من سيغسل أيادي العسكر والقحاته من دماء شهداء مجزرة القيادة؟

بقلم عثمان قسم السيد
لماذا سفكت تلك الدماء !؟ سؤال لمن كان خارج اللعبة وداخلها( القحاته ): ماذا جنيتم ؟ ما هي مكاسبكم ؟. الخلاصة: لقد خسرتم، وربح العسكر. من كان يظن بنفسه بأنه كانه لاعبا حينذاك، الحقيقة: كان ملعوبا به. السبب الأصلي: الأنحراف عن مسار أهداف الثورة. هذا مقال ورسالة مهمة فى بريد من اختار منهج التفاوض والانحناء والمشاركة فى حكم العسكر من أجل الإصلاح والتغيير. ومهم أيضا، لمن أراد أن ينجو بنفسه وروحه لمن هم فى السلطة ويلقى الله عز وجل سليما معافى من ظلمات الظلم ودماء الأبرياء.
سقط في مجزرة القيادة العامة (127) شهيدًا من الثوار. وهي حدثٌ أقل ما يوصف به أنه الحدث الإجرامي الأكثر بشاعة في تاريخ السودان الحديث. مع أن مجزرة القيادة ليست مجرد حدث تاريخي وقع في التاسع والعشرون من رمضان في العام 2019، ليتم تذكره أو إحياؤه في ذاكرة السودانيين الجماعية بشكل عاطفيٍ دائمٍ ومتجددٍ كل عام، وإنما ذكراها بمثابة حدثٍ ثوريٍ دائم التجذر في مواقفنا وممارساتنا السياسية.
حقًا لم تحدث مجزرة القيادة العامة في العام 2019، في ذلك اليوم الغادر أو في ذلك الفجر الدامي أو في تلك الساعة الصفرية التي لا تدور عقاربها إلا في اتجاهٍ واحدٍ يشير وينبئ بحدوث انقلابٍ في ليلةٍ ما من ليالي العسكر المديدة التي لا تنتهي منذ استقلال السودان في العام 1956، وإنما هي مجزرةٌ دائمة الحدوث، لأن ذكراها ستظل تحيا كحدثٍ معاشٍ في الفعل الجذري اليومي للجان المقاومة والأحياء، وليس في الذاكرة والوجدان فحسب. ذلك الفعل الذي ننتجه كل يوم في أي ميدانٍ من ميادين التغيير الذي أحدثته ثورة ديسمبر، أو في كل مسارٍ من مسارات الانتقال.
إن مجزرة القيادة ليست حدثًا تاريخيًا انتهى في الماضي القريب، ليتم أرشفته ومسحه من بعد في ذاكرتنا الجماعية المثقوبة، أو لكي نستعيده بالكاد من رفٍ من رفوف ذاكرة النسيان السياسي البعيدة، وإنما هي فعلٌ إجراميٌ مكتمل الأركان ومتعدد الأطراف. إذ سيظل هذا الفعل الإجرامي المدروس والمخطط له محليًا وإقليميًا يحدث دومًا في المستقبل القريب والبعيد بطرقٍ وأساليب مختلفة. فهاهي المجزرة، هنا والآن. إنها أمامنا، المجزرة المجزرة، بوصفها حدثًا مكانيًا ــ مستقبليًا دائم التجدد، متخمٌ بشلالات الدم وبالأشلاء والانتهاكات والاغتصابات والاختطافات. أجل، إنها أمامنا دومًا، في مرمى النظر والشوف، أي البوصلة الهادية والموجهة لمقاومتنا الجذرية الدائمة والمتجددة ضد حكم العسكر السفاحين القتلة، والتي ستقودنا حتمًا المرة تلو الأخرى إلى إحداث قطيعةٍ تاريخيةٍ مع ثقافة الاستبداد العسكرية البغيضة، ومع كل أشكال السلطويات الحزبية الموروثة والديكتاتوريات.
وللقصة بقية




نعم
خسرنا نحن الشعب – فمن رفعناهم فوق كتوفنا وقلنا انهم ممثلينا المدنيين لدولة مدنية – نفذوا تعليمات حواضنهم الحزبية – وصادقوا عسكرالكيزان واللجنة الامنية للمتأمر الواطى اللاوطنى(المؤتمر الوطنى مجازا)
لذلك ربح القتلة عسكر الكيزان البرهانيين ومعه القتلة الجنجويد
لذلك ربح القتلة عسكر الكيزان البرهانيين ومعه القتلة الجنجويد
وخسرناااااااا
ثم خسرناااااااا حمدوك الذى آثر ( مسك العصا من المنتصف ليهش بها بصوت غير مسموع)
وخسرناااااا – عندما كون حمدوك بإشارة من القتلة العسكر والجنجويد لجنة ( لتلجين جريمة اعتصام القيادة مع سبق الاصرار والترصد ودقة التنفيذ المكتملة الاركان) برئاسة المحامى السابق للكيزان (النبيل نبيل)
*لن يكون هنالك دولة مدنية حقيقية فى الزريبة المشلعة(السودان)
*لن تكون هنالك عدالة حقيقية تطال المجرم الغنى وصاحب الوظيفة العسكرية وبارون المليشيا
*سيظل نهج الدغمسة والغطغطة والتمييع والتسوييف واللجان هو السائد
*سيتفرق دم وروح كل شهيد سودانى “ايادى اللجنة الامنية وعسكرالكيزان والجنجويد” بمعرفة النبيل نبيل
أتمنى أن أكون متشائما ليس إلا؟؟؟؟؟؟
صدقنى لست متشائما انما هذا هو الحاصل وهى الحقيقة لان دم الشهداء تفرق بين علية القوم وعلية القوم حسابهم بيد الخالق عز وجل لانه القاهر فوق عباده ولا يعلو عليه شئ غايتو انا مقتنع ان دم اشهداء طول من امر بقتلهم موجود فى السلطة لن يبين له بيان ومثل ما قلت لك الحساب سوف يكون يوم الحساب يوم لا مجلس سيادة ولا قحاته ولا متآمرين .