أهم الأخبار والمقالات

إنخفاض نسبي في حالات الكورونا بالبحر الاحمر

كشفت المؤشرات الصحية بولاية الاحمر عن انخفاض نسبي في حالات الاصابة بفايروس كورونا خلال الاسبوع الحالي لشهر يوليو مقارنة بارتفاع معدلات الاصابة في بداية ذات الشهر, واوضحت دكتورة زعفران الزاكي المدير العام للقطاع الصحي بالولاية في المنبر الاعلامي الطاريء الذي انعقد اليوم بقاعة السلام ببورتسودان حول الوضع الصحي الراهن والتحديات. الماثلة اوضحت ان الحالات الموجبة انخفضت من (90) الي (54) حالة خلال هذه الفترة, مبينة ان الاصابة شملت الفئات العمرية المختلفة ,مشيدة بالجهود الولائية والاتحادية في تقديم الدعم اللازم للتصدي لهذه الجائحة.

كما تحدث في المنبر رئيس الغرفة العليا لادارة ازمة كورونا بالولاية د/طه بدوي. ,ونائب مدير ادارة الوبائيات علي المستوي الاتحادي. , د/علم الهدي كليب. , ومدير ادارة الوبائيات بالولاية د/احمد درير. مؤكدين علي ضرورة الاهتمام ببرنامج التحصبن ضد كورونا. وبرامج التوعية الصحية والتدريب. وزيادة الدعم الاتحادي لتقوية النظام الصحي بالولاية .

من جانبه اوضح والي الولاية المهندس عبد الله شنقراي جهود الولاية لدعم النظام الصحي, والسعي لزيادة معدلات التطعيم ضد كورونا, ودعم المتاثرين بتطبيق الاحترازات الصحية, وتجاوز ازمة كورونا بجهود مشتركة

‫2 تعليقات

  1. أسباب كورونا هى أقتصادية حكومية بالدرجة الاولى ,
    وبالامكان حصرها بالترتيب أدناه :
    *التردى البيئى لأنعدام المياه بما فيها _ مياه الشرب ناهيك عن النظافة العامة و الخاصة.
    *ضعف المناعة لسوء التغذية _ نسبة للأجراءات الحكومية الاخيرة التى نقلت التضخم الى مستويات جديدة.
    *ضعف المناعة مجددا _ لغلاء أدوية المكملات الغذائية التى كان بأمكانها تعويض سوء التغذية.
    * عدم توفر الاكسجين بالمستشفيات أو أجهزة توليده الخاصة بالصيدليات , دون ذكر أسعارها.
    *المواصلات العامة وأكتظاظها , نتيجة غلاء أسعار الركشات و التراحيل الخاصة نسبة لأجراءات الحكومة الاقتصادية الاخيرة.
    (الاسباب أعلاه لا ترتبط بكورونا فقط) ..
    فأى وباء قادم _ مثل الكوليرا و الحميات النزفية و ربما الايبولا , و غيرها , ستنتشر لذات الاسباب أعلاه.
    لذا نعارض أجراءات الحكومة الأقتصادية العبثية نظرا لعدم جدواها أولا , و لعدم أنسانيتها ثانيا , وكون نتائجها الماحقة ستشكل ليس تهديدا قوميا فقط , بل تهديد حيوى للأقليم بكامله.
    فالسودان قد يتحول لمركز للأوبئة و ينشرها فى الاقليم.

    1. صدقت يا رقراق الحالة الاقتصادية المتدهورة و انعدام المياه و ضعف المقاومة بسبب سوء التغذية من الاسباب الرئيسية لسرعة انتقال الوباء ..كما ان الولاية لا تقوم بواجبها في فحص الحالات المشبهة و عزلها ..هل يعقل ان يقوم المريض بعمل الفحص علي حسابه ؟؟ هذا ما يحدث للاسف ..يجب دعم الولاية و توفير الفحص و الادوية الاساسية مجانا للمرضي و تعقيم النرافق الصحية باستمرار تفاديا لنقل الغدوي ..قبل تعقيم الاسواق و المكاتب الحكومية يجب تعقيم مراكز العزل و المستشفيات و المراكز الصحية و بصفة مستمرة ..كان الله في عون انسان الشرق خاصة و انسان السودان عامة

زر الذهاب إلى الأعلى