أهم الأخبار والمقالات

الأمم المتحدة: تدمير وسرقة 10 مواقع لـ”يوناميد” تسلمتها الحكومة السودانية

أطلع وكيل الأمين العام للدعم الميداني، أتول كاري، مجلس الأمن يوم الثلاثاء، على زيارته الأخيرة إلى السودان والتقدم المحرز في تصفية بعثة حفظ السلام المختلطة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي المعروفة باسم يوناميد.

وصرح أتول كاري أن “الأمانة العامة حققت مؤخرا المرحلة التي حددها المجلس لسحب جميع الأفراد النظاميين الذين تم نشرهم سابقا في البعثة، والموظفين الذين لم يشاركوا في تصفيتها، باستثناء أولئك الذين شكلوا وحدة حراسة بالزي الرسمي، على النحو الذي أذن به المجلس، بحلول الموعد النهائي في 30 حزيران/يونيو.”

وقال أتول كاري، إن الأفراد الذين تبقوا سيكونون موظفين مشاركين في التصفية وأولئك الذين “شكلوا وحدة حراسة بالزي الرسمي.” وأضاف يقول: “إن هذه المهمة تضمن إعادة ما يقرب من 6,000 جندي وشرطي إلى الوطن، فضلا عن فصل ما يقرب من 1,200 موظف.” وأضاف أن العملية تضمنت التشاور مع جميع أصحاب المصلحة المعنيين لضمان قيام سلطات اللاجئين التابعة لحكومة السودان بتسوية أوضاع الأعضاء النظاميين الذين أعربوا عن رغبتهم في عدم العودة لأسباب تتعلق باحتياجات الحماية الدولية.

في أعقاب المنافسة على عملية التصفية، سيكون الأفراد النظاميون الوحيدون الذين سيبقون في دارفور هم وحدة الحرس التي أذن بها مجلس الأمن، وتتألف من 360 شرطيا من وحدات الشرطة المشكلة السابقة من إندونيسيا ونيبال وباكستان، وسيبقون في الفاشر لتوفير الأمن الداخلي لبقية أفراد الأمم المتحدة وأصولها.

وأضاف كاري يقول: “ينبغي أن أشير إلى أن المسؤولية الأساسية عن توفير الأمن لهذه الأصول والموظفين التابعين للأمم المتحدة تقع على عاتق حكومة السودان ويسعدني أن أبلغ أنها مستعدة لاتخاذ الإجراءات اللازمة والقيام بذلك بالتنسيق مع وحدة الحراسة.”

كما نقل وكيل الأمين العام “تقارير مؤكدة وغير مؤكدة” تشير إلى درجات متفاوتة من التدمير والسرقة في 10 من بين 14 موقعا تم تسليمها إلى السلطات المحلية، والتي “تجاوزت قيمتها المتبقية حتى الآن 41 مليون دولار أميركي.”

وقال كاري: “في حين أن الأصول المرتبطة بها لم تعد مملوكة من الأمم المتحدة، فإن هذه خسائر كبيرة للمجتمعات المعنية.” وأشار إلى أنه على الرغم من أن السلطات قد تعهدت بالتحقيق في هذه الحوادث، إلا أن العديد من المحاورين السودانيين أشاورا مع ذلك إلى أن هذه الأحداث نتجت عن التوترات الكامنة بين الجماعات المحلية، إلى جانب المخاوف، سواء كانت حقيقية أو متصورة، بشأن الوصول العادل إلى المرافق والمعدات التي تم تسليمها.”

‫5 تعليقات

  1. دى دارفور ودى ثقافة الدارفوريين المعتادة
    المبانى دى لو كانت في الشمال (دولة الجلابة العنصريين كما يصفنا بها الدارفوريين) كان ماجاتها عوجة نهائي بل علي العكس كان السكان المحليين وابناء الجلابة المغتربيين دعموها وساهموا في تطويرها للاستفادة منها في شكل مدارس ومستشفيات ومراكز صحية عملاقة وجامعات ومراكز تدريب مهني
    لكن نقول شنو دا طبع واخلاق وثقافة ابناء دولة دارفور يخربوا ارضهم وينهبوا الممتلكات ويقتلوا اهلهم ويحرقوا ديارهم ويشردوا ناسهم ويرموا التهم في وش الشماليين ويصفونهم بالعنصريين ويتهمونهم بعدم تقبل الاخر ودا في اطار ابتزاز الشماليين عشان يصلوا للحكم ويستولوا بالاونطة علي اراضي الشماليين علي النيلين
    دولة دارفور دى لم يتوقف فيها القتال منذ تشاتها في ١٦٠٤م حيث كان كل قبيلة تهجم علي الاخري وتسعي لحكم الدولة من الفاشر.
    علي الدارفوريين ترك العنصرية وتقبل بعضهم البعض واعادة توزيع الحواكير بينهم بالعدل وعدم اقصاء الاخر والتصالح مع بعضهم وترك التصنيف العنصري دا عربي دا زرقة وان ينسوا فكرة الاستيطان في اراضي ولايات الشماليين في الخرطوم والجزيرة والقضارف والنيل الابيض ونهر النيل والشمالية
    سؤال:
    وين منى اركو مناوى عشان يورينا ابداعاته في ادارة التنوع في دولة دارفور التى ضماها المستعمر الانجليزى للسودان في عام يوم الاثنين الاسود الموافق ١يناير ١٩١٧م بعد مقتل زعيمهم علي دينار فى ١٦نوفمبر ١٩١٦م.
    اخيرا:
    سنار مملكة ودارفور سلطنة ومافي كانت اى علاقة بينهم قبل ١يناير ١٩١٧م

    1. بالمناسبه هذه حقيقه هم يعلموها جيدا لكن يردو ان يرمو فشلهم في الجلابه .. هم لو ناس حنان كده جو كلهم الخرطوم دي بلد الجلابه وبلد العنصريه ليهو ما يمشو بنخمدو في بلدهم … لكن هم يعلمون جيد انهم عنصرين حتي علي بعضهم البعض في عدم تقبلهم لاي جنس غيرهم … الزغاوي يكره الفوراوي … البرقاوي يكره الفلاتي … عشان كده ما بقعدو في بلدهم بجو بقدو في الخرطوم .. ولو انتقدهم يقولو ليك السودان ده حق منو … نقد في اي مكان …. دارفور كما قالت احداهم اليوم في الصحف هي سرطان يجب بتره ..

  2. أسفي علي السودان، تأتيه المصائب جماعات، بعد الاتفاق الدارفوري ، دارفوري في ما سمي جزافا،،سلام جوبا.. تم غزو العاصمه بجيوش حركات الارتزاق الدارفوريه المسلحه وامتدادها القبلي في دول غرب أفريقيا ،وانضموا لعصابات الجنجويد الريزيقاتيه. واحتلوا العاصمه ،،الميادين ومقرات ما كان يعرف بجيش السودان…

    جلب هولاء الاوباش ثقافة ومماراسات دارفور ودول غرب أفريقيا ،،السرقه،،النهب المسلح ،،الاغتصاب والقتل واحتلال المباني والمكاتب والحدائق بقوة السلاح…

    أهلنا في العاصمه وفي كل مدن السودان الوسطى النيلي فقدوا الأمان وتكررت الاعتداءات على الأفراد والأسر ودخل الرعب في قلوب امهاتنا واطفالنا ودونكم ما حدث في دلقو المحس اقصي الشمال تزامن كل ذلك مع الغزو الدارفوري، الغرب أفريقي المسلح لبلادنا…

    نداء لشباب بلادنا ولجان المقاومه ،،اتركوا شعار السلميه جانبا وتسلحوا بكل انواع الاسلحه الناريه، احموا عرضكم وبيوتكم
    والفات الحدود واسو،،،

    لن تنعم بلادنا بالأمان والاستقرار والتنميه في ظل الابتزاز الدارفوري والتهديد بقوة السلاح لابناء شعبنا،،
    لابد من فصل إقليم دارفور عن بقية السودان قبل أن ينفذ الدارفوريين سياسة الانتشار في كل أنحاء السودان خاصة العاصمه والجزيرة وشرق السودان ويشعلوا نيران الحرب فى كل السودان…
    افصلوا دارفور اليوم قبل غدا لكي يخلو لنا سودان أمن مستقر…

زر الذهاب إلى الأعلى