أخبار مختارة

تقرير: قيادات عسكرية وأمنية تسعى لعرقلة الانتقال وبناء نظام استبدادي

الخرطوم: محمد عبدالعزيز

قالت مجلة (افريكا كونفيدنشال) المرموقة ان نجاح السودان في تسوية ديونه الخارجية والحصول على قروض ومساعدات من مؤسسات التمويل الدولية والاقليمية، لن يكون كافيا لانجاح عملية الانتقال الديمقراطي بالسودان في ظل وجود قيادات عسكرية وامنية تسعى لعكس عجلة الانتقال وبناء نظام استبدادي مدعوم من الجيش على غرار الجنرال عبد الفتاح السيسي في مصر.

واضاف تحليل للمجلة التي تصدر من بريطانيا: “بالنسبة لهؤلاء الضباط وداعميهم الاقليميين، يوفر الضعف الاقتصادي للسودان فرصة لتقويض الحكومة الانتقالية التي يقودهاالمدنيون”.

واوضح التقرير ان “البرهان” قد لا يكون هو اكثر من يخشاه حمدوك، بل نائبه محمد حمدان دقلو “حميدتي”، الذي زاد التوترات في غضون اسبوعين، رافضًا دمج قوات الدعم السريع في الجيش الوطني.

وذكر التقرير ان رفض حميدتي دمج الدعم السريع في جيش مهني واحد بمثابة تحول في التزاماته بموجب اتفاقية تقاسم السلطة التي بشرت بالادارة المدنية العسكرية المشتركة في اغسطس 2019، وبموجب اتفاقية جوبا للسلام الموقعة في اكتوبر من العام الماضي مع الحركات المسلحة.
واشار الى ان لدى حميدتي مصالحه الخاصة ليحميها – ليس فقط للحفاظ على موقعه السياسي باعتباره الرجل الثاني في مجلس السيادة، ولكن ايضًا على المستوى الشخصي والتجاري.

ونوّه التقرير إلى ان حميدتي قدم قوات للقتال كمرتزقة في اليمن وليبيا، كما وسع نشاطه في مجال الذهب، وان شركة عائلته (الجنيد) التي كانت تسيطر على امتيازات الذهب في دارفور، لديها مصالح في التعدين في منطقة جنوب كردفان وشبكة أوسع لتجارة الذهب، مما يسمح لها بتشغيل ميزانية مستقلة عن الحكومة.

واضاف: “تهربت الشبكة التجارية لقوات الدعم السريع من محاولات الحكومة للسيطرة على الشركات المرتبطة بقوات الأمن، في أبريل، نشرت الحكومة قائمة بالشركات المملوكة للدولة، ولم تشر إلى مصالح حميدتي وقوات الدعم السريع، رغم أنها تضمنت شركات مملوكة للجيش وأجهزة المخابرات، قالت الحكومة بشكل غير مقنع، إنها لم تتمكن من العثور على أي شركات مرتبطة بالدعم السريع على الرغم من التقارير الاستقصائية العامة حول شبكتها التجارية”.

وقال ان العمليات التجارية المرتبطة بالقوات العسكرية تشبه الأخطبوط، وتشمل الشركات التي تسيطر عليها منظومة الصناعات الدفاعيةالتابعة للجيش، ومن الأمثلة البارزة على ذلك شركة جياد، التي تعمل منذ عام 2002 في إنتاج السيارات وناقلات الجند المدرعة والدبابات، والاتجاهات المتعددة، أكبر شركة لتصنيع اللحوم في السودان.

وتابع: “وجدت مؤسسة النزاهة المالية العالمية، وهي مؤسسة بحثية، ان أكثر من 8 مليارات دولار قد فقدت من عائدات تصدير النفط والذهب التي تسيطر عليها شركة النفط الوطنية سودابت وشركة الموارد المعدنية السودانية”.

الديمقراطي

‫7 تعليقات

  1. يجب تغيير أعضاء السيادي ..مع تغيير الولاة…عائشة السعيد استقالت لاسباب..وحكاية النايب الاول للسيادي ..معلوم الغرض منها..اخير الناس ترجع الوثيقة المخرمجة وتلتزم بيها..باعتبارها رغم علاتها.. صمام أمان التحول السلمي.

  2. يقول عاوزين معلومة او حتى صورة عن الشخصية الامنجية الغامضة الكوزة الخطيرة/ رندا الخفجي هاتكة اعراض السودانيات:

    والله مافي خطر علينا الا دارفور وحركاتها القبلية المسلحة ومليشياتها الجنجويدية ونخبهم الفاشلة ومكوناتهم الحاقدة

    دولة دارفور الاسلامية التى ضماها المستعمر الانجليزى لنا ١يناير ١٩١٧م بعد مقتل سلطانهم علي دينار علي يد الانجليز في ١٦نوفمبر ١٩١٦م
    اصلا لاتوجد اى علاقة ولا اى رابط ولا اى ثقافة بين وادى النيل ودولة دارفور قبل ١يناير ١٩١٧م حتى ان الدارفورى المحتل السفاح التعايشي ارتكب مجازر بشعة في الشماليين مثل:
    مجزرة المتمة في الجعليين
    مجزرة الشكرية حيث قتل ناظرهم ابوسن صاحب الاسم ذاااتو
    مجزرة في البطاحيين
    مجزرة في الاحامدة
    مجزرة في الامارار في شرق السودان حيث قاتلوه حتى ولى الدبر
    مجازر الدارفورى المحتل التعايشي الرهيبة في حق سكان الخرطوم
    دا غير العنصرية بتاعته خاصة كرهه لقبيلتى الشوايقة والجعليين
    ايضا نعته لسكان وادى النيل باولاد البحر

