أخبار مختارة

على أسر شهداء “فض الاعتصام” رفع الأمر للمحكمة الجنائية الدولية

صلاح شعيب

يبدو أن المؤسسات المنوط بها تحقيق العدالة بعد الثورة عاجزة تماما عن إقامة فسطاط العدل. وترافق مع هذا العجز خيبتنا في المسؤولين المعينيين بعد الثورة في سرعة إنجاز حتى التقارير عن جرائم اغتيالات جماعية حدثت بعد فض الاعتصام في نيرتتي، والجنينة، وبورتسودان، والخرطوم، وكادقلي، هذا فضلا عن محاولة اغتيال رئيس الوزراء نفسه.

من خلال تصريح الأستاذ نبيل أديب الأخير يبدو أن أهل ضحايا فض الاعتصام سينتظرون إلى ما لا نهاية. فبعد عامين يخرج لنا القانوني الضليع بين الفينة والأخرى بتصريحات جوهرها تمطيط الزمن أمامه قبل إنجاز المهمة، وإذا كان التحقيق في هذه الجريمة الواضحة المعالم ربما يأخذ ثلاث أعوام، وجريمة محاولة اغتيال حمدوك عامين، فكم تحتاج النيابة للتحقيق في جرائم دارفور، وبقية مناطق النزاع؟

لقد كونت لجان عديد للتحقيق في جرائم قتل، وآخرها لجنة للتحقيق حول إطلاق عسكر من الجيش النار ضد متظاهرين سلميا ما أدى إلى مقتل شابين. ولكن بعض هذه الجرائم التي مضى عليها عامان لا يعرف الرأي العام شيئا عنها. فالذي يحدث هو أنه بعد كل جريمة قتل عامة يتم تخدير الناس بسرعة تكوين لجنة تحقيق لتقصي الحقائق بالتزامن مع بيانات تنديد لشركاء الانتقال المدنيين، والعسكرين. وما يلبث أن ينسى الناس حتى ندخل في جريمة جديدة نتعامل معها بذات الجدية الخادعة. وهكذا يكون ضعف التحقيق، وغياب التقاضي، ويكون الإفلات من العقاب جوهر أوضاع جرائم واضحة في فترة ما بعد الثورة، وقد توفر لها العديد من الأدلة، والشهود، وقرائن الأحوال.
لا يختلف ثلاثة أشخاص أن هناك تعمدا في عدم تشكيل المحكمة الدستورية، كما أن خيارات الحرية والتغيير للمواقع العدلية جلبت أضعف الناس، فضلا عن ذلك فالمحاكمات التي نشاهدها لقادة النظام تبدو وكأنها مشاهد درامية أكثر من كونها للتقاضي. وأخيرا انسحب منها قضاتها.

قتلة الشهيد الإسلاموي أحمد خير ما يزالون في القفص بعد إدانتهم الواضحة. ولكن يبدو أن هناك رهانا على الزمن، والنسيان، والضغط على الأسرة للقبول بالدية المليونية الدولارية. وهذان المساران يتواصلان ليؤكدان أن عدالة ما بعد الثورة شعار فقط، رغم أنه كلف مئات الآلاف من أرواح الشيب، والشباب.

كما قلنا مراراً وتكراراً فإن تغييب المجلس التشريعي مقصود لمواصلة هذا التخبط المقنن في ملف العدالة فضلا عن مسائل أخرى. وفي هذه الأثناء نشهد احتيالا لبعض المسؤولين لتحوير مفهوم العدالة الانتقالية ليكون في النهاية مصالحة مفروضة على أهل الضحايا في دارفور ومناطق أخرى. وهذا يعني سرقة لسان أهل الدم حتى يشيع جو من الضرورة للعفو، والتمهيد له، أكثر من تحقيق العدالة العدالة، وليست الانتقالية التي تم تحريف معانيها انطلاقا مما حدث في بعض جرائم جنوب افريقيا، ورواندا، ودول أخرى.

المؤسف أنه قبل أن يجف دم الشهداء ينادي بعض السياسيين بالمصالحة مع الإسلاميين. ما الذي تبعثه هذه الدعوات لضحايا الإبادة الجماعية، وفض الاعتصام؟. هل إذا تعرضت أخوات وأمهات هؤلاء المعذبين، والمغتصبين، والمغتالين، سيكون موقف الداعين للمصالحة هو ذات الموقف الآن؟. يبدو أن حساسيتنا الإنسانية تجاه الجرائم المهولة التي ارتكبها نظام الحركة الإسلامية ضعيفة بما يعني أننا لا نتصور الغبن الدفين لأهالي الضحايا. ثم لماذا لا نحترم حق أهل الدم ليقرروا هم وحدهم مصالحة الإسلاميين ما دام كثيرون منا لم يشق فؤادهم لهذا الفقد العزيز لفلذات الكبد الذي ساهم فيه قادة النظام، ورعيته؟

وحتى إذا حاولنا إبداء التسامح الإنساني الراقي لماذا لا نركز أولاً على الدعوة الراقية لتحقيق العدالة بكل ما أوتينا من قوة لوجستية حتى يهجع قلب الأمهات الثكالى، وتنزل دمعات فرح من الآباء، والإخوان، وهم يرون إدانة لقاتل، وحسرة ومذلة في وجه مغتصب، ورد لأرض من ظالم مستوطن، وندم ترصده الكاميرات لشخص عذب معتقلي بيوت الأشباح بالحر في صيف يوليو؟.

ما الذي يعنيه هذا التواطؤ في ملف العدالة في علاج عللنا الوطنية، وعدم البدء بصفحة جديدة لسيادة القانون، والتخلص من عهود من الظلم السياسي، والعدلي، حتى لا تتكرر الجرائم، ما كبر منها، أو صغر؟
إن الحديث عن العدالة الانتقالية ينبغي ألا يكون مركزا على طلب العفو من أهل ضحايا نظام الثلاثين من يونيو قبل الدعوة لوجود مؤسسات نيابية، وعدلية، تباشر في التحقيق الشفاف حول الجرائم المعرفة، وإنزال أقصى العقوبات المستحقة على المدانين، وتبرئة المتهمين.

أما الحديث عن العدالة الانتقالية بمفهوم أن اعتراف المجرمين يفرض بالضرورة مسامحة أهل الضحايا يعزز في جوهره إفلات الضحايا من العقاب، وهناك نماذج محاكمات للعدالة الانتقالية في جنوب أفريقيا ورواندا ظلمت أهل الدم، وأعفت المجرمين بدعوى التعافي الوطني، وجعلتهم يمدوا ألسنتهم ساخرين، وشامتين.

بكل أمل، وضرورة أخلاقية، ووطنية، لنصرة ضحايا نظام الإخوان المسلمين أدعو أسر شهداء، ومفقودي، فض الاعتصام، وضحايا الإبادة الجماعية في دارفور، والتطهير العرقي في جبال النوبة، وضحايا مجزرة بورتسودان، وكجبار، وقتلى مظاهرات ٢٠١٣، إلى رفع شكاوى لمجلس الأمن، والمنظمات الدولية، لمقاضاة مجرمي النظام، وبقاياه دولياً. ورفع الأمر كله في هذا الشأن للمحكمة الجنائية الدولية لمباشرة التحقيقات في جرائم ما بعد الثورة، وتقديم الجناة للعدالة هو الذي يواسي أهل الضحايا، ويمنع من تكرار هذه الجرائم المستفظعة.

فالنظام العدلي السوداني عاجز، إن لم يكن متواطئا، وكل هذا يحدث بالتزامن مع عدم جدية المسؤولين في قوى الحرية والتغيير، والسيادي، ومجلس الوزراء، في الإسراع إزاء إنجاز العدالة، وهي مثنى الشعار الذي يلي تحقيق الحرية، ويسبق إنجاز السلام.

‫34 تعليقات

  1. بوركت يا استاذ صلاح

    وبالصوت العالى البرهان رب الفور وربيب الكيزان وقاتلهم الماجور الجنجويدى حميرررتى يعملان وفق سيمفونية واحدة و تناغم للافلات من المساءلة منذ ان بدأ قتل السودانيين فى العام2003 والى مابعد جريمة الاعتصام مكتملة الاركان مع بق الاصرار والترصد2019 ومابعدها الى اللحظة.

    ان كان الكيزان القتلة من المدنيين مجرمين ومدانيين بالثوابت..فالبرهان من خلصهم والا لكان الفصل مصيره وعرفناه خيال مآتة صامت طيلة وقوفه او جلوس فى الصف الثانى خلف القاتل اللص البشير، وحتى بعد ان سطا على الحكم بعد الثورة المنهوبة بفضل الخونة من مدنيى الشتات ، لم يحرك ساكنا على الاحتلال المصراوى للارض وهو العسكري المنوط به حماية الارض والعرض!؟ فلما نطلب منه تحرير الارض؟! اليس هو من تربي ورضع من ثديى الكيزااان وقتل اهل دارفور بمساندة مجرم ال دقلو حميرررتى وخنازيره من الرجرجة مواطنيين واجانب(يتحدثون الفرنسية)
    البرهان وشلته من امثال الكضباشي ومعهم كلب القتل لن يسمحوا بتحقيق حقيقي فى جرائمهم التى ارتكبوها…عليه قلناه قبل سنة على اهالى الشهداء وعلى كل سودانى ” حر،شريف” ان يلجأ للعدالة الدولية
    فلا عدالة فى وطن يتحكم به رب الفور والقاتل الماجور..

    اما نبيل فقد باضت الدجاجة له في قفصه….اموال من اجل دغمسة القضية..بل القضايا..

    **هل لاحظتم ان كل من البرهان او احدا من شلته او الجنجويدى يذكرون سيرة تحقيق العدالة ..ربما فى مرات تعد على اصابع اليد وباستحياء وجبن ورعب…

    الله غالب وعادل ومنصف ومعاقب.

  2. حكايه تفقع ألمراره يا عزيزي، وكأنما لسان الحال يقول كل مظلوم يشيل حقه بضراعه!! فما صار عندنا نظام عادل ولا عداله في نفوس الحاكمين من فلول الكيزان الملاعين… ألم يعلموا بأن الله يرى ما يفعلون؟؟؟ كلهم مسئولون ابتداءا من البرهان وحميدتي وقحت وغيرهم من العواليق الذين يطنشون ويماطلون حتى الآن من تعيين رئيس للقضاء من خارج القضاء الفاسد، ونائب عام غير الذي عينه حميدتي ، والمجلس التشريعي لتمثيل الشعب… لماذا لا ينظروا كيف طبق الجزائريون العداله الناجزه في أقل من عام منذ انطلاق ثورتهم؟؟؟ عار عليكم يا سودانيين… كيف تنامون وانتم ظالمون لأنفسكم ولغيركم ؟؟؟ !!!!!

  3. شكلك ما قريت انه محكمة العدل الجنائية قالت إنها ما ليها دعوة بالقضية دي؛ وبعدين لمتين نحن السودانيين الرمم عايزين العالم يحل لينا كل مشاكلنا؟

    1. السودانيين ليسوا رمم…فاحترم نفسك ولا داع للجمع ..ان كنت رمة وعارف انك رمة وعاجبك انك رمة فهذا شأنك ..الشهداء ومن قاموا بثورة ديسمبر ..احرار شرفاء.

    2. منو القال عايزين العالم يحل كل مشاكلنا….تجديد الشكوى في مجلس الأمن ضد احتلال مصر لحلايب..احتكام للقانون…الفشقة عادت للوطن..دون تدخل دولي..انتصرت الثورة ولم يحدث ما حدث في ليبيا أو العراق أو سوريا …ولبنان الآن في وضع أسوأ من بلادنا…وين الاعتماد على العالم…

    3. ياجلمبو يامصري ولا زلت تسب السودانيين مرة جهلة ومرة رمم ومرة حبوش ياتافه يامصري حتي زعلان يطلبوا الجناءية الدولية بعد مؤامرة لبيب المصري زيك وفشل تحقيق العدالة. انت يجب محاكمتك وتقديمك للعدالة لاحتقارك السودانيين وشتمهم. لكن وين العدالة والمحاكم وفيها مصريين زيك في السودان. وسناخذ حقنا بايدينا وعد غير مكذوب ياخسيس تاكل خير بلدنا وتشتمنا. علي الراكوبة تقديم عنوان هذا العميل للسلطات ولنا والا سنعرف كيف نصل اليه

      1. والله كلام صحيح نحن رمم ومليون مرة رممم؟والله نحن لو ما رممم اليوم كنسنا كل الكيزان من بكرة ابيهم وارسهم وحميرتي وجنجويدو والبرهان وكل العفن ؟؟؟؟؟

    4. يا جلنبو.. انت رمة..مشكلتك..الشهداء ما رمم..والسودانيون اصحاب مجد وحضارة ولولا ..موته المفاجئ.. لكان المهدي حكم مصر وليبيا .. .. امش اقرا ..الأصداء العالمية للثورة المهدية….ايرلندا تحديدا..

    5. رمم الجابوك و ما عرفو يربوك يا واطي.
      إتأدب في حضرة الشعب يا سفيه.. نوعك البتفاصح ورا الكيبورد في الحقيقة بيكون ذي إختو واحد. تفو على دي أشكال

  4. مقال مثال للجهل والحمق وعدم الوعي!!

    آخٍ عندما يصبح غرض القلم ان يحصد اللايكات تخرج علينا مثل هذه الخبائث…

    1. هل إحقاق العدالة و القصاص من الجناة مثال للجهل و الحمق و عدم الوعى يا ابا شنب؟

    2. يا ابو شنب حرام عليك ياخى تنعت هذا المقال المتزن الحصيف بكل هذه النعوت الغير ملائمه. فليس هنالك فى هذا المقال مايمكن وصفه بما أوردته. الراجل طرح رأى وأتى بما يعاضد إقتراحه فكان عليك ان تكون فى مستوى تفنيداته لا أن ترمى حديثك جزافا.

    3. بل مقال جيد..المحاسبة والمحاكمة والقصاص هى جوهر المقال..وبالمناسبة ..من يظن ان تضييع الوقت والجرجرة حتضيع الحق غلطان..لان تحقيق العدالة يمنع الفوضى..سيادة القانون أساس الاستقرار…السودان الآن في مفترق طرق..ولا يغرنك الهدوء ..ستمضي الأحداث عاصفة ..وللصبر حدود..كل الحاصل انو الثوار وأسر الشهداء دارين يكملوا كلام العسكر…لا تتريس لا مسيرات ولا اي حاجة ورونا وينها العدالة وين المحاكمات …تعالوا من الاخر ..

    4. دا ابو ما ابو شنب دا ابوذنب ؟ شنبك في طيزك ياكوز ياحقير؟ هذا المقال يفوق علقك ياجهل يالص؟

  5. 07-29-2021, 02:16 AM

    Re: على أسر شهداء فض الاعتصام رفع الأمر للمحك� (Re: صلاح شعيب)
    شكرأً الأستاذ صلاح فقد أوفيت.
    الحرية والتغيير معظمها أحزاب صغيرة لا وزن لها فى الطبيعة وإذا ما أجريت إنتخابات حقيقية فلن يفوز
    أيّا منهم بمقعد واحد فى أى برلمان . لذلك تآمروا مع العسكر ووجدوا هذا الموقع الذى يحتلونه الآن بغير إستحقاق!
    ومن مصلحتهم أن تستمر الفترة الإنتقالية إلى ما لا نهاية .
    لقد إستولوا على البيوت وصانوها بمليارات الدولارات وركبوا الفارهات واستلموا المواهى بالمليارات أو الدولار
    واستطاعوا أن يدجنوا معهم ما يسمى زوراً بحركات الكفاح المسلّح الذين نالوا وضعاً لا يستحقونه فقد ظلوا يناوشون حكومة البشير
    لعقدين من الزمان ولم يستطيعوا تحرير قرية واحدة فى دارفور وعندما يئسوا بعد أن أذاقهم حميدتى الويل بمساعدة الحكومة قتلاً و
    حرقاٍ لقراهم وإغتصاباً لنسائهم وفتياتهم وبقراً لبطون الحوامل ذهبوا للإرتزاق فى ليبيا والقتال مع الفصائل المتنافسة هنالك.
    إن الوضع الذى أتاحته لهم ثورة ديسمبر لم يكونوا ليجدوه فى حكومة الأخوان المسلمين ولظلّوا مشتتين فى الفلوات إل يوم القيامة.
    قادة هذه الحركات منذ وصولهم للخرطوم لم يذهب أيّا منهم لدارفور لأنهم يعلمون أنهم مرفوضون هناك ولديهم جرائم إرتكبوها ولن يستطيعوا منها فكاكاً
    ففضلوا البقاء فى الخرطوم حيث الترطيب وأكل الفنادق والبيوت المكندشة والعربات الفارهة وطز فى دارفور.
    هذه مؤامرات طبخها العسكر المجرمين مع الأحزاب الصفرية والأمر يحتاج لثورة أخرى أشد وأرعب وحتى ذلك اليوم سيظل الأستاذ أديب يلت ويعجن ولجنة التمكين
    تخدع فى الشعب ببياناتها الضعيفة وستظل الصواميل محلوجة لا يمكن فكّها باالمفاتيح العادية والأمر لله من قبل ومن بعد .
    لك جزيل الشكر على إستثارتى على التعليق بعد توقف طويل من الكتابة فى هذا الموقع.

    v

  6. هنالك تسويف واضح في مسالة العدالة لان الكيزان لازالوا في السلطة وما البرهان و حميرتي الا ربيب للكيزان وهم مجرمون. هل يمكن لمجرم ان يشتري حبل لشنق نفسه ؟ هولاء هم المجرمون في السلطة يجب ازالتهم وحكاية نبيل اديب هذا منتفع او مهدد في حياته وفي كلا الحالتين يعتبر جبان ومتواطئ. المصالحة هذه غير مقبولة وليس من العدل ان تري قاتل ابنك يمشي بين الناس نتيجة العفو الذي قام به شخص نيابة وغصبا عنك وهنا نلجاء للاقتصاص بايدينا من القتلة وحتي من اسرهم. لا تنسوا الضحايا كثر ولا يمكن اسكاتهم

  7. النظام العدلي السوداني ليس عاجزا” ولكنه متواطئ والقحاتة مشغولون بالغنائم والشهداء لهم الله ما لم ….

  8. نعم يجب تحويل الأمر إلى المحكمة الجنائية القبطي متآمر مع العسكر والكيزان ومعظم وزراء حمدوك لديهم مصالح مع العسكر القتلة المجرمين والكيزان والآن كل مفاصل الدولة كيزان حتى النظام القضائي بالرغم انه كيزاني بإمتياز فإن معظم منتسبية يحملون شهادات مضروبة واتحداك لو دققت في كل وكلاء النيابة والقاضاة ستجد أن أكثر من 90% منهم تم تعيينهم بالتمكين وشهادات مضروبة بالإضافة إلى ذلك غير مؤهلين فنياً وفشلة ومجرمين ومرتشين… إن وجود البرهان والجنجويدي الذي إبتدع له منصب نائب مجلس الخيانة هو العائق الأكبر في تنفيذ العدالة ونرى اصوات نشاز تصدر من هنا وهناك واحدة تدعو إلى المصالحة والأخرى تطلب من أولياء الدم العفو عن القتلة والمجرمين والحملة يقودها للأسف إبن الغرب لقمان بإيعاز من العسكر والجنجويد وصمت قحت المطبق وذلك لإغراء أهل الضحايا بالغنائم في حالة العفو يدفعها الجنجويدي من فلوس السودان يعني من الذهب المهرب للأمارات والخرفان والسلع النقدية المهربة لمصر من شاويش السيسي البرهان يعني من دقنو وأفتلو!! تلفزيون السودان يمارس خيانة عظمى في حق الضحايا وأسر الشهداء .. نطلب إقالة هذا المدعو لقمان من هذا الجهاز النتن وتعيين ثوري من أسر الضحايا لإدارته … لقمان مجرد مراسل عادي في البي بي سي وليس لديه خبرة إعلامية والأدهى والأمر تم شراؤه من العسكر والجنجويد للعب هذا الدور !!!

  9. شكرا لللكاتب..مقال جريء…وليعلم الكاتب أن الثوار يعملون في صمت ..ولن تضيع العدالة بين إدراج المكاتب النجسة بنجاسة الكيزان والفلول والذمم الفاسدة..والايادي القذرة بقذارة الزبالة والحوافز الحرام….الموضوع ببساطة الثوار..دايرين يكملوا الكلام والحجج..ويروقوا اللعب ويختوا الكورة في الواطة..لإحباط مخططات الفلول …وتفويت الفرصة على اعداء الثورة واثبات ان الثورة قادرة على حماية نفسها..قتلة محجوب كانوا جوة القفص قبل ايام..تنتهي محاكمتهم…والحساب يجمع.

  10. ليس هنالك تناقض بين تحقيق العدالة ومصالحة الاسلاميين ممن لم تتنجس اياديهم باي جرم وهذه الاحزاب التي تسيطر على الاوضاع حاليا والتي كان لهما ممثلين في حكومة الانقاذ حتى سقوطها كيف تناسى الناس دورها في طول عمر الانقاذ من حزب امة واتحادي وغيرها من الحركات التي تسمى زورا وبهتانا حركات كفاح مسلح وانما هي في الحقيقة عصابات قبلية نهبت وقتلت وشردت الالاف وعاثت في الارض الفساد مسار العدالة يجب ان يستمر ولكن لابد من ميثاق وطني تجمع عليه جميع التنظيمات السياسية والشعبية وتعمل على تنفيذه بصدق حتى نستطيع ان نخرج الى بر الامان

    1. يا ..راي مواطن… ..اولا ماف حاجة اسمها ..اسلاميين..الكانوا حاكمين وقتلوا.. ودمروا.. وسرقوا.. واغتصبوا وحرقوا ..ونهبوا اسمهم ..كيزان..كيزان..الاسلاميين هم ناس الأمة والاتحادي..ناس شيخ الهدية..ابو زيد.. والناس الطالبو بالشريعة في الستينات ..قبل ظهور ..الكيزان..بعد انشقاقهم من الاخوان المسلمون…ود اسمهم قبل الاستيلاء على السلطة..كيزان..كيزان..أما الإسلاميين اصحاب الاسم..المذكورين اعلاه.. فهم من الشعب والى الشعب واصلا ما اجرموا.وكانوا ضمن المعارضة….ثانيا ..ماف حاجة اسمها مصالحة…ببساطة زول متهم بالقتل..يطلب العفو..اي كوز شارك في السلطة فهو مشارك في الجريمة ..لانو الشغل جماعي ..فريق واحد..ناس دفاع ..هجوم..احتياطي ..كلهم تيم واحد ..وأي زول ما كان موافق على قتل المدنيين واضطهاد المعارضين..كان يستقيل قبل الثورة..

  11. في الاصل كان سبب إحالة مجلس الامن جرائم دارفور للعدالة الدولية عدم الوثوق في القضاء السوداني بأكمله، والأمر لم يتغير منذ تقرير لجنة القاضي الايطالي قسيس الى يومنا هذا. لذات السبب يجب إحالة جريمة فض الاعتصام للمحكمة الجنائية الدولية

  12. زماااان الأستاذ محمود محمد طه قال للمهلاوي
    انه غير مؤهل و للضعف الأخلاقي والفني
    الان عدد كبير غير مؤهل .
    و محكمة علي كوشيب أظهرت انها محكمة غير مؤهلة
    و لكن يبقى السؤال : هل يريد ضباط العسكر الإفلات من العقاب و قتل الشعب والحكم بالانقلابات ؟؟)

  13. أخونا صلاح شعيب ، إنت يادوب جاي تقول هذا الكلام ياخي نحن الناس البسطاء عرفنا هذه النهاية مما إطلعنا على الوثيقة المشئومة والمعيبة التي صاغها نفر كنا نحسبهم في خندق واحد مع الثوار ولكن إتضح لنا أنهم خونة وطعنونا في ظهورنا بخنجر سام والدليل هذا الكلام الذي تتفوه به .. يا رجل مفروض العهد البائد ده عن بكرة أبيه مضاف اليه مجلسهم الكيزاني الإنقلابي بأعضائه برهان دقلو كباشي عطا أبنعوف …. إلخ يكونوا مصلوبين ومعلقين في ميادين جميع أقاليم السودان وبتوزيع عادل لأنهم نهبونا وإبتزونا وبطشو بنا وهجرونا وباعو الأخضر واليابس وأفقرونا .. قال أديب قال نحن بعد ده بنأخذ حقنا وحق شهداؤنا بأيدينا

  14. ما شاء الله اليوم التعليقات فاقت حد الامتياز !! طبعا ما في عفاريت نزلت من السماء وقتلت كل الضحايا ورجعت الي السماء وأصبح من المستحيل الوصول اليها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اذا الارتكب الجريمة والذي يعرقل سير العدالة جهة واحدة أو وجهان لعملة واحدة لهذا الشعب السوداني عرف عدوه الحقيقي كما يعرف أبناءه أو كما ذكره كل المعلقين أما رد عدم موضوع علي رأي مواطن كان قويا جداااا لأن الشعب السوداني ليس لديه مشكلة مع البرئ والبرئ لا يحتاج الي مصالحة أما الذين يدعون الي المصالحة مع الكيزان بعبارة أخري يدعون الي مصالحة مع الاجرام والشعب السوداني مستحيل أن يقبل بهذا

  15. فعلا مقال يكشف عن جهل الكاتب والمزايدات الرخيصة حول دم الشهداء
    هل اطلع الكاتب الجهلول علي ميثاق المحكمة الدولية وهل ينعقد ولاية المحكمة علي مثل هذا النوع من الجرائم دون موافقة الدولة او تدخل مجلس الامن الدولي
    هل طالب الكاتب بمحاكمة من قتاو الابرياء في قصر الضيافة وفي ساحة مسجد ودنوباوي والجزيرة ابا ام ان هؤلاء لابواكي عليهم
    هل بدأ العنف والقتل بمجزرة القيادة في السودان
    لماذا الانتقائية في تناول الاحداث
    هل الصداقات والعلاقات والتماهي الخائب مع اليسار السوداني الوالغ بشدة في الدم السوداني هو تزكرة العبور للدخول في نادي النخب السودانية وبوابة الحداثة المزعومة
    الكيزان والشيوعيون علي درجة واحدة من السؤ والانحطاط الاخلاقي وسفك الدم السوداني فالايديولوجيا الاقصائية والمغامرات الانقلابية سمة واحدة
    اما حارقي البخور من صحافي الغفلة امثال هذا الشعيب المخبول والذي يدلس ويزايد للركوب في هذه الثورة العظيمة باسم الشهداء ماعادت تنطلي علي احد

    1. ماممكن تتكلم بطريقة احسن من كده? واضح انك كوز او شريك في الدم … شباب الثورة مجزرة الضيافة دي ما حضرناها انت لو حاضرها امشي ارفع قضية في المحاكم اادولية مافي زول ح يوقفك..
      نحن البهمنا جرايم الكيزان العاصرنها واضررنا منها ..

        1. و الله يا فهد انت تربية كيزان و ليس الاخ ثورى.

          اذهب انت و انتقم من الشيوعيين و غيرهم كما تشاء.

          و تبقى جريمة فض الاعتصام و ما صاحبها من جرائم نكراء و تقاعس عن حماية افراد الشعب السودانى معلقة فى رقاب من يحاول يائساً حماية نفسه و الكيزان مهما قال او فعل.

          لنا ثأر مع هؤلاء الكيزان و اللصوص و من يحميهم لن يمحوه الزمن و لن يفلتوا ابداً، و لنا عبرة فى حراك التوانسة الآخير للإطباق على فلول الكيزان و إستئصال شأفتهم من جذورها.

  16. ايها الكاتب الكريم اناعلي يقين وبكل تاكيد لايوجد قضاء في السودان؟ وهل اصلا هم درسو القانون او الاجرام؟ لايمكن لقاضي ان يتنهي بهذه الطريقة الهزيلة المسيئة لتاريخ القضاء في السودان؟ امامحاكمة جرائم حزب الشيطان ماهي الا مسرحية ولم ولن يحاكمو بتاتا وحتي من حكم عليهم سيخرجون بعض حين ويقولون انهم هربو وكل شئ انتهي ؟ اما من ينادون بالمصالحة هؤلاء المستفيدين من هذه الثورة من الحركات وبعض الاحزاب الحقيرة طبعا يودون كل شئ علي مايرام وهادي لهم ولاسرهم ويستمطعون بمانهبوهو هم والكيزان؟ بالله دي امة؟ اود ان اقول لاسر الشهداء ان تاثرالقاون عليكم اخذ حقكم بالثار وانتم تعرفون اين الكيزان واين يسكنون واسرهم وان لم يتم محاكمتهم فل يكن السودان -ليبيا-روندا – نحن دماء شهدائنا ستظل معلقا برقابنا ليوم البعث؟ لا تسامحوهم في دماء ابنائكم ااشباب الخضر الذي اغتالهم عجايز بكروش ذي الحوامل يتزوجون حرائركم بالثلاث والرباع؟ لاتصدقون شياطين اغتصبو اخواتكم ونهبو وقتلوكم حتي في اعظم شهر ان يكون لكم مصالحة معهم؟ الدم بالم والسن بالسن ولامصالحة مع شيطان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  17. زي الكاتب شعيب ده هو طبعا من ناس بره المرطبيين وبيكون عايز يرجع يلقي ليهو محل في جبانة الحكومة الهايصة دي عشان كده بتكون مقالاته مرة تهديد زي مقاله ده ومرات ترغيب مدح وتملق للجنة التمكين وحمدوك وشلته…هذا النوع سبب ازمة السودان ومصيبته الكبري في من يدعون الثقافة والفهم …نحن كأسر شهداء بنعرف متين نجيب حقنا بدون جنائية ووفر نصائحك الجوفاء

زر الذهاب إلى الأعلى