الأمريكية يفغيني بريغوجين بتمويل منصات الانترنت المتخصصة في نشر معلومات مضللة بشأن حسابات الناخبين الأمريكيين على مواقع التواصل الاجتماعي خلال حملة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب…وأصدر مكتب التحقيقات الفدرالي إشعارا الشهر الماضي يعرض 250 ألف دولار في مقابل “أي معلومات تؤدي إلى اعتقال” يفغيني
    4 / ذكرت صحيفة “ذا غارديان” البريطانية أن يفغيني بريغوجين، الرجل الذي يقف وراء النفوذ الروسي في أفريقيا، نجح بفضل علاقته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الانتقال من بيع النقانق إلى جمع ثروة طائلة، وليصبح رجل أنشطة الكرملين…علما انه قضى تسع سنوات في السجن، بعدما أدانته محكمة سوفييتية بالسرقة وجرائم أخرى. ولدى خروجه، قرر الدخول في عالم الأعمال، ليبدأ كبائع للنقانق، ومن ثم يمتلك مطعماً راقياً….اذ لقيت تجربة الرجل بافتتاح مطعم على قارب النجاح، ليقوم عام 2001 بتقديم خدماته شخصياً لزائرين توقفا لتناول العشاء لديه: رئيس روسيا الجديد بوتين، ورئيس الوزراء الياباني يوشيرو موري. وسرعان ما أصبح بريغوجين يعمل على توصيل طلبات الطعام وخدمات الضيافة لحفلات الكرملين، ومن ثم حفلة عيد ميلاد بوتين عام 2003، فكسب لقب “طباخ بوتين”.
    5 / نجح بريغوجين في بناء علاقات طيبة مع القيادات الروسية وتوسيع نفوذه. وتمكن من اكتساب عقود حكومية لتوفير الطعام للمدارس الروسية وللجيش أيضاً. ومع المزيد من الأموال، تبدل نمط حياته، فأصبح يمتلك قصراً في سانت بطرسبورغ ويختاً وطائرة خاصة، ومهبطاً للطائرات المروحية.
    6 / ترسم الوثائق المسربة صورة لبريغوجين على أنه رجل شديد النشاط ومدير لمشاريع ضخمة وقدرة على التحكم باللوجستيات. وعدا عن إرسال مستشارين سياسيين لأفريقيا، تقوم شركاته بتصدير الشاي والقهوة والباستا. ويساهم بذلك كله في زيادة أعداد الطواقم الروسية السياسية والعسكرية في القارة الأفريقية.
    7 / تقدم شركته وجبات لعدد من المدارس في موسكو، لكن في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أصيب حوالي 130 من تلاميذ رياض الأطفال بالاسهال لهذا قضت محكمة في موسكو مؤخرا بتغريم شركته ودفع تعويضات لأولياء طلاب بسبب انتشار حالات تسمم غذائي.
    8 / كشف فيسبوك ومتخصصون في علوم الإنترنت في جامعة ستانفورد عن وجود عمليات تأثير على الرأي عبر مواقع التواصل الاجتماعي في أفريقيا، ويمكن ربطها بـ بريغوزين….اذ أعلن فيسبوك إيقاف ثلاث شبكات من حسابات الإنترنت الروسية، التي تهدف إلى التأثير على الأحداث في عدد من البلدان الأفريقية.وقال إن النشاط “غير الموثوق” لهذه الحسابات الروسية كان متسترة بأسماء مواطنين محليين…..واستهدفت الشبكة الأولى دول مدغشقر، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وموزامبيق، والكونغو الديمقراطية، وساحل العاج، والكاميرون….أما الشبكة الثانية فكانت تستهدف السودان، في حين ركزت الثالثة على ليبيا.
    9 / كشف تحقيق أجرته بي بي سي أن ستة مرشحين على الأقل في الانتخابات الرئاسية في مدغشقر عام 2018 عُرضت عليهم أموال من مواطنين روس….كما تشير تقارير إلى رصد أنشطة للمرتزقة التابعين لشركة فاغنر في جمهورية أفريقيا الوسطى، حيث حصلت روسيا على صفقات للتنقيب عن الذهب والألماس.
    10 / قتل ثلاثة صحفيين روس عام 2018، أثناء محاولة تقصي وجود رابط بين صفقات التعدين وهذه المجموعات من المرتزقة الروسية. ولم توجه اتهامات لأحد حتى الآن.
    11 / يقوم جنود روس من شركة سيوا الأمنية بحماية رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى. وثمة شكوك أن سيوا إحدى شركات الواجهة لفاغنر.
    12 / جاء آخر مشروع لرجل الأعمال الروسي بالتنسيق مع أجندة بوتن، إذ يرأس حاليا مجموعة إعلامية موالية للكرملين تحمل اسم “الوطني”، وتقول إنها ستعمل على مواجهة الإعلام “المعادي لروسيا” الذي “لا يلاحظ الإيجابيات التي تحدث في البلاد”.
    وتجمع هذه الشركة أربع مواقع إخبارية مقرها سانت بطرسبيرغ، هي وكالة “آر آي إي فان” للأنباء، ونارودني نوفوستي، وإيكونوميكا سيغودينيا، وبوليتيكا سيغودينيا……وقال بريغوزين إنه سعيد برئاسة مجلس أمناء “الوطنية”.
    13 / قالت وزارة الخارجية في بيان لها إن الولايات المتحدة اتخذت إجراءاتها بهدف تقييد أكبر لنشاط يفغيني بريغوجين.يبرز دور بريغوجين في السودان بالعمليات شبه العسكرية الروسية، ودعم بقاء الأنظمة الاستبدادية كنظام البشير السابق، بالإضافة إلى استغلال الموارد الطبيعية….وأشارت الوزارة إلى أن بريغوجين يستخدم كيانات في السودان منها شركات تعمل واجهات للتغطية على عمل مجموعة “فاغنر” العسكرية ومرتزقتها، تتمثل بشركة “إم إنفست” والتابعة لها “ميرو غولد”، اللتين تعملان تحت قيادة آندري ماندل وميخائيل بوتبكين…..وبحسب البيان، فإن الإجراء الأميركي الأخير سيعمل بشكل أكبر على الحد من محاولات بريغوجين وداعميه لإثارة الفوضى أو تقويضالإصلاحات الديمقراطية في السودان.
    اخيرا ….. احد المواقع….. اللي شغالة كسير تلج شديد لهذا الرجل ….كتبت عنه ما يلي :
    ((… مول رجل الأعمال يفغيني تحضير الخبز وقامت الافران السودانية بانتاجه وقامت لجان المقاومة بتنطيم عملية التوزيع على الاخوة المواطنين الاعزاز. فرح الجميع وشكر الحاضرون رجل الأعمال الروسي رغم انهم لا يستطيعون نطق اسمه الروسي الغريب عليهم الا بصعوبة، لكن هذا لا يهم، فالمهم هو الحصول على المساعدة الانسانية….مساعدات روسية مستمرة لن تتوقع بحسب رجل الاعمال الروسي يفغيني بريغوجين الذي بات يدرك حجم معاناة السودانيين وكمية الأسى والحزن في قلوبهم، وأصبح بذلك صديق الشعب السوداني الحقيقي، الذي فعلا اثبت انه الصدق وقت الضيق….))

  3. يا ناس الراكوبة زولكم طلع جاسوس وكان مسجون في ليبيا …ادناه التفاصيل
    احتجزت السلطات الليبية مكسيم شوغالي وسامر سويفان، وكلاهما مواطنان روسيان، في مايو 2019، أثناء عملهما مع سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم المخلوع معمر القذافي، للمساعدة في هندسة عودته من خلال الانتخابات.
    من هما شوغالي وسويفان؟
    اتهم الادعاء الليبي شوغالي وسويفان بالتدخل في الانتخابات الليبية لصالح موسكو وسجنهما لحين المحاكمة.
    ويعمل الروسيان المحتجزان في مؤسسة الدفاع عن القيم الوطنية التي تتخذ من موسكو مقرا لها، وهي جزء من مجموعة إعلامية ربطتها الحكومة الأميركية برجل الأعمال الروسي، يفغيني بريغوجين، الذي تربطه علاقات وثيقة مع الكرملين
    وأضاف البيان: “تبين أن أسباب دخول شوغالي وسعيفان لليبيا يخالف الأسباب التي ذكرت بالتأشيرة الليبية”، مشيراً إلى أنهما يعملان بشركة فلفسكي استروف المملوكة للروسي يفغيني بريغوجين، ويديرها الروسي بيتر بيستروف”.
    ووفق البيان، فإن “الجاسوسين أرسلا تقارير يومية لرؤسائهم ركزت على الأوضاع العسكرية والاقتصادية في ليبيا، كما التقيا بالمطلوب للعدالة سيف القذافي أكثر من مرة”.
    وكشف البيان أن “شركة استروف تعمل على دعم المطلوب للعدالة سيف القذافي، في أي انتخابات رئاسية مرتقبة في ليبيا، والتأثير في الانتخابات البلدية لترشيح موالين لروسيا”.
    وأشار إلى أن “العمل الاستراتيجي للتجسس هو الظفر بقاعدة عسكرية روسية في ليبيا ومنع الولايات المتحدة من إقامة قاعدة لها، والسيطرة على صناعة البترول والغاز الليبي”.
    وقال المصدر الحكومي الليبي، إن “الجاسوسين عملا على تجنيد ليبيين لجمع المعلومات وتدريبهم للعمل مستقبلا للتأثير في الانتخابات الليبية”.
    ولفت إلى أن الجاسوسين، “زورا أختام لشركات لإتمام إجراءات مالية، والكثير من المعلومات وجدت في الوثائق وأجهزة الكمبيوتر وهواتف الجاسوسين لازالت قيد التحقيق”.

زر الذهاب إلى الأعلى