    الانفصال سمح ياناااااس

    1. هذا وقت فصل دارفور وإبعاده عن السودان، يكفي اننا عانينا وضحينا بأكثر من نصف قرن من أجل جنوب السودان لقد شبنا وانقرضت الأجيال ونحن نحاول معالجة مسألة الجنوب حتى أنفصل ولكن بتلك الطريقة المؤسفة والمحزنة. الشعب السوداني ليس مستعدا لتضييع نصف قرن اخر من اجل دافور، والشعب السوداني يرفض اتفاقية جوبا المهينة للسودان والتي سلمت فيها الخرطوم للجماعات المسلحة الفوراوية، قضية دارفور تخصهم أهل وحدهم، وهي واضحة كالشمس في رابعة النهار، دارفور لم تكن جزءا من السودان في يوم من الأيام والانجليز هم من فرضوا علينا درافور نكاية في سلطان علي دينار الذي انحاز للتركيا في الحرب العالمية الاولى. على دارفور ان تذهب غير محزون ولا مأسوف عليها ولا لتضييع الوقت فيما لا يفيد الوطن على الدارفوريين أن يحلوا مشاكلهم المعقدة بانفسهم ويحكموا انفسهم بانفسهم ويستغلوا موراد بلدهم لصالحهم، فدارفور الغنية بزعمهم اولى بها ابناؤها الذين يتقاتلون من اجل الثروة والسلطة فليهنأ عيال دارفور بثرواتهم وليتركوا السودان الفقير لاهله فهم راضون بذلك. على جماهير الشعب السوداني الاصيل العريق تكوين جبهة عريضة لفصل دارفور اليوم قبل غد. الشعب السوداني يرفض اتفاقية جوبا الفاشلة التي اعطت الدرافوريين ما لا يستحقون، لتذهب دارفور من حيث اتت ويحيا السودان القديم حرا مستقلا بعدا بعدا لدارفور

    2. انت يا البتسمي نفسك عاوزين معلومة
      يا مريض
      التقرير يختلف عن تعليقك
      و ده لمجرد انك واحد مريض و حاقد
      و غصبا عن عينك يا كوز حنعدم البشير على جرائمه في دارفور

    3. انت لسع في غيك القديم يا عديم الأصل ياعلج؟؟؟ انت ظاهر عليك مخابراتي مصراوي او فريخ مصاروي ملعون…!!! مالك ومال دارفور ياابن الاحبا … دارفور هو السودان والسودان هو دارفور رضيت ام أبيت يا اجنبي !!! … هدفك مفهوم زرع الفتنه الجهويه لتفريق أبناء السودان حتى لا يتوحدوا لطردكم من أرض الشمال وأرض حلايب وشلاتين، والضغط عليكم في مياه النيل كما فعل بكم ابي احمد بتاع إثيوبيا… انت عنصري مريض نفسيا انكشفت نواياك والادهي انك تجهل تاريخ السودان َوتاريخ دارفور… َوتاتي بمعلومات هي من نسج خيالك المريض… أخرس ياوهم عايز معلومات عن اختك رندا الخفجي المصريه الرقاصه؟؟؟ !!

  3. والله ضباط الجيش السوداني مسخره و غير وطنيين
    الأسباب التي يسوقنها اذا في طفل يعرف سياسه
    لا يذكرها !!! 53 سنه من حكم العسكر
    1- مكنوا أحزاب بائسة عجزت عن الوصول للحكم ديمقراطيا .
    2- فصل منهم الالاف و يحركوا ساكنا.
    3 – قتلوا الشعب السوداني و لما تغلب عليهم فصلوا الجنوب وكونوا مليشيات اجنبية فى دارفور .
    4 – لا يفاوضون أصحاب القضية الاصلين . مسار الشرق والوسط والشمال لا حرب فيها
    5 – اول جيش وطني يتهم بالعمالة لبلد جار و يفرط فى الحدود و يتركز في المدن .
    خلاص يا ضباط ادونا سلاحنا عايزين نشوف طريقة نحمى بها وطننا من الأجانب والاعداء

  4. كتير من قوات الدعم السريع تم خداعهم، بانهم يحموا السودان وسوف يعودوا بمجرد استتباب الامن …!!!
    على حميدتي الإنصياع لقوانين الدولة وتنظيم امورة على هذا الاساس، فمناطق التعدين تقع داخل الدولة وتتبع لقوانين الدولة.
    معظم جنوده الذين زج بهم في حروب اليمن وليبيا قد تم استخراج مستندات سودانية لهم بمساعدة البشير وجهاز الامن والمستفيدين من الصفقة،(ملف لابد من فتحه !!)
    ان اراد حميدتي البقاء في السودان فعليه احترام والنصياع لقوانين الوطن وادارة امورة حسب القانون، او المقاردة مع أجانبه ومن اراد من جنوده السودانين الانصياع له ولغانونه.
    ملف الجنود الذين تم خداعهم للمشاركة في قتال ليبيا لابد من فتحه ومسائلة عسكر السيادي، وحميدتي بالاضافة لحاكم اقليم دارفور الحالي.
    لا حصانه لمخلوق من السائلة والانصياع للقانون.

زر الذهاب إلى الأعلى