حوارات

القيادي بالحزب الشيوعي كمال كرار :الوقت مناسب لتغيير كل الحكومة وليس الولاة وحدهم

يبدأ رئيس مجلس الوزراء والحاضنة السياسية في إجراء مراجعات لمعايير اختيار الولاة بجانب جرد حساب للولاة الحاليين توطئة لتغيير سيطال بعضهم أو كلهم وكانت قوى (الحرية والتغيير) قد وضعت معايير جديدة، لتُحدد من خلالها إبقاء ولاة الولايات في مناصبهم أو مغادرتهم الحكم، فبينما يرى عضو المجلس المركزي للحرية والتغيير، جمال إدريس، إن هذه المعايير تتمثل في تحقيق أهداف الثورة والإنجاز في الخدمات والبنى التحتية.

 

ـ هل الوقت مناسب لتغيير الولاة؟

أقول لك الوقت مناسب لتغيير كل الحكومة وليس الولاة فحسب، لأن عامين من الفشل كثير عليها وعلى الشعب السوداني، وهو فشل لا تخطئه عين سواء في المجال السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي في كل ملفات ثورة ديسمبر, الحديث عن تغيير الولاة للذهاب في اتجاه إنتاج المحاصصات، ولكن الكلام هذا لا يستقيم في ظل وجود ثورة جاءت لتغيير وجه الحياة في السودان وكان رأينا فيه واضح أن الشعب يجب أن يسترد ثورته بإقالة كل الطاقم ويأتي آخر بروح ثورية ولا يأتي المجلس التشريعي ويكون الولايات أو الأقاليم هي التي تختار المناسب في المكان المناسب حتى في المجلس التشريعي، ولكن المحاصصات والتعيين من الخرطوم يعيد إنتاج الفشل.

ـ ولكن البعض لا يعيب المحاصصات باعتبارها نتاجاً طبيعيا للاتفاق؟

أقول لك أي محاصصات تتم هو سؤال؟ لأن الحاضنة السياسية في نفسها اختزلت في أربعة احزاب كما يقال اختطفت الثورة في هذا العدد المحدود من الحاضنة أساسية هي التي تقرر في المحاصصة هي التي تقرر في المجلس التشريعي، وهي في كل شيء، ولكن فاقد الشيء لا يعطيه. طالما لا تعبر عن الثورة أو الشعب تصبح نتيجة المحاصصات تتم بناء على المزاج الشخصي وليس على دورهم في الثورة أو كفاءتهم جربناهم في كل المناصب الدستورية التي اختارت الحاضنة، ولكن يبدو ان الحاضنة تتكون في شكل مختلف من الحاضنة الموجودة الآن.

ـ في تقديرك ما هي أسباب التأخير في تعيين الولاة؟

الخلافات حول الحصص هو الذي أخر تعيين الولاة الجانب الآخر الذين وقعوا على سلام جوبا كثيرون منهم يخاف من تشكيل المجلس التشريعي حتى لا يغير في بعض المواد الموجودة في الاتفاقية, ولذلك لا يريدون المجلس من أساسه، وآخرون يريدون نصيبهم من الكيكة تلك الخلافات معطلة المجلس التشريعي وتعيين الولاة, ولكن السبب الأساسي لا يقال أعلنا.

ـ من باب أولى المجلس أم الولاة؟

كل المؤسسات مهمة وأولويات المجلس كي يراقب السلطة التنفيذية. أما الولايات هنالك مشاكل كبيرة يوجد عنف واقتتال لابد أن يكون على رأسها مسؤولون, يديرون الشأن الاقتصادي والسياسي والأمني. بالتالي الاثنان أولوية بنفس الأهمية الولاة المعينون في السابق والذين تم تعيينهم لاحقاً لم يستطيعوا ادارة الولايات بشكل جيد كلهم مغضوب عليهم ومعظمهم لم يختاروا من الولايات المعنية وإنما جهات مجهولة, لذلك التغيير مهم وضروري، ولكن ليس بالشكل الذي يجري الآن وإنما الجهة التي تغير هي الشعب الذي يختار ولاة الولايات والمجلس التشريعي.

ـ هل التغيير يتم في نظاق محدود أم شامل؟

هناك تسريبات قالت إن ثلثي الولاة يتم تغييرهم وهناك ستة لديهم نفوذ أو أحزابهم لديها نفوذ يظلوا موجودين لذلك هو تكريس الفشل. الآن الأمر خاضع لمزاج الحاضنة السياسية والمحاصصة أيهما صوته عال وبالتالي لا يستقيم.

ـ يرى البعض أن الولايات ذات الخصوصية الأمنية يعين فيها ولاة عسكريون؟

هذا المفهوم خاطئ، لأن الأمن يأتي بالعدل والتنمية ووضع اقتصادي واجتماعي وليس شيئا آخر, الفكرة أن الأمن يحفظ عن طريق الضبط والربط هذه سمات الدكتاتورية ومفهوم شمولي. إذا كان وزير الداخلية في الدول المتقدمة يكون مدنياً كذلك وزير الدفاع, الأمر لا يحتاج إلى هذا حتى يدير أمر الولاية بحنكة وسياسة لذلك يحتاج الأمر إلى أصحاب تجارب وقلبهم على الثورة, بالتالي والٍ عسكري من ناحية المبدأ مرفوض.

ـ أين جرد الحساب في اختيار الولاة؟

مفروض يخضع الولاة إلى جرد حساب ولكن تعودنا في الفترة الماضية ما في جرد حساب لا لوزير أو والٍ والفشل كان بائناً للعيان ولا يستطيع أحد الحديث عنه حتى يتم تغييره.

 

الصيحة

‫2 تعليقات

  1. والله اتمنى ان. يشير السيد كرار ولو مرة. واحدة على اى خطوة إيجابية لهذه الحكومة
    السيد كرار هل كنت يوما ما عضوا فى حزب البشير؟

زر الذهاب إلى الأعلى