أخبار السودان

عصابة تعتدي على الناشط “أحمد الضي”

الخرطوم: الراكوبة
أفاد الناشط أحمد الضي بشارة، بأنه تعرض لاعتداء من قبل عصابة تقود موتوسيكل – بدون لوحات – وتحمل عصا وساطور.
وافرجت السلطات عن أحمد الضي بعد أشهر من اعتقاله بواسطة قوات تتبع لقوات الدعم السريع، حيث وجهت له عدة تهم من بينها تقويض النظام الدستوري، اشاعة التذمر وسط القوات النظامية، بالإضافة إلى الإساءة لقوات الدعم السريع.
وكتب “الضي” على صفحته بفيسبوك:
“ما الدهرُ جرّ على أُناسٍ
حوادثه أناخ بآخرينا
:
فقل للشامتين بنا أفيقوا
سيلقى الشامتون كما لقينا… عصابة بموتر خالي لوحات عصاية وساطور.. شكرا لكل من دعا لنا بالخير واليمن والبركات والحب من السعودية والسودان وكافة المغتربين منهم من اتصل ومنهم من دعم ومنهم من بكى.. شكرا لكم.. كل ماقدر الرحمن مفعول..”

‫3 تعليقات

  1. اول مرة اعرف عصابه كامله ممكن تكون كلها راكبه موتر واحد
    نفرين 9 طويلة ديل ما عصابه يا ود بشارة
    تمثيل فاشل من ممثل فاشل
    انت يا احمد اخير ترجع لمجالك في الكورة السودانية و خلي السياسه للساسه
    اقبل نصيحه زول اكبر منك و كان زمان بيجترم مجهودك و اجتهادك في مجالك كمعلق كروي

  2. معلومة مهمة جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا: اصلا دارفور كانت دولة مستقلة كاملة الدسم ذات سيادة ولها علاقاتها الخارجية وسفاراتها في العديد من الدول كفلسطين وليبيا وليس بينها وبين مملكة سنار (مملكة كوش، او مايعرف بالسودان القديم) اى علاقة قبل ان يضمها لنا المستعمر الانجليزى يوم الاثنين الاسود الموافق ١يناير ١٩١٧م بعد مقتل سلطانهم علي دينار علي يد الانجليز في ١٦نوفمبر ١٩١٦م. دارفور او داركوز كما يسميها اهلها هي المفرخ الرئيسي والداعم الأول للتنظيمات الكيزانية معظم اعضاء الحركة الاسلامية من دارفور او داركوز كما يسميها اهلها اكتر من ٩٥% من اعضاء المؤتمر الشعبي من دولة دارفور الاسلامية حتى ان المفاصلة التى كانت في عام ١٩٩٩م كانت مفاصلة بين كيزان الشمال وكيزان دارفور بعد تمدد الدارفوريين في فترة التسعينيات بدعم من المقبور الترابي وعندها احس كيزان الشمال بخطورة مخطط نخب دارفور للسيطرة علي مقاليد الحكم في الخرطوم للاستيلاء علي الاراضي علي الشريط النيلي وتملكها بالاونطة للانتقال من دارفور والاستيطان في اراضي الجلابة. اصلا لايوجد رابط ثقافي او حتي نظام اداري واحد بين الدولتين ولا حتى في المزاج مابنتشابه الدارفوريين بطبعهم بيميلوا للتنظيمات الاسلام السياسي وللعيش بالقبلية والحكم بالادارة الاهلية لكن نحن الشماليين (الجلابة او اولاد البحر كما سمانا العنصري الدارفورى التعايشي) نحن نعيش بالتعددية الحزبية ومختلفين ايدلوجيا ونبذنا القبلية زماااان ولغينا الادارات الاهلية ومن يحكم عندنا بالكفاءة وليس بالقبلية كما يريدها الدارفوريين. عشان كدا لامفر من تقرير مصيرنا والانفصال من دولة سلطنة دارفور الاسلامية التى ضماها المستعمر الانجليزى لنا في يوم الاثنين ١يناير ١٩١٧م. دى الحقيقة ودا الكلام المابيتقال في الاعلام الانفصال سمح الجمهورية السنارية قاااادمة

زر الذهاب إلى الأعلى