أخبار السودان
مبارك الفاضل : كلنا أولاد المهدي ويجب مراجعة أوضاع حزب الأمة القومي

الخرطوم : وجدان طلحة
طالب رئيس حزب الأمة مبارك الفاضل المهدي، بتشكيل لجنة عليا لتشخيص حالة حزب الأمة القومي تكون بتمثيل كل التيارات والمكونات المجتمعية التي تتشكل منها قطاعات الحزب.
وأكد أن غياب رئيس الحزب الإمام الصادق المهدي ترك فراغا كبيرا بالبلاد وكيان الأنصار، وأدى لفراغ دستوري، وافرز اضطرابا داخل حزب الأمة القومي.
وقال إن أسرة المهدي لا تنحصر على ابنائه من صلبه وإنما تشمل كل الأنصار وأضاف :” كلنا أولاد المهدي”.
السوداني




اذن افرزوا عيشتكم وسموه حزب المهدي
ليس لك موقع قدم في مستقبل السودان شوف ليك رقشه واركبها اطلب الله.
حكايه فراغ دستورى دى ما مفهومه !!! نقول شنو غير “بدستوركم”
السيد مبارك نائب رئيس الوزراء بكرى حسن صالح ووزير استثمار عصابة بنى كوز . المجرم البشير ورهطه المنافقين كانوا أبناء المهدى ايضا آل المهدى الذين لم نجد منهم سوى التفريط فى السودان ففى الوقت الذى يموت فيه شباب السودان الاحرار وهم فى امس الحوجة لدعمكم المعنوى فقط خرجتم علينا بدخان المرقة والعايره ما بتدوها سوط وحينها كنت انت من المقربين للمجرم البشير انت وابن الصادق مستشار المخلوع فلا فرق بينك وبين المرحوم الصادق وابنه المستشار فقصر النفس هو سمة من سماتكم جميعا يا من سلمتم السودان للمجرم البشير والهالك الترابى على طبق من ذهب واليوم تريدون التسلق على دماء الشهداء وكانكم لم تتحدثوا عن دخان المرقة ونسيتم انكم من سلم السودان للمجرم البشير وعصابته وهذى وحدها خيانة يستحق عليها آل المهدى المحاكمة
يا سيد مبارك مادام كلكم ابناء المهدون فهل جميعكم يقر بما يدعيه
خذ هذه واعطينا رايك فى جدك
اعتقد المهدي بتكليفه من الله عز وجل بالقيام بمهام الثورة المهدية. وأعلن أنه قد وصلته أوامر إلهية ونبوية عن طريق الرؤى في المنام والهواتف ( يا ربى جوال ولاثابت ) في حال اليقظة. يقول المهدي في خطابه إلى محمد الطيب البصير بتاريخ 4 نوفمبر 1880: « لا يخفى عزيز علمكم أن الأمر الذي نحن فيه لا بد من دخول جميع المومنين فيه إلا من هو خالي من الإيمان، وذلك مما ورد في حقايق غيبية وأوامر إلهية وأوامر نبوية أوجبت لنا مهمات صرنا مشغولين بها… …و ثم تواترت الأنوار والبشاير والأسرار والأوامر النبوية والهواتف الإلهية بإشارات وبشارات عظيمة..
يذكر المهدي اجتماعه بالنبي في الحضرة النبوية وهو في حال اليقظة ويدعي أخذ الاوامر منه مباشرة وأحيانا يذكر اجتماعه بنبي الله الخضر والشيوخ الأموات السابقين لعصره والملائكة كعزرائيل. وأهم الأحكام التي اشتقها من اجتماعه بالنبي هو تكفير من لم يؤمن به وما يشير إلى عصمة التعايشي وغيرها. حيث يقول في خطابه إلى محمد الطيب البصير في 30 يونيو 1880 «فيأتي النبي ويجلس معي ويقول للأخ المذكور” شيخك هو المهدي، فيقول أني مؤمن بذلك، فيقول : من لم يصدق بمهديته كفر بالله ورسوله قالها ثلاث مرات» ويذكر في منشور عرف بمنشور الدعوة: «…واعلمني النبي بأني المهدي المنتظر وخلفني بالجلوس على كرسيه مراراً بحضرة الخلفاء والأقطاب والخضر وجمع من الأولياء الميتين وبعض من الفقراء الذين لا يعبأبهم، وقلدني سيفه وأيدني بالملائكة العشرة الكرام وأن يصحبني عزرائيل دايما، ففي ساحة الحرب أمام جيشي وفي غيره يكون ورائيا، وأن يصحبني الخضر دايما ويكون إمامنا سيد الوجود وخلفاؤه الأربعة والأقطاب الأربعة وستين ألف ولي من الأموات»
وهو مما أخذه عليه علماء عصره كالشيخ الأمين الضرير. وقد بنى المهدي دولته على مثل هذه الأحكام واستحل وأتباعه دماء وإعراض معارضيه بدعوى كفرهم بالمهدي وبالتالي كفرهم بالله ورسوله.
يا مبارك كلم نفسك واهلك بأن حبل الكذب قصير
معني كلامة داير يورث حزب الامة ويبقي رئيس الحزب وب التالي اذا فاز الحزب ب الاغلبية يبقي هو رئيس وزراء السودان لانة يعرف ان حزبة المنشق عن الحزب الام لن يجد موطئ قدم في البرلمان ولان الشعب السودان يكرههة كرة العمي لا لشئ الا انة كان شريك لنظام الكيزان الاجرامي عشان قالك اعمل ع توحيد الحزب وبقي كيان كبير وابقي زعيمة وب التالي كان فاز ب الاغلبية اتحكر انا في كرسي رئيس الوزاراء