وزير الري السابق يكشف أسباب الفيضانات الأخيرة في البلاد

قال وزير الري السوداني السابق، عثمان التوم، إن “سد النهضة كان من المفترض أن يقوم بتخزين المياه في يوليو وأغسطس، ولكنه قام بتخزينها حتى الـ 20 من يوليو فقط وما تبقى ليس في إمكان سد النهضة أن يحجبه”.
وأوضح في مداخلة له مع راديو “سبوتنيك”، أن “كل المياه التي تأتي من النيل الأزرق يجب أن تمر من خلال سد النهضة وخزان الروصيرص، لذلك يواجه السودان فيضان النيل الأزرق”.
ولفت إلى أن قمة الفيضان لم تأت بعد؛ لأنها غالباً تكون في منتصف أغسطس، وبالتالي هناك ارتفاع مستمر في الوارد على سد الروصيرص كما أن هناك ارتفاعا في مناسيب المياه في النيل الأزرق”.
وأشار التوم إلى أن “سد النهضة لم يكن المتسبب في الفيضان لكن كان يمكن أن يساعد في كسر حدته إذا استمر في التخزين خلال شهر أغسطس، لكن توقف التخزين في السد يوم 20 يوليو 2021 وأصبح سد النهضة غير موجود وجرت المياه كما هي على سد الروصيرص لذلك يوجد ارتفاع مستمر بالنسبة للفيضان الطبيعي”.
وأضاف: “مع الارتفاع المتزايد للمياه خلال الفيضان تقع وفيات كثيرة في المناطق والجهات المتاخمة للنهر وهذا أمر يحدث كل سنة مع بداية الفيضان”.
وبيّن أن “بحيرة فيكتوريا تسجل أعلى مناسيب تاريخية وحجزت كمية من المياه كبيرة جداً بالنسبة لأوغندا لكن المياه تدخل على السودان وتتوزع في مناطق السدود بجنوب السودان، وبالتالي أي معالجة في أوغندا ليس لها تأثير كبير على منطقة الشمال من جنوب السودان”.
وذكر أن “النيل الأزرق وبحيرة تانا تمثل 7% من إيراد النيل الأزرق و93% يأتي من الروافد التي ترد على النيل الأزرق بعد بحيرة تانا، لذلك يصعب التحكم فيها”،
وتوقع الوزير السابق أن “تستمر إثيوبيا في بناء الحاجز الأوسط في السنوات القادمة وبالتالي يمكن التحكم في الفيضان العام القادم أو الذي يليه”.
وكانت الإدارة العامة للدفاع المدني السوداني، أفادت بزيادة معدلات مناسيب النيل الأزرق في جميع المحطات، بسبب توالي هطول الأمطار على الهضبة الإثيوبيّة. وسجل منسوب المياه في الولايات السودانية بين 15 إلى 18 مترا، مع استمرار جهود إدارة الدفاع المدني في عمليات شفط المياه وتقوية التروس.
سبوتنيك




دكتور عثمان التوم المحترم. هل انت سوداني وليس عميلا حبشيا اثيوبيا ضد الشعب السوداني المصري المحتل؟ يارجل ياود البد كيف تقول ان النهضة اذا فعلا اكمل التعبئة كما اعلنته اثيوبيا كان سيخفف من اثار الفيضان وهذا معناه انه سبحجز مياه الفيضان ومعناه انه سيوفر الاحجام الهائلة من الماء التي كانت تكتسح السودان وتمر بارتياح شديد الي خزان المثريين اللذي يسرق حصص اثيوبيا والسودان وهذا معناه ان السودان سبجد مياه هائلة ليوسع مشاريعه في الشرق السوداني من طوكر القاش وعطبرة الي الفاو والقضارف مرورا بكل المساحات الزراعية علي النيل الازرق كلها ومعناه منسوب ثابت للنيل مضخات مياه لزراعة ملايين الفدانات معناه توثيل المياه الي كردفان بورتسودان وحتي دارفور معناه كنسوب ثابت طلمبان ضخ لامدرمان وبحري والخرطوم ليشربوا من نيلهم خيرا كن ان يتغرجوا علبه وهو يسرق امامهم لتسرقه مصر وهم عطشي وجوعي معناه ارتياح شديد لسدي الرصيرص ومروي كل هذا يحدث وانا وانت لسنا سودانيين بل عملاء حبوش وخونة بينا المثريون والمصريون المتسودنون هم اهل البلد هم الاصليون اما نحن فلاجءون هاربون من جحيم اثيوبيا . ولتستدل اسال البواب الكبير البرهان وباقي الشلة المصرية واولهم دختور ابراهيم الامين تبع حزب الامة وملقنوالشغالة المصرية مرييم بت الصادق فهو معلمها الاول في غسل وكي ملابس سامح شكري وباقي اسيادها المصريين. ولا تنسي المنافقين عديمي الدين فاول ماعرض عليهم الريالات والدراهم والدولارت والعمارات في مصر والامارات غيروا قول الحق والعدل الي الباطل والكذب والخيانة والغدر. اخي الدكتور لسنا سودانيين فمثلنا انقرض من زمان ويبقي السفلة الخونة المتسودنون لا وطن لهم الا مصر. نبقي نحن وانت علي حقوق بلدنا اللذي كان ونرجو ان يعود فهل من بقي من الرجال ابناء الرجال ليقف ليس معنا بل مع وطنه؟ نتمني ذلك اللهم لا تخيب رجاءنا في ابناء الوطن المكلوم المغدور
وزير ري السودان، ضعيف الشخصية فضلا انهلا يدري بالضبط ماذا يفعل، وإذا فعل إن كان ما يفعل في صالح البلد. رجل متخبط .. هذا رالرجل العيي ضعيف حتى في منطقه ومداخلاته في مؤتمراته الهزيلة